المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو رمثة التميمي (¬١) ١٢٤٧٠ عن al-Azrq bin Qays al-Harithy عن صلى بنا إمام لنا

قال: وكان أَبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى نبي الله ﷺ ثم سلم عن يمينه وعن يساره، حتى رأينا بياض خديه، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة، يعني نفسه، فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع، فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبه فهزه، ثم قال: اجلس، فإنه لم يهلك أهل الكتاب، إلا أنهم لم يكن بين صلواتهم فصل، فرفع النبي ﷺ بصره، فقال: أصاب الله بك يا ابن الخطاب». أخرجه أَبو داود (١٠٠٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن نجدة، قال: حدثنا أشعث بن شعبة، عن المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس، فذكره (¬٣). - قال أَبو داود: وقد قيل: أَبو أمية مكان أبي رمثة. - فوائد: - رواه عبد الله بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، عن الأزرق بن قيس، عن عبد الله بن رباح، عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي ﷺ نحوه، وسيأتي في أَبواب المبهمات آخر الكتاب. ١٢٤٧١ - عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة، قال: «انطلقت مع أبي وأنا غلام، إلى النبي ﷺ قال: فقال له أبي: إني رجل طبيب، فأرني هذه السلعة التي بظهرك، قال: ما تصنع بها؟ قال: أقطعها، قال: لست بطبيب ولكنك رفيق، طبيبها الذي وضعها، وقال غيره: الذي خلقها» (¬١). - وفي رواية: «دخلت مع أبي على رسول الله ﷺ فرأى أبي الذي بظهره، فقال: دعني أعالج الذي بظهرك، فإني طبيب، فقال: إنك رفيق، والله الطبيب، قال: و قال رسول الله ﷺ لأبي: من ذا معك؟ فقال: ابني، أشهد لك به، فقال النبي ﷺ: أما إنك لا تجني عليه، ولا يجني عليك، وذكر أنه رأى برسول الله ﷺ ردع الحناء» (¬٢). - وفي رواية: «أقبلت فرأيت رجلا جالسا في ظل الكعبة، فقال أبي: تدري من هذا؟ هذا رسول الله ﷺ فلما انتهينا إليه إذا رجل ذو وفرة، وبه ردع، عليه ثوبان أخضران» (¬٣). - وفي رواية: «انطلقت مع أبي نحو رسول الله ﷺ فلما رأيته قال لي أبي: هل تدري من هذا؟ قلت: لا، فقال لي أبي: هذا رسول الله ﷺ فاقشعررت حين قال ذاك، وكنت أظن رسول الله ﷺ شيئًا لا يشبه الناس، فإذا بشر له وفرة ـ قال عفان في حديثه: ذو وفرة، وبها ردع من حناء، عليه ثوبان أخضران، فسلم عليه ⦗٥١٠⦘ أبي، ثم جلسنا فتحدثنا ساعة، ثم إن رسول الله ﷺ قال لأبي: ابنك هذا؟ قال: إي ورب الكعبة، قال: حقا، قال: أشهد به، فتبسم رسول الله ﷺ ضاحكا من ثبت شبهي في أبي، ومن حلف أبي علي، ثم قال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه، قال: وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ قال: ثم نظر إلى مثل السلعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله، إني لأطب الرجال، ألا أعالجها لك؟ قال: لا، طبيبها الذي خلقها» (¬٤). - وفي رواية: «خرجت مع أبي، حتى أتيت رسول الله ﷺ فرأيت برأسه ردع حناء، ورأيت على كتفه مثل التفاحة، قال أبي: إني طبيب، ألا أبطها لك؟ قال: طبيبها الذي خلقها، قال: وقال لأبي: هذا ابنك؟ قال: نعم، قال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه» (¬١). - وفي رواية: «جئت مع أبي إلى النبي ﷺ فقال: ابنك هذا؟ قلت: نعم، قال: أتحبه؟ قلت: نعم، قال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه» (¬٢). - وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ أنا وأبي، فقال لرجل، أو لأبيه: من هذا؟ قال: ابني، قال: لا تجني عليه، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» (¬٣). - وفي رواية: «انطلقت مع أبي وأنا غلام، فأتينا رجلا في الهاجرة، جالسا في ظل بيته، وعليه بردان أخضران، وشعره وفرة، وبرأسه ردع من حناء، قال: فقال لي أبي: أتدري من هذا؟ فقلت: لا، قال: هذا رسول الله ﷺ قال: فتحدثنا طويلا، قال: فقال له أبي: إني رجل من أهل بيت طب، فأرني الذي بباطن كتفك، فإن تك سلعة قطعتها، وإن تك غير ذلك أخبرتك، قال: طبيبها الذي خلقها، قال: ثم نظر رسول الله ﷺ إلي، فقال له: ابنك هذا؟ قال: أشهد به، فقال له ⦗٥١١⦘ رسول الله ﷺ: انظر ما تقول، قال: إي ورب الكعبة، قال: فضحك رسول الله ﷺ لشبهي بأبي، ولحلف أبي علي، فقال رسول الله ﷺ: يا هذا، لا يجني عليك، ولا تجني عليه» (¬٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.