يوما: أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة، ولا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا، حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش، فيقال لها: ارتفعي، أصبحي طالعة من مغربك، فتصبح طالعة من مغربها، ف قال رسول الله ﷺ: أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» (¬١). - وفي رواية: «كنت مع رسول الله ﷺ في المسجد، حين وجبت الشمس، فقال: يا أبا ذر، تدري أين تذهب الشمس؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها، ﷿، فتستأذن في الرجوع، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾» (¬٢). - وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ على حمار وعليه برذعة، أو قطيفة، قال: وذاك عند غروب الشمس، فقال لي: يا أبا ذر، هل تدري أين تغيب هذه؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تغرب في عين حامية، تنطلق حتى تخر لربها، ﷿، ساجدة تحت العرش، فإذا حان خروجها أذن الله لها، فتخرج فتطلع، فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها، فتقول: يا رب، إن ⦗٤٥٣⦘ مسيري بعيد، فيقول لها: اطلعي من حيث غبت، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها» (¬٣). - وفي رواية: «سألت النبي ﷺ عن قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾؟ قال: مستقرها تحت العرش» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال: تغيب الشمس تحت العرش، فيؤذن لها فترجع، فإذا كانت تلك الليلة التي تطلع صبيحتها من المغرب، لم يؤذن لها، فإذا أصبحت قيل لها: اطلعي من مكانك، ثم قرأ: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾» (¬٢). - وفي رواية: «قال النبي ﷺ لأبي ذر حين غربت الشمس: تدري أين تذهب؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن، فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾» (¬٣). - وفي رواية: «دخلت المسجد، ورسول الله ﷺ جالس، فلما غربت الشمس، قال: يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب هذه؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب تستأذن في السجود، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، ثم قرأ: (ذلك مستقر لها)، في قراءة عبد الله» (¬٤). - وفي رواية: «كنت مع رسول الله ﷺ في المسجد عند غروب الشمس، فقال: أتدرون أين تغرب الشمس؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: تذهب حتى تنتهي تحت العرش عند ربها، ثم تستأذن فيؤذن لها، وتوشك أن تستأذن فلا يؤذن ⦗٤٥٤⦘ لها، وتستشفع وتطلب، فإذا كان ذلك، قيل لها: اطلعي من مكانك، فهو قوله: ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾» (¬٥). أخرجه أحمد (٢١٦٢٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: حدثنا يونس. وفي ٥/ ١٥٢ (٢١٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٤) و ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٦٥ (٢١٧٩١) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن حسين، عن الحكم. وفي ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٤) قال: حدثنا ابن نُمير، ومحمد بن عبيد (¬١)، قالا: حدثنا الأعمش. و «البخاري» ٤/ ١٠٧ (٣١٩٩) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٦/ ١٢٣ (٤٨٠٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٤٨٠٣) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٩/ ١٢٥ (٧٤٢٤) قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٩/ ١٢٧ (٧٤٣٣) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و «مسلم» ١/ ٩٦ (٣١٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن ابن عُلَية، قال ابن أيوب: حدثنا ابن عُلَية، قال: حدثنا يونس. وفي (٣١٩) قال: وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: أخبرنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن يونس. وفي (٣٢٠) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٣٢١) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الأشج: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «أَبو داود» (٤٠٠٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وعُبيد الله بن ميسرة، المَعنَى، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة. و «التِّرمِذي» (٢١٨٦ و ٣٢٢٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١١١) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس بن عبيد. وفي (١١٣٦٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: أخبرنا ⦗٤٥٥⦘ الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٦١٥٢) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. وفي (٦١٥٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يونس بن عبيد. وفي (٦١٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُلَائي، عن الأعمش. ثلاثتهم (يونس بن عبيد، وسليمان الأعمش، والحكم بن عتيبة) عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، فذكره (¬١). - في رواية ابن عُلَية، عند مسلم، قال: «حدثنا يونس، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، سمعه فيما أعلم، عن أبيه». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أَبو حاتم بن حبان (٦١٥٣): هكذا قال إسحاق، عن يونس بن عبيد، عن إبراهيم التيمي، والمشهور هذا الخبر، عن يونس بن خباب (¬٢)، عن إبراهيم التيمي. ١٢٤٢٦ - عن حبيب بن حماز، عن أبي ذر، قال: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ فنزلنا ذا الحليفة، فتعجلت رجال إلى المدينة، وبات رسول الله ﷺ وبتنا معه، فلما أصبح سأل عنهم، فقيل: تعجلوا إلى المدينة، فقال: تعجلوا إلى المدينة والنساء، أما إنهم سيدعونها أحسن ما كانت، ثم قال: ليت شعري، متى تخرج نار من اليمن، من جبل الوراق، تضيء منها أعناق الإبل بروكا ببصرى كضوء النهار» (¬١). - وفي رواية: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ فنزلنا ذا الحليفة، وتعجلت رجال إلى المدينة، فباتوا بها، فلما أصبح سأل عنهم، فقيل: تعجلوا إلى المدينة، فقال: تعجلوا إلى المدينة والنساء؟ أما إنهم سيتركونها أحسن ما كانت، وقال للذين تخلفوا معه معروفا، ثم قال: ليت شعري، متى تخرج نار من اليمن من جبل الوراق، تضيء لها أعناق الإبل وهي تنزل ببصرى كضوء النهار». قال علي: بصرى بالشام (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٧٤) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، عن زائدة. و «أحمد» ٥/ ١٤٤ (٢١٦١٤) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي ⦗٤٥٧⦘