المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن طهفة الغفاري عن أبي ذر عن مر بي

وأنا مضطجع على بطني، فركضني برجله، وقال: يا جنيدب، إنما هذه ضجعة أهل النار». أخرجه ابن ماجة (٣٧٢٤) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، عن ابن طهفة الغِفاري، فذكره (¬١). - فوائد: - سلف هذا الحديث من رواية ابن طخفة الغِفاري، عن أبيه، رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ. - قال المِزِّي: طهفة الغِفاري، عن أبي ذر، وهو وهم. ثم ساق إسناد ابن ماجة هكذا: ابن ماجة، في الأدب، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن إسماعيل بن عبد الله، عن محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، عن طهفة، به. قال المِزِّي: كذا فيه، وفي نسخة أخرى: «عن ابن طهفة، عن أبي ذر»، والمحفوظ حديث طهفة، عن النبي ﷺ. «تحفة الأشراف» (١١٩٢٦). ١٢٣٤٥ - عن المعرور بن سويد، قال: لقيت أبا ذر بالربذة، وعليه حلة، وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك؟ فقال: «إني ساببت رجلا، فعيرته بأمه، فقال لي النبي ﷺ: يا أبا ذر، أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم» (¬١). - وفي رواية: «عن المعرور، عن أبي ذر، قال: رأيت عليه بردا، وعلى غلامه بردا، فقلت: لو أخذت هذا فلبسته كانت حلة، وأعطيته ثوبا آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية، فنلت منها، فذكرني إلى النبي ﷺ فقال لي: أساببت فلانا؟ قلت: نعم، قال: أفنلت من أمه؟ قلت: نعم، قال: إنك امرؤ فيك جاهلية، قلت: وعلى حين ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: نعم، هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده، ⦗٣٥٠⦘ فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا يكلفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه» (¬٢). - وفي رواية: «عن المعرور بن سويد، قال: مررنا بأبي ذر بالربذة، وعليه برد، وعلى غلامه مثله، فقلنا: يا أبا ذر، لو جمعت بينهما كانت حلة، فقال: إنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام، وكانت أمه أعجمية، فعيرته بأمه، فشكاني إلى النبي ﷺ فلقيت النبي ﷺ فقال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية، قلت: يا رسول الله، من سب الرجال سبوا أباه وأمه، قال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية، هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم» (¬١). - وفي رواية: «عن المعرور بن سويد، قال: رأيت أبا ذر بالربذة، وعليه برد غليظ، وعلى غلامه مثله، قال: فقال القوم: يا أبا ذر، لو كنت أخذت الذي على غلامك، فجعلته مع هذا فكانت حلة، وكسوت غلامك ثوبا غيره، قال: فقال أَبو ذر: إني كنت ساببت رجلا، وكانت أمه أعجمية، فعيرته بأمه، فشكاني إلى رسول الله ﷺ فقال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية، وقال: إنهم إخوانكم، فضلكم الله عليهم، فمن لم يلائمكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٦٥) قال: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن واصل. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٦١) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: واصل الأحدب أخبرني. وفي (٢١٧٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. و «البخاري» ١/ ١٥ (٣٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. وفي ٣/ ١٤٩ (٢٥٤٥)، وفي «الأدب المفرد» (١٨٩) قال: ⦗٣٥١⦘ حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا واصل الأحدب وفي ٨/ ١٦ (٦٠٥٠) قال: حدثني عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي «الأدب المفرد» (١٩٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش. و «مسلم» ٥/ ٩٢ (٤٣٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ٩٣ (٤٣٢٧) قال: وحدثناه أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد. وفي (٤٣٢٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. و «ابن ماجة» (٣٦٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «أَبو داود» (٥١٥٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٥١٥٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش. (قال أَبو داود: رواه ابن نُمير، عن الأعمش نحوه). و «التِّرمِذي» (١٩٤٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن واصل. كلاهما (سليمان الأعمش، وواصل بن حيان الأحدب) عن المعرور بن سويد، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٢٣٤٦ - عن مورق العجلي، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ قال: «من لاءمكم من خدمكم، فأطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، أو قال: تكتسون، ومن لا يلائمكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله، ﷿» (¬١). ⦗٣٥٢⦘ أخرجه أحمد (٢١٨١٥) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ١٧٣ (٢١٨٤٧) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (٥١٦١) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا جَرير. كلاهما (سفيان، وجرير) عن منصور، عن مجاهد، عن مورق العجلي، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٦٦) عن إبراهيم بن عمر، عن عبد الكريم، عن مجاهد؛ أن أبا ذر كان يصلي، وعليه برد قطن وشملة، وله غنيمة، وعلى غلامه برد قطن وشملة، فقيل له؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما لا يطيقون، فإن فعلتم فأعينوهم، وإن كرهتموهم فبيعوهم، واستبدلوهم، ولا تعذبوا خلقا أمثالكم». - ليس فيه: «عن مورق» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مجاهد، عن أبي ذر، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٥٨). - وقال البزار: لا نعلم سمع مجاهد من أبي ذر. «مسنده» (٤٠٧٦). - وقال ابن خزيمة: أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر. «صحيحه» (٢٧٤٨). - وقال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، وعَبيدة بن حُميد، وإسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن مورق، عن أبي ذر. ورواه ورقاء، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي ذر، ولم يذكر بينهما أحدا. وقول الثوري ومن تابعه أصح، ومورق لم يسمع من أبي ذر. «العلل» (١١٢٠).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.