المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وزاد عبد الجبار

أَبو رافع: فجئت فضربت قبته، فجاء فنزل» (¬١). - وفي رواية قتيبة، ومُسَدَّد: «عن أبي رافع، وكان على ثقل النبي ﷺ». أخرجه الحُميدي (٥٥٩). وابن أبي شَيبة (١٣٥٠٣). وأحمد (٢٤٣٧٥/ ٣). ومسلم ٤/ ٨٥ (٣١٥٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب. و «أَبو داود» (٢٠٠٩) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة، المعنى (ح) وحدثنا مُسدد. و «ابن خزيمة» (٢٩٨٦) قال: حدثنا بخبر أبي رافع الذي ذكرت نصر بن علي الجهضمي، وعبد الجبار بن العلاء، وعلي بن خَشرَم. عشرتهم (الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وقتيبة، وزهير، وعثمان، ومُسَدَّد، ونصر، وعبد الجبار، وعلي بن خَشرَم) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا صالح بن كَيْسان، أنه سمع سليمان بن يسار يحدث، فذكره (¬٢). - قال الحُميدي (٥٦٠): حدثنا سفيان، قال: وكان عَمرو بن دينار يحدث بهذا الحديث، عن صالح بن كَيْسان، فلما قدم صالح علينا، قال لنا عَمرو: اذهبوا إليه فاسألوه عن هذا الحديث. - وقال أحمد بن حنبل: سألت ابن عُيينة عن هذا. ١٢٤٥٠ - عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع، قال: ⦗٤٨٤⦘ «تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو حلال، وبنى بها وهو حلال، وكنت أنا الرسول فيما بينهما» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٢٦) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٦/ ٣٩٢ (٢٧٧٣٩) قال: حدثنا عفان، ويونس. و «الدَّارِمي» (١٩٥٦) قال: أخبرنا أَبو نُعيم. و «التِّرمِذي» (٨٤١) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٣٨١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٤١٣٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، وخلف بن هشام البزار. وفي (٤١٣٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة. سبعتهم (الفضل بن دُكَين، أَبو نُعيم، وعفان بن مسلم، ويونس بن محمد، وقتيبة بن سعيد، وأَبو الربيع الزهراني، وخلف، وأحمد بن عَبدة) عن حماد بن زيد، عن مطر الوراق، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن سليمان بن يسار، فذكره (¬٢). ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، ولا نعلم أحدًا أسنده غير حماد بن زيد، عن مطر الوراق، عن ربيعة. وروى مالك بن أنس، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار؛ أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال، رواه مالك مرسلا، ورواه أيضا سليمان بن بلال، عن ربيعة، مُرسلًا. وروي عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة، قالت: تزوجني رسول الله ﷺ , وهو حلال. وروى بعضهم, عن يزيد بن الأصم, أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال، ويزيد بن الأصم، هو ابن أخت ميمونة ⦗٤٨٥⦘ - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أرسله مالك بن أنس. • أخرجه مالك (¬١) (٩٩٦) عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن سليمان بن يسار؛ «أن رسول الله ﷺ بعث أبا رافع مولاه، ورجلا من الأنصار، فزوجاه ميمونة بنت الحارث، ورسول الله ﷺ بالمدينة قبل أن يخرج»، «مُرسَل». - فوائد: - قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله، أحمد بن حنبل: حديث سفيان، عن أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة، في أيام التشريق، سفيان أسنده. وقال مالك بن أنس: إن النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة؟. فقال نعم، مرسل، وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة، قال: وهم كانوا يتساهلون بين: «عن عبد الله بن حذافة»، وبين «أن النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة»، وهو مرسل. قال الأثرم: وقلت لأبي عبد الله: وحديث أبي رافع؛ أن النبي ﷺ بعثه يخطب ميمونة، قال مالك: عن سليمان بن يسار؛ أن النبي ﷺ وقال مطر: عن أبي رافع؟ فقال نعم، وذلك أيضا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٢٩٣ و ٢٩٤). - وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقال: لا أعلم روى عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع: أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهي حلال، غير مطر الوراق. وسألتُ محمدًا عن حديث يزيد بن الأصم؟ فقال: إنما روي هذا عن يزيد بن الأصم؛ أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال، ولا أعلم أحدا قال: عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة غير جَرير بن حازم. ⦗٤٨٦⦘ قال: قلت له: فكيف جَرير بن حازم؟ قال: هو صحيح الكتاب، إلا أنه ربما وهم في الشيء. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٢٢٣ و ٢٢٤). - وقال الدارقُطني: يرويه ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛ فرواه مطر الوراق، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع، متصلا. وكذلك رواه بشر بن السَّري، عن مالك بن أنس، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع. وخالفه أصحاب مالك، فرووه عن مالك، عن ربيعة، عن سليمان؛ أن النبي ﷺ بعث أبا رافع، مُرسلًا. وحديث مطر، وبشر بن السَّري متصلا، وهما ثقتان. ورواه الدراوَرْدي، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار؛ أن النبي ﷺ مُرسلًا. «العلل» (١١٧٥). ١٢٤٥١ - عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ أنه قال: «استسلف رسول الله ﷺ بكرا، فجاءته إبل من الصدقة، قال أَبو رافع: فأمرني رسول الله ﷺ أن أقضي الرجل بكره، فقلت: لم أجد في الإبل إلا جملا خيارا رباعيا، فقال رسول الله ﷺ: أعطه إياه، فإن خيار الناس أحسنهم قضاء» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ استسلف من رجل بكرا، فأتاه يتقاضاه بكره، فقال لرجل: انطلق فابتع له بكرا، فأتاه فقال: ما أصبت إلا بكرا رباعيا خيارا، فقال: أعطه، فإن خير المسلمين أحسنهم قضاء» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ استسلف من رجل بكرا، وقال: إذا جاءت إبل الصدقة قضيناك، فلما قدمت، قال: يا أبا رافع، اقض هذا الرجل بكره، فلم أجد إلا ⦗٤٨٧⦘ رباعيا فصاعدا، فأخبرت النبي ﷺ فقال: أعطه، فإن خير الناس أحسنهم قضاء» (¬٣). - رواية معمر مثل رواية مالك، إلا أنه قال: «أمر بلالا أن يقضيه». - رواية محمد بن جعفر: «استسلف رسول الله ﷺ بكرا، بمثله، غير أنه قال: فإن خير عباد الله أحسنهم قضاء». أخرجه مالك (¬٤) (١٩٨٦). وعبد الرزاق (١٤١٥٨) قال: أخبرنا مالك. وفي (١٤١٥٩) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٦/ ٣٩٠ (٢٧٧٢٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك. و «الدَّارِمي» (٢٧٢٧) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، عن مالك، قراءة. و «مسلم» ٥/ ٥٤ (٤١١٥) قال: حدثنا أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، قال: أخبرنا ابن وهب، عن مالك بن أنس. وفي (٤١١٦) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر. و «ابن ماجة» (٢٢٨٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلم بن خالد. و «أَبو داود» (٣٣٤٦) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و «التِّرمِذي» (١٣١٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٩١، وفي «الكبرى» (٦١٦٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (¬١)، قال: حدثنا مالك. و «ابن خزيمة» (٢٣٣٢) قال: حدثنا علي بن الأزهر بن عبد رَبِّه بن الجارود بن مرداس بن هُرمُزان مولى عمر بن الخطاب، قال: حدثنا مسلم بن خالد. أربعتهم (مالك، ومَعمَر بن راشد، ومحمد بن جعفر، ومسلم بن خالد) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬٢). ⦗٤٨٨⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه زيد بن أسلم، واختُلِف عنه؛ فرواه مالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع. وكذلك قال مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم. وخالفهم يحيى بن محمد بن قيس أَبو زكير، فرواه عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي رافع، والأول أصح. «العلل» (١١٧٧). ١٢٤٥٢ - عن عَمرو بن الشريد؛ أن سعدا ساوم أبا رافع، أو أَبو رافع ساوم سعدا، فقال أَبو رافع: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الجار أحق بسقبه، ما أعطيتك» (¬١). - وفي رواية: «عن عَمرو بن الشريد؛ أن أبا رافع ساوم سعد بن مالك بيتا بأربع مئة مثقال، وقال: لولا أني سمعت النبي ﷺ يقول: الجار أحق بصقبه، ما أعطيتك» (¬٢). - وفي رواية: «عن عَمرو بن الشريد، قال: جاء المسور بن مخرمة، فوضع يده على منكبي، فانطلقت معه إلى سعد، فقال أَبو رافع للمسور: ألا تأمر هذا أن يشتري مني بيتي الذي في داري، فقال: لا أزيده على أربع مئة، إما مقطعة وإما منجمة، قال: أعطيت خمس مئة نقدا، فمنعته، ولولا أني سمعت النبي ﷺ يقول: الجار أحق بصقبه، ما بعتكه، أو قال: ما أعطيتكه» (¬٣). - وفي رواية: «عن عَمرو بن الشريد، قال: وقفت على سعد بن أبي وقاص، فجاء المسور بن مخرمة، فوضع يده على إحدى منكبي، إذ جاء أَبو رافع مولى النبي ﷺ فقال: يا سعد، ابتع مني بيتي في دارك؟ فقال سعد: والله ما أبتاعهما، فقال المسور: والله لتبتاعنهما، فقال سعد: والله لا أزيدك على أربعة آلاف منجمة، أو مقطعة، قال أَبو رافع: لقد أعطيت بها خمس مئة دينار، ولولا أني سمعت النبي ﷺ يقول: الجار أحق بسقبه، ما أعطيتكها بأربعة آلاف وأنا أعطى بها خمس مئة دينار، فأعطاها إياه» (¬١). - وفي رواية: «الشريك أحق بسقبه ما كان» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٤٣٨١) عن الثوري. وفي (١٤٣٨٢) قال: أخبرنا ابن عُيينة. و «الحميدي» (٥٦٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٣١٦٦) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٦/ ١٠ (٢٤٣٧٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. قال أحمد بن حنبل عقبه: قال عبد الرزاق في حديثه: والسقب: القرب. وفي ٦/ ٣٩٠ (٢٧٧٢٢) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ١١٤ (٢٢٥٨) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٩/ ٣٥ (٦٩٧٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٩٧٨) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ٣٦ (٦٩٨٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ٣٧ (٦٩٨١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و «ابن ماجة» (٢٤٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٢٤٩٨) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (٣٥١٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٧/ ٣٢٠، وفي «الكبرى» (٦٢٥٦ و ١١٧٣٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (٦٢٥٧ و ١١٧٣١) وعن محمود بن غَيلان، عن أبي نعيم، عن سفيان الثوري. ⦗٤٩٠⦘ و «ابن حِبَّان» (٥١٨٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥١٨١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثني روح بن القاسم. وفي (٥١٨٣) قال: أخبرنا محمد بن المنذر، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جُريج. أربعتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وابن جُريج، وروح بن القاسم) عن إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، فذكره (¬١). - قال علي بن عبد الله: قلت لسفيان: إن معمرا لم يقل هكذا، قال: لكنه قال لي هكذا. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، وابن عُيينة، وابن جُريج، وبكر بن وائل، وروح بن القاسم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، عن أبي رافع. وخالفهم محمد بن مسلم الطائفي، فرواه عن إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه. وكذلك قال عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى الطائفي، وعَمرو بن شعيب، عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه. واختلف عن عَمرو بن شعيب. «العلل» (١١٧٦). - وقال الدارقُطني أيضا: أخرج البخاري حديث إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، عن أبي رافع؛ الجار أحق بسقبه، من رواية الثوري، وابن جُريج، وابن عُيينة، ⦗٤٩١⦘ وهو الصواب. ولا يلتفت إلى قول محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، ولا من خالفه. «التتبع» (١٦٤). - قلنا: رواه عَمرو بن الشريد، عن أبيه، وسلف في مسند أبيه الشريد بن سويد، ﵁. ١٢٤٥٣ - عن عمة عبد الرَّحمَن بن أبي رافع، عن أبي رافع، قال: «صنع لرسول الله ﷺ شاة مصلية فأتي بها، فقال لي: يا أبا رافع، ناولني الذراع، فناولته، فقال: يا أبا رافع، ناولني الذراع، فناولته، ثم قال: يا أبا رافع، ناولني الذراع، فقلت: يا رسول الله، وهل للشاة إلا ذراعان؟ فقال: لو سكت، لناولتني منها ما دعوت به، قال: وكان رسول الله ﷺ يعجبه الذراع». أخرجه أحمد (٢٤٣٦٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن أبي رافع، عن عمته، فذكرته (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.