يوما، فقال: والذي نفسي بيده، ثلاث مرات، ثم أكب، فأكب كل رجل منا يبكي، لا ندري على ماذا حلف، ثم رفع رأسه في وجهه البشرى، فكانت أحب إلينا من حمر النعم، ثم قال: ما من عبد يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت له أَبواب الجنة، فقيل له: ادخل بسلام» (¬١). - وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ؛ أنه جلس على المنبر، ثم قال: والذي نفسي بيده، ثلاث مرات، ثم سكت، فأكب كل رجل منا يبكي، حزنا ليمين رسول الله ﷺ ثم قال: ما من عبد يؤدي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويجتنب ⦗٤٥⦘ الكبائر السبع، إلا فتحت له أَبواب الجنة الثمانية يوم القيامة، حتى إنها لتصطفق، ثم تلا: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم﴾» (¬٢). أخرجه النَّسَائي ٥/ ٨، وفي «الكبرى» (٢٢٣٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، قال: أنبأنا خالد. و «ابن خزيمة» (٣١٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «ابن حِبَّان» (١٧٤٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. كلاهما (خالد بن يزيد، وعَمرو بن الحارث) عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن صهيب مولى العُتْواريين، فذكره (¬٣). • حديث سعيد بن المُسَيب، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «من قل ماله، وكثر عياله، وحسن صلاته، ولم يغتب المسلمين، جاء يوم القيامة، وهو معي كهاتين». يأتي برقم (١٣٠٦٦). ١٢٥٢٣ - عن جابر، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قضى أحدكم صلاته في المسجد، ثم رجع إلى بيته حينئذ، فليصل في بيته ركعتين، وليجعل في بيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» (¬١). ⦗٤٦⦘ أخرجه عبد الرزاق (٤٨٣٧) عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان (¬٢). و «ابن أبي شيبة» (٦٥١٢) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و «أحمد» ٣/ ١٥ (١١١٢٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير. وفي ٣/ ٥٩ (١١٥٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان. وفي (١١٥٨٩) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان. وفي (١١٥٩٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير. و «عَبد بن حُميد» (٩٧٠) قال: حدثنا شجاع بن الوليد بن قيس السَّكوني، عن سليمان، عن أبي سفيان. وفي (٩٧١) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و «ابن ماجة» (١٣٧٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و «ابن خزيمة» (١٢٠٦) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان. كلاهما (أَبو سفيان، وأَبو الزبير) عن جابر بن عبد الله، فذكره. • أَخرجه ابن أبي شيبة (٦٥١١) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» ٣/ ٣١٦ (١٤٤٤٤ و ١٤٤٤٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١٤٤٤٩) قال: حدثنا ابن نُمير. و «مسلم» ٢/ ١٨٧ (١٧٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و «أَبو يَعلى» (١٩٤٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد. وفي (٢٢٨٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي. و «ابن خزيمة» (١٢٠٦ م) قال: حدثناه أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد (ح) وحدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا أَبو معاوية، وعَبدة بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٢٤٩٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، وأَبو خالد الأحمر، وعبدة) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٤٧⦘ «إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» (¬١). - في رواية أحمد (١٤٤٤٤): «إذا حضر أحدكم الصلاة في مسجد» الحديثَ. - ليس فيه: «عن أبي سعيد الخُدْري» (¬٢). ١٢٥٢٤ - عن أبي مليح، قال: حدثني أَبو سعيد الخُدْري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا مضى أحدكم في صلاة، ثم رجع إلى بيته فليصل، وليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل من صلاته في بيته خيرا». ⦗٤٨⦘ أخرجه أَبو يَعلى (١٤٠٨) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن عُبيد الله بن أبي حميد، عن أبي مليح، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عُبيد الله بن أبي حميد، البصري، عن أبي المليح، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٧٧. - وقال البخاري أيضا: كنية عُبيد الله بن أبي حميد، أَبو الخطاب البصري، يروى عن أبي المليح عجائب، ويقال: الهذلي، كناه المكي بن إبراهيم، وهو عُبيد الله بن غالب. