قال: «مثل المؤمن ومثل الإيمان، كمثل الفرس في آخيته يجول، ثم يرجع إلى آخيته، وإن المؤمن يسهو، ثم يرجع إلى الإيمان، فأطعموا طعامكم الأتقياء، وأولوا معروفكم المؤمنين» (¬١). - وفي رواية: «مثل المؤمن ومثل الإيمان، كمثل الفرس على آخيته يجول، ثم يرجع إلى آخيته، وإن المؤمن يسهو، ثم يرجع إلى الإيمان» (¬٢). أخرجه أحمد (١١٣٥٥) و ٣/ ٥٥ (١١٥٤٧) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن. وفي ٣/ ٥٥ (١١٥٤٦) قال: حدثنا يعمر بن بشر، قال: أخبرنا عبد الله. و «أَبو يَعلى» (١١٠٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ. وفي (١٣٣٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و «ابن حِبَّان» (٦١٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا عبد الوارث بن عُبيد الله، عن عبد الله. كلاهما (عبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، وعبد الله بن المبارك) عن سعيد بن أَبي أَيوب الخُزاعي، عن عبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي، عن أبي سليمان الليثي، فذكره (¬٣). - في رواية أبي يعلى (١١٠٤): «عن أبي سليمان». - وفي (١٣٣٥): «عن أبي سليمان التيمي» (¬٤). ١٢٤٩٧ - عن عتاب بن حنين، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يقول: قال رسول الله ﷺ: «لو حبس الله القطر عن الناس سبع سنين، ثم أرسله، لأصبحت طائفة منهم به كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، أو مطرنا بنوء المجدح» (¬١). - وفي رواية: «لو أمسك الله، ﷿، المطر عن عباده خمس سنين، ثم أرسله، لأصبحت طائفة من الناس كافرين، يقولون: سقينا بنوء المجدح» (¬٢). - وفي رواية: «لو حبس الله القطر عن أمتي عشر سنين، ثم أنزل ماء، لأصبحت طائفة من أمتي بها كافرين، يقولون: هو بنوء المجدح» (¬٣). أخرجه الحُميدي (٧٦٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٧ (١١٠٥٧) قال: حدثنا سفيان. و «الدَّارِمي» (٢٩٢٨) قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «النَّسَائي» ٣/ ١٦٥، وفي «الكبرى» (١٨٤٩) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان. وفي «الكبرى» (١٠٦٩٦) قال: أخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (١٣١٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٦١٣٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان بن عُيينة، وحماد) عن عَمرو بن دينار، قال: أخبرني عتاب بن حنين، فذكره (¬٤). - في رواية أحمد، قال سفيان: لا أدري من عتاب. - قال الدَّارِمي: والمجدح، كوكب. ⦗١٢⦘ - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، عقب (١٠٦٩٦): المجدح: الشعرى. - وقال أَبو حاتم بن حبان: المجدح: هو الدبران، وهو المنزل الرابع من منازل القمر. ١٢٤٩٨ - عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن، ثم التوبة معروضة». أخرجه عَبد بن حُميد (٩٢٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (¬١). - فوائد: - رواه سفيان الثوري، وشعبة، وأَبو إسحاق الفزاري، وعَبيدة بن حُميد، وأَبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده برقم (). ١٢٤٩٩ - عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب، وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا يغل حين يغل، وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة، يرفع إليه الناس فيها أبصارهم، وهو مؤمن». قال معمر: وأخبرني ابن طاووس، عن أبيه: إذا فعل ذلك زال منه الإيمان، قال: يقول: الإيمان كالظل. أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٨٢) عن مَعمَر، عن ابن طاووس، فذكره. «مُرسَل». ⦗١٣⦘ - قال عبد الرزاق (١٣٦٨٣): عن مَعمَر، عن الزُّهْري، وقتادة، وعن رجل، عن عكرمة، عن أبي هريرة، وعن أبي هارون، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ مِثلَه؛ قال: «لا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن»، قال: هذا نهي، يقول: حين هو مؤمن لا يفعلن، يعني لا يسرق، ولا يزني، ويغل (¬١). ١٢٥٠٠ - عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْري، أن رسول الله ﷺ قال: «المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء: الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذي يأمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، ثم الذي إذا أشرف على طمع، تركه لله، ﷿». أخرجه أحمد (١١٠٦٥) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، فذكره (¬١).