المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخرجه ابن أبي شيبة عن Muhammad bin Ja'far عن شعبة. و عن محمد بن جعفر عن شعبة. و عن محمد بن بشار

إن الله يبغض» فذكر الحديث. - زاد فيه: «عن رجل» (¬٢). - فوائد: - رواه الأعمش، عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، عن عبد الله بن مسعود، وسلف في مسنده. - وانظر فوائده، وأقوال البخاري في «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٢٦ و ٦٢٧)، والدارقُطني في «العلل» (٦٩٦ و ١١٠٣)، هناك، لزاما. - وقال الدارقُطني: رِبعي لم يسمع من أبي ذر شيئا. «العلل» (١١٠١). ١٢٣٧٠ - عن ابن الأحمس، قال: لقيت أبا ذر، فقلت له: بلغني عنك أنك تحدث حديثا عن رسول الله ﷺ؟ فقال: أما إنه لا تخالني أكذب على رسول الله ﷺ بعد ما سمعته منه، فما الذي بلغك عني؟ قلت: بلغني أنك تقول: «ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يشنؤهم الله، ﷿؟ قال: قلته وسمعته، قلت: فمن هؤلاء الذين يحب الله؟ قال: الرجل يلقى العدو في الفئة، فينصب لهم نحره حتى يقتل، أو يفتح لأصحابه، والقوم يسافرون فيطول سراهم، حتى يحبوا أن يمسوا الأرض، فينزلون، فيتنحى أحدهم، فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم، والرجل يكون له الجار، يؤذيه جواره، فيصبر على أذاه، حتى يفرق بينهما موت، أو ظعن، قلت: ومن هؤلاء الذين يشنؤهم الله؟ قال: التاجر الحلاف، أو قال: البائع الحلاف، والبخيل المنان، والفقير المختال» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن الأحمس، قال: قلت لأبي ذر: حديث بلغني عنك، عن نبي الله ﷺ قال: هات، إني لا إخالني أكذب على رسول الله ﷺ بعد إذ سمعته منه، قال: قلت: ذكرت ثلاثة يحبهم الله؟ قال: سمعته وقلته، أما الذين يحب الله: فرجل لقي فئة فانكشفت فئته, فقاتل من ورائهم حتى يقتل، أو يفتح الله له، ورجل أسرى مع قوم، حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فنزلوا, ⦗٣٨٣⦘ فقام يصلي حتى أيقظهم لرحيلهم, ورجل كان له جار سوء، فصبر على أذاه» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن الأحمس قال: قلت لأبي ذر: حديث بلغني عنك، تحدثه عن النبي ﷺ؟ قال: سمعته منه وقلته، فذكر: ثلاثة يشنؤهم الله: البخيل، والمنان، والمختال» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٠١ و ٢٧١٤٤) قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا كهمس. و «أحمد» ٥/ ١٥١ (٢١٦٦٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الجُريري. كلاهما (كهمس، والجُريري) عن أبي العلاء بن الشخير، عن ابن الأحمس، فذكره (¬٣). ١٢٣٧١ - عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: بلغني عن أبي ذر حديث، فكنت أحب أن ألقاه، فلقيته، فقلت له: يا أبا ذر، بلغني عنك حديث، فكنت أحب أن ألقاك فأسألك عنه، فقال: قد لقيت فسل، قال: قلت: بلغني أنك تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ثلاثة يحبهم الله، ﷿، وثلاثة يبغضهم الله، ﷿؟ قال: نعم، فما إخالني أكذب على خليلي ﷺ ثلاثا يقولها، قال: قلت: من الثلاثة الذين يحبهم الله، ﷿؟ قال: رجل غزا في سبيل الله، فلقي العدو مجاهدا محتسبا، فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدون في كتاب الله، ﷿: ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا﴾، ورجل له جار يؤذيه فيصبر على أذاه ويحتسبه، حتى يكفيه الله إياه ⦗٣٨٤⦘ بموت، أو حياة، ورجل يكون مع قوم، فيسيرون حتى يشق عليهم الكرى والنعاس، فينزلون في آخر الليل، فيقوم إلى وضوئه وصلاته، قال: قلت: من الثلاثة الذين يبغضهم الله؟ قال: الفخور المختال، وأنتم تجدون في كتاب الله، ﷿: ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾، والبخيل المنان، والتاجر، أو البياع الحلاف». قال: قلت: يا أبا ذر: ما المال؟ قال: فرق لنا وذود، يعني بالفرق: غنما يسيرة، قال: قلت: لست عن هذا أسأل، إنما أسألك عن صامت المال، قال: ما أصبح لا أمسي، وما أمسى لا أصبح، قال: قلت: يا أبا ذر، ما لك ولإخوتك من قريش؟ قال: والله لا أسألهم دنيا، ولا أستفتيهم عن دين الله، ﵎، حتى ألقى الله ورسوله، ثلاثا يقولها. أخرجه أحمد (٢١٨٦٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الأسود بن شَيبان، عن يزيد أبي العلاء، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.