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٣٨٥. ١٢٥٢٥ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «من خرج من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وأسألك بحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا رياء ولا سمعة، وخرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، فأسألك أن تعيذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أقبل الله عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك» (¬١). - وفي رواية: «من قال حين يخرج إلى الصلاة: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي، فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا رياء ولا سمعة، خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له، وأقبل الله عليه بوجهه، حتى يفرغ من صلاته». أخرجه أحمد (١١١٧٣) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التُّستَري، قال: حدثنا الفضل بن الموفق، أَبو الجهم. كلاهما (يزيد بن هارون، وأَبو الجهم) عن فضيل بن مرزوق، عن عطية بن سعد العوفي، فذكره (¬١). - في رواية يزيد قال: فقلت لفضيل: رفعه؟ قال: أحسبه قد رفعه. • أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨١٢) قال: حدثنا وكيع، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: من قال إذا خرج إلى الصلاة: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي هذا، لم أخرجه أشرا ولا بطرا، ولا رياء ولا سمعة، خرجته ابتغاء مرضاتك، واتقاء سخطك، أسألك أن تنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، إلا أقبل الله عليه بوجهه حتى ينصرف، ووكل به سبعين ألف ملك يستغفرون له. «موقوف». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩). - وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الله بن صالح بن مسلم، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: إذا خرج الرجل من بيته، فقال: اللهم بحق السائلين عليك وبحق ممشاي ... ، وذكر الحديث. ورواه أَبو نُعيم، عن فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد، موقوفا. قال أبي: موقوف أشبه. «علل الحديث» (٢٠٤٨). ١٢٥٢٦ - عن ابن أبي سعيد الخُدْري، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا تثاءب أحدكم في الصلاة، فليكظم ما استطاع، فإن الشيطان يدخل» (¬١). ⦗٥٠⦘ - وفي رواية: «إذا تثاءب أحدكم في الصلاة، فليضع يده على فيه، فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب» (¬٢). - وفي رواية: «إذا تثاءب أحدكم، فليمسك بيده، فإن الشيطان يدخل» (¬٣). - وفي رواية: «إذا تثاءب أحدكم، فليسد بيده فاه، فإن الشيطان يدخل» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٣٣٢٥) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٨٠٦٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣١ (١١٢٨٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٧ (١١٣٤٣) و ٣/ ٩٣ (١١٩١١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٣/ ٩٦ (١١٩٣٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «عَبد بن حُميد» (٩١٠) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «الدَّارِمي» (١٤٩٩) قال: أخبرنا نُعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز، هو ابن محمد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٤٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد. وفي (٩٥١ م) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان. و «مسلم» ٨/ ٢٢٦ (٧٦٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز. وفي (٧٦٠٢) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو داود» (٥٠٢٦) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (٥٠٢٧) قال: حدثنا ابن العلاء، عن وكيع، عن سفيان. و «ابن خزيمة» (٩١٩) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان الثوري، ووهيب بن خالد، وعبد العزيز بن محمد، وخالد بن عبد الله، وسليمان بن بلال، وزهير بن معاوية) عن سهيل بن أبي صالح، عن ابن أبي سعيد الخُدْري، فذكره. - في روايتي سليمان، وعبد العزيز: «عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد». - في رواية عَبد بن حُميد: «ابن لأبي سعيد الخُدْري». ⦗٥١⦘ • أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٥١) قال: حدثنا مُسدد. و «مسلم» ٨/ ٢٢٦ (٧٦٠٠) قال: حدثني أَبو غسان المسمعي، مالك بن عبد الواحد. كلاهما (مُسَدد بن مُسَرهد، وأَبو غسان المسمعي) عن بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، قا ل: سمعت ابنا لأبي سعيد الخُدْري يحدث أبي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا تثاوب أحدكم، فليمسك بيده على فيه، فإن الشيطان يدخل» (¬١). - وأخرجه مسلم ٨/ ٢٢٦ (٧٦٠٣ و ٧٦٠٤) قال: حدثناه عثمان بن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (١١٦٢) قال: حدثنا زهير. و «ابن حِبَّان» (٢٣٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب أَبو خيثمة) عن جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي سعيد، أو (¬١) عن ابن أبي سعيد، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا تثاءب أحدكم، فليضع يده على فيه، فإن الشيطان يدخل» (¬٢). - شك في روايته (¬٣). ١٢٥٢٧ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي سعيد الخُدْري، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗٥٢⦘ «إن الشيطان يأتي أحدكم، وهو في صلاته، فيأخذ شعرة من دبره، فيمدها، فيرى أنه قد أحدث، فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» (¬١). أَخرجه أَحمد (١١٩٣٤) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (١٢٩٤) قال: حدثنا زُهير، حدثنا حَبَّان بن هلال. كلاهما (عفان بن مسلم، وحَبَّان) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬٢). - أَخرجه أَحمد (١٢٠٩٤) قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أَبي نضرة، وعن سعيد بن المسيب، أَن رسول الله ﷺ قال: «إِن الشيطان يأتي أَحدكم وهو في صلاته، فيأخذ شعرة من دبره، فيمدها، فيرى أَنه قد أَحدث، فلا ينصرف، حتى يسمع صوتا، أَو يجد ريحا». - زاد فيه: «عن أَبي نضرة» (¬٣). ١٢٥٢٧ م- عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: «سئل النبي ﷺ عن التشبه في الصلاة؟ فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا». أخرجه ابن ماجة (٥١٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا المُحاربي، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (٥٣٤) عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب؛ «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن الرجل يشتبه في صلاته؟ قال: لا ينصرف إلا أن يجد ريحا، أو يسمع صوتا»، مرسل. - فوائد: - قال العُقيلي: حدثنا عبد الله بن أَحمد بن حَنبل، قال: عَرَضتُ على أَبي حديثًا، حدثناه علي بن الحسن، أَبو الشعثاء، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا المُحاربي، عن مَعمر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أَبي سعيد الخُدري، قال: سُئل رسول الله ﷺ عن التَّشبيه في الصلاة، فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا، أَو يَجد ريحًا، فأَنكره أَبي، واستفظعه، ثم قال لي: المُحاربي، عن مَعمر؟ قلتُ: نعم، وأَنكره جدًّا. ⦗٥٣⦘ قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أَحمد: ولم نَعلم أَن المُحاربي سمع من مَعمر شيئًا، وبلغنا أَن المُحاربي كان يُدلس. قال العُقيلي: وهذا الحديث رواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسَل، وعن عباد بن تَميم، عن عَمِّه، عن النبي ﷺ، مُسنَد. ورواه سويد بن عبد العزيز، عن قُرة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أَبي هريرة، وعباد بن تَميم، عن عَمِّه، أَسنَدهما جميعًا. ورواه ابن لَهيعَة، وعثمان بن الحكم الجُذامي، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، ولم يذكُرَا عباد بن تَميم. وهكذا رواه إِسحاق بن راشد، وزَمعَة بن صالح في رواية أَبي عامر العَقدي، عنه، وقال علي بن قادِم: عن زَمعَة، عن الزُّهْري، عن أَنس، ولا يصح أَنس. وقال أَحمد بن عَمرو بن السَّرح، عن خاله، عن عُقيل، وعبد الله بن جعفر المدني، عن صالح بن أَبي الأَخضر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأَبي سلمة، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، نحوه. «الضعفاء» ٣/ ٥٦٣. - رواه سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وعن عباد بن تميم، عن عَمِّه عبد الله بن زيد، وسلف في مسنده برقم (٥٣٢٧). ١٢٥٢٨ - عن عياض بن هلال، أنه سمع أبا سعيد الخُدْري يقول: قال رسول الله ﷺ: «إذا شبه على أحدكم الشيطان، وهو في صلاته، فقال: أحدثت، فليقل في نفسه: كذبت، حتى يسمع صوتا بأذنه، أو يجد ريحا بأنفه، وإذا صلى أحدكم، فلم يدر أزاد، أم نقص، فليسجد سجدتين وهو جالس» (¬١). - وفي رواية: «عن عياض، قال: سألتُ أَبا سعيد الخُدْري، فقلت: أحدنا يصلي فلا يدري كم صلى؟ فقال: قال لنا رسول الله ﷺ: إذا صلى أحدكم، فلم يدر كم صلى، فليسجد سجدتي السهو وهو جالس، فإذا جاء أحدكم الشيطان، فقال: إنك أحدثت، فليقل: كذبت، إلا من وجد ريحا، أو سمع صوتا بأذنه» (¬٢). ⦗٥٤⦘ - وفي رواية: «عن عياض، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا صلى أحدكم، فلم يدر ثلاثا صلى، أم أربعا، فليسجد سجدتين وهو جالس، وإذا أتى أحدكم الشيطان، فقال: إنك قد أحدثت، فليقل: كذبت، إلا ما سمع صوته بأذنه، أو وجد ريحه بأنفه» (¬٣). - وفي رواية: «عن عياض بن أبي زهير، قال: سمعت أبا سعيد يقول: قال رسول الله ﷺ: إذا سها أحدكم في صلاته، فلا يدري زاد، أو نقص، فليسجد سجدتين وهو جالس» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٥٣٣ و ٣٤٦٣) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٨٠٨٠) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن مبارك. و «أحمد» (١١٠٩٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الدَّستوائي. وفي (١١٣٤٠ و ١١٥٢١ م) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١١٣٤١ و ١١٥١٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام. وفي (١١٤٨٨) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. وفي (١١٤٩٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي (١١٥٢٠) قال: حدثنا سويد بن عَمرو، قال: حدثنا أبان. وفي (١١٥٢١) قال: حدثناه يونس، قال: حدثنا أبان. وفي (١١٥٣٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. و «ابن ماجة» (١٢٠٤) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن هشام. و «أَبو داود» (١٠٢٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان. و «التِّرمِذي» (٣٩٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٩٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا هشام، هو الدَّستوائي. وفي (٥٩١) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: ⦗٥٥⦘ حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٥٩٢) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٥٩٣) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، عن بقية، عن الأوزاعي. و «أَبو يَعلى» (١١٤١) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن علي بن المبارك. وفي (١٢٤١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الدَّستوائي. و «ابن خزيمة» (٢٩) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة القرشي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. و «ابن حِبَّان» (٢٦٦٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام. وفي (٢٦٦٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. ستتهم (مَعمَر بن راشد، وعلي بن المبارك، وهشام الدَّستوائي، وشَيبان بن عبد الرحمن، وأَبَان بن يزيد، وعبد الرحمن بن عَمرو الأَوزاعي) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا عياض، فذكره (¬١). - في رواية شَيبان، ومَعمَر، وعلي بن المبارك، عدا روايته عند أَبي يَعلى: «عياض بن هلال» زاد شَيبان: «الأَنصاري». - غير أَنه في رواية مَعمَر، عند أَحمد (١١٣٤٠): «هلال بن عياض». - وفي رواية هشام الدَّستوائي، وعلي بن المبارك، عند أَبي يَعلى: «عياض»، غير أَنه في رواية هشام عند التِّرمِذي: «عياض بن هلال». ⦗٥٦⦘ - وفي رواية أَبَان: «هلال بن عياض». - وفي رواية الأَوزاعي: «عياض بن أَبي زُهير». ـ وفي رواية أبان: «هلال بن عياض». - وفي رواية الأوزاعي: «عياض بن أبي زهير» (¬١). - قال أَبو داود: وقال معمر، وعلي بن المبارك: «عياض بن هلال»، وقال الأوزاعي: «عياض بن أبي زهير». - وقال التِّرمِذي: حديث أبي سعيد حديثٌ حسنٌ، وقد روي هذا الحديث عن أبي سعيد من غير هذا الوجه. • أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٤) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني هلال بن عياض الأَنصاري، قال: حدثني أَبو سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا صلى أحدكم، فلا يدري أزاد، أو نقص، فليسجد سجدتين وهو جالس، ثم يسلم». - زاد فيه عكرمة بن عمار: «ثم يسلم». - فوائد: - قال علي بن المديني: إِذا قال عكرمة بن عمار: سمعتُ يَحيى بن أَبي كثير، فانْبِذ يدك منه. «الكامل» ٨/ ٢٩٣. ⦗٥٧⦘ - وقال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: قال أَبي: أَحاديث عكرمة بن عمار، عن يَحيى بن أَبي كثير، ضِعَافٌ، ليست بصحاح، قلتُ له: مِن عكرمة، أَو مِن يَحيى؟ قال: لا، إِلا مِن عكرمة. «العلل» (٣٢٥٥). - وقال البُخاري: عكرمة بن عمار يغلط الكثير في أَحاديث يَحيى بن أبي كثير. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٤٣٦). ١٢٥٢٩ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري؛ «أن رسول الله ﷺ صلى، فخلع نعليه، فخلع الناس نعالهم، فلما انصرف قال: لم خلعتم نعالكم؟ فقالوا: يا رسول الله، رأيناك خلعت فخلعنا، قال: إن جبريل أتاني، فأخبرني أن بهما خبثا، فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه، فلينظر فيهما، فإن رأى فيهما خبثا فليمسحه بالأرض، ثم ليصل فيهما» (¬١). - وفي رواية: «بينما رسول الله ﷺ يصلي بأصحابه، إذ خلع نعليه، فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك المسلمون ألقوا نعالهم، فلما قضى النبي ﷺ صلاته، قال: ما حملكم على إلقائكم نعالكم؟ قالوا: رأيناك ألقيت فألقينا، فقال رسول الله ﷺ: إن جبريل، ﵇، أتاني فأخبرني أن فيهما قذرا، أو أذى، فإذا جاء أحدكم المسجد فلينظر، فإن رأى في نعله قذرا، فليمسحه، ثم ليصل فيه» (¬٢). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ فلما صلى خلع نعليه، فوضعهما عن يساره، فخلع القوم نعالهم، فلما قضى صلاته، قال: ما لكم خلعتم نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، قال: إني لم أخلعهما من بأس، ولكن جبريل أخبرني أن فيهما قذرا، فإذا أتى أحدكم المسجد فلينظر في نعليه، فإن كان فيهما أذى فليمسحه» (¬٣). ⦗٥٨⦘ - وفي رواية: «بينما رسول الله ﷺ يصلي، فخلع نعليه، فوضعهما عن يساره» (¬٤). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه صلى في نعليه» (¬٥). