المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Hdhyfh bin Asyd عن قام أبو ذر

أبي: حديث حلام أشبه. «علل الحديث» (٢١٣٧) ⦗٤٥٩⦘ - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد، عن أبي ذر أنه أتى مجلس بني غفار، فقال: حدثني الصادق المصدوق ﷺ؛ أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج، الحديث. قال أبي: روى هذا الحديث ابن عُيينة، عن العلاء بن أبي العباس الشاعر، عن أبي الطفيل، عن حلام بن جزل، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ وهو الصحيح، ولزم الوليد بن جميع الطريق، وتابع سعد بن الصلت ابن عُيينة، عن معروف، عن أبي الطفيل، عن حلام بن جزل، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «علل الحديث» (٢١٦٢). ١٢٤٢٩ - عن أبي أسماء؛ أنه دخل على أبي ذر، وهو بالربذة، وعنده امرأة له سوداء مشبعة، ليس عليها أثر المجاسد ولا الخلوق، قال: فقال: ألا تنظرون إلى ما تأمرني به هذه السويداء، تأمرني أن آتي العراق، فإذا أتيت العراق مالوا علي بدنياهم؛ «وإن خليلي ﷺ عهد إلي؛ أن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة، وإنا إن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار». وحدث مطر أيضا بالحديث أجمع في قول أحدهما: «أن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار». وقال الآخر: «أن نأتي عليه وفي أحمالنا اضطمار، أحرى أن ننجو من أن نأتي عليه ونحن مواقير». أخرجه أحمد (٢١٧٤٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، فذكره (¬١). • أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٨٧) عن مَعمَر، عن قتادة، قال: دخل رجل على أبي ذر، فرأى امرأته مشعثة، ليس عليها أثر مجاسد ولا خلوق، فقال: إن هذه تأمرني أن ⦗٤٦٠⦘ آتي العراق، ولو أتيت العراق، قالوا: هذا أَبو ذر صاحب رسول الله ﷺ فأمالوا علينا من الدنيا، فإن النبي ﷺ قد أخبرنا؛ «أن بين أيدينا جسرا دونه دحض ومزلة، وأما أن نأخذه ونحن مضطربةٌ أحمالُنا خير من أن نأخذه ونحن مثقلون»، «منقطع». ١٢٤٣٠ - عن أشياخ لمنذر الثوري، عن أبي ذر، فذكر معناه؛ «أن رسول الله ﷺ رأى شاتين تنتطحان، فقال: يا أبا ذر، هل تدري فيم تنتطحان؟ قال: لا، قال: لكن الله يدري، وسيقضي بينهما» (¬١). أخرجه أحمد (٢١٧٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢١٧٦٩) قال: وحدثنا أَبو معاوية. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأَبو معاوية) عن سليمان الأعمش، عن منذر بن يَعلى أبي يَعلى الثوري، عن أشياخ له، فذكروه (¬٢). - في رواية أبي شعبة: «منذر الثوري، عن أشياخ لهم». ١٢٤٣١ - عن الهزيل بن شرحبيل، عن أبي ذر؛ «أن رسول الله ﷺ كان جالسا، وشاتان تعتلفان، فنطحت إحداهما الأخرى فأجهضتها، قال: فضحك رسول الله ﷺ فقيل له: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: عجبت لها، والذي نفسي بيده، ليقادن لها يوم القيامة». أخرجه أحمد (٢١٨٤٣) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا عُبيد الله بن محمد، قال: أخبرنا ⦗٤٦١⦘ حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ليث، عن عبد الرَّحمَن بن ثروان، عن الهزيل بن شرحبيل، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (). - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه ليث بن أبي سُلَيم، عن أبي قيس عبد الرَّحمَن بن ثروان، عن هزيل، عن أبي ذر، رواه عنه الطفاوي، وصدقة بن موسى، وغيرهما. وحدث به محمد بن حبان البصري، عن شيخ له، عن الطفاوي، عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي قيس، عن هزيل، عن أبي ذر، ووهم فيه. وإنما رواه الطفاوي، عن ليث، عن أبي قيس، وهو الصواب. «العلل» (١١٢٥). ١٢٤٣٢ - عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجا منها، رجل يؤتى به يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، وارفعوا عنه كبارها، فتعرض عليه صغار ذنوبه، فيقال: عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول: رب قد عملت أشياء لا أراها هاهنا، فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه» (¬١). - وفي رواية: «إني لأعلم أول رجل يدخل الجنة، وآخر رجل يخرج من النار، يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، ويخبأ عنه كبارها، فيقال له: عملت يوم كذا وكذا كذا؟ وهو مقر لا ينكر، وهو مشفق من كبارها، فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة، فيقول: إن لي ذنوبا لا أراها هاهنا ⦗٤٦٢⦘ قال أَبو ذر: فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه» (¬٢). أخرجه أحمد (٢١٧٢١) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ١٧٠ (٢١٨٢٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «مسلم» ١/ ١٢١ (٣٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي. وفي ١/ ١٢٢ (٣٨٧) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «التِّرمِذي» (٢٥٩٦) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي «الشمائل» (٢٢٩) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا وكيع. و «ابن حِبَّان» (٧٣٧٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو معاوية. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وأَبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نُمير) عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٢٤٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن مخراق، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله، ﷿، خلق في الجنة ريحا، بعد الريح بسبع سنين، وإن من دونها بابا مغلقا، وإنما يأتيكم الريح من خلل ذلك الباب، ولو فتح لأذرت ما بين السماء والأرض من شيء، وهي عند الله الأزيب، وهي فيكم الجنوب». أخرجه الحُميدي (١٢٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: أخبرني يزيد بن جعدبة الليثي، أنه سمع عبد الرَّحمَن بن مخراق يحدث، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة الليثي، حجازي، وقال بعضهم: يزيد بن جعدبة، سمع منه يحيى بن واضح، وابن وهب، منكر الحديث. ويقال: هو الذي روى عنه عَمرو بن دينار، عن يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن مخراق، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ في ريح الجنوب. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٤٨٤. - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الحميدي، عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، قال: أخبرني يزيد بن جعدبة الليثي، أنه سمع عبد الرَّحمَن بن مخراق، يحدث عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله ﷿ خلق في الجنة ريحا بعد الريح بسبع سنين، الحديث. فسألت أبي عن يزيد بن جعدبة هذا الذي روى هذا الحديث، من هو؟ قال أبي: لا أدري، هذا هو يزيد بن عياض بن جعدبة، أو جده. وقد حدثنا ابن الطباع، عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن يحيى بن جعدبة، عن يزيد بن جعدبة، عن أبي ذر موقوفا. قال أبي: هذا عندي من ابن عُيينة، وابن الطباع ثبت. قال أَبو محمد بن أبي حاتم: قلت أنا: حدثنا ابن المُقرِئ، عن ابن عُيينة، كما رواه الحميدي. وحدثنا سعد بن محمد البيروتي، قال: حدثنا حامد بن يحيى، عن ابن عُيينة، كما رواه الحميدي. فدل، لاتفاق هؤلاء الثلاثة، أن الخطأ من ابن الطباع. «علل الحديث» (٢١٣٢). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٤١، في مناكير يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة الليثي، وقال: وهذا عن الذي يحدث عنه عَمرو بن دينار، عن يزيد بن جعدبة، بهذا الحديث، هو يزيد بن عياض، وقد روى عنه مثل عَمرو بن دينار، وعَمرو ثقة، ويزيد ضعيف، وعَمرو أكبر سنا منه، وأقدم موتا، وهذا من رواية الكبار عن الصغار ⦗٤٦٤⦘ وقال: وليزيد بن عياض غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه غير محفوظ. - وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن عُيينة، عن عَمرو، عن يزيد بن جعدبة، عن عبد الرَّحمَن بن مخراق، عن أبي ذر،. وأرسله ابن جُريج، عن عَمرو، عن أبي ذر، ووقفه. والحديث حديث ابن عُيينة المرفوع. وقال صالح بن زياد، أخو عبد الواحد بن زياد: عن عَمرو بن دينار، عن أبي بصرة، عن أبي ذر مرفوعا، وصالح بن زياد ليس بثقة. «العلل» (١١١٢). حرف الراء ٧٠٧ - أَبو رافع مولى رسول الله ﷺ (¬١) ١٢٤٣٤ - عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ حرك خاتمه». أخرجه ابن ماجة (٤٤٩) قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، قال: حدثنا معمر بن محمد بن عُبيد الله بن أبي رافع، قال: حد ثني أبي، عن عُبيد الله بن أبي رافع، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.