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٧٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤١٨ (٧٩٨٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أحمد» ٣/ ٢٠ (١١١٧٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٩٢ (١١٨٩٩) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (٨٨١) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «الدَّارِمي» (١٤٩٥) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، وأَبو النعمان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٦٥٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (١١٤٩) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حماد. وفي (١١٩٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن خزيمة» (٧٨٦) قال: حدثنا محمد بن عقيل، قال: حدثنا حفص، قال: حدثني إبراهيم، عن الحجاج. وفي (١٠١٧) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا حماد بن سلمة (ح) وحدثنا محمد بن يحيى أيضا، قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٢١٨٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، عن حماد بن سلمة. كلاهما (حماد بن سلمة، والحجاج بن حجاج الباهلي الأحول) عن أبي نَعامة السعدي، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (¬١). - قال أحمد بن حنبل، عقب روايته (١١٨٩٩): لم يجئ في هذا الحديث بيان ما كان في النعل. ⦗٥٩⦘ • أخرجه عبد الرزاق (١٥١٦) عن مَعمَر، عن أيوب، عن رجل حدثه، عن أبي سعيد الخُدْري (¬٢)؛ «أن النبي ﷺ بينا هو يصلي يوما، خلع نعليه، فخلع الناس نعالهم، فلما انصرف قال: ما شأنكم خلعتم نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، فقال: إن جبرائيل أتاني، فأخبرني أن بهما قذرا، فإذا جاء أحدكم المسجد، فلينظر نعليه، فإن كان بهما قذر، فليدلكهما بالأرض». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة، عن أبي نَعامة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ؛ أنه صلى في نعليه، ثم خلع نعليه فخلع الناس، وذكر الحديث. فقال أبي: رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي نَعامة، عن أبي نضرة، أن النبي ﷺ مُرسلًا. قال أبي: أيوب أحفظ، وقد وهن أيوب رواية هذا الحديث، حديث حماد بن سلمة. ورواه إبراهيم بن طهمان، عن حجاج الأحول، عن أبي نَعامة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ؛ والمتصل أشبه، لأنه اتفق اثنان عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٣٣٠). - وقال الدارقُطني: يرويه أَبو نَعامة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. حدث به حماد بن سلمة، والحجاج بن الحجاج، وأَبو عامر الخزاز، وعمران القطان. وروي عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي نَعامة، مُرسلًا. ومن قال فيه عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، فقد وهم. والصحيح عن أيوب سمعه من أبي نَعامة، ولم يحفظ إسناده فأرسله، والقول قول من قال: عن أبي سعيد. «العلل» (٢٣١٦). ١٢٥٣٠ - عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ قال: «إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد، فاشهدوا له بالإيمان، قال الله تعالى: ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله﴾ الآية» (¬١). - وفي رواية: «إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد، فاشهدوا عليه بالإيمان، قال الله تعالى: ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر﴾» (¬٢). أخرجه أحمد (١١٦٧٤) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث. وفي ٣/ ٧٦ (١١٧٤٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «عَبد بن حُميد» (٩٢٤) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة. و «الدَّارِمي» (١٣٤١) قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عَمرو بن الحارث. و «ابن ماجة» (٨٠٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد، عن عَمرو بن الحارث. و «التِّرمِذي» (٢٦١٧ و ٣٠٩٣ م) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عَمرو بن الحارث. وفي (٣٠٩٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد، عن عَمرو بن الحارث. و «ابن خزيمة» (١٥٠٢) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «ابن حِبَّان» (١٧٢١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. كلاهما (عَمرو بن الحارث، وعبد الله بن لَهِيعة) عن دَرَّاج أبي السمح، عن أبي الهيثم، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ حسن. - وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأَبو الهيثم اسمه: سليمان بن عَمرو بن عبد العُتْواري، وكان يتيما في حجر أبي سعيد الخُدْري. ⦗٦١⦘ - وقال أَبو حاتم بن حبان: دَرَّاج هذا من أهل مصر، اسمه: عبد الرَّحمَن بن السمح، وكنيته أَبو السمح، وأَبو الهيثم هذا اسمه: سليمان بن عَمرو العُتْواري، من ثقات أهل فلسطين، وقوله: عليه، بمعنى له.