وضرب فخذي: كيف أَنت إِذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ قال: قال: ما تأمر؟ قال: صل الصلاة لوقتها، ثم اذهب لحاجتك، فإِن أُقيمت الصلاة وأَنت في المسجد فصل» (¬٥). - وفي رواية: «عن أَبي العالية البراء، قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نصلي يوم الجمعة خلف أُمراء فيؤخرون الصلاة؟ قال: فضرب فخذي ضربة أَوجعتني، وقال: سأَلت أَبا ذر عن ذلك، فضرب فخذي، وقال: سأَلت رسول الله ﷺ عن ذلك؟ فقال: صلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلة». قال: وقال عبد الله: ذكر لي أَن نبي الله ﷺ، ضرب فخذ أَبي ذر (¬١). - مُختَصرٌ على الأَمر بالصلاة لوقتها (¬٢). - قال أَبو محمد الدارِمي: ابن الصامت، هو ابن أَخي أَبي ذَر. - وقال التِّرمِذي: حديث أَبي ذَر حديثٌ حسنٌ، وأَبو عمران الجَوني اسمُه عبد الملك بن حبيب. • أَخرجه مسلم ٢/ ١٢٠ (١٤١٤) قال: حدثنا عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن أَبي نَعامة، عن عبد الله بن الصامت، عن أَبي ذَر، قال: قال (¬٣): كيف أَنتم، أَو قال: كيف أَنت، إِذا بَقيتَ في قومٍ يُؤخِّرون الصلاةَ عن وقتها؟ فَصلِّ الصلاةَ لوقتها، ثم إِن أُقيمت الصلاةُ فَصلِّ معهم، فإِنها زِيادةُ خَيْرٍ. «موقوف» (¬٤). وأَخرجه البخاري في «الأَدب المُفرد» (٩٥٧) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أَيوب بن أَبي تميمة، عن أَبي العالية البَرَّاء، قال: مَرَّ بي ⦗٢٦٩⦘ عبدُ الله بن الصَّامِت، فأَلقَيتُ له كُرسيًّا فَجَلسَ، فقلتُ له: إِن ابن زياد قد أَخَّرَ الصلاةَ، فما تَأْمرُ؟ فَضرب فَخِذي ضربةً، أَحسبُه قال: حتى أَثَّرَ فيها، ثم قال: سألتُ أَبَا ذَرٍّ كما سألتني، فضرب فَخِذي كما ضربتُ فَخِذَك، فقال: صَلِّ الصلاةَ لوقتها، فإِن أَدرَكتَ معهم فَصلِّ، ولا تقل: قد صَليتُ، فلا أُصلي. «موقوفٌ». • أخرجه مسلم ٦/ ١٤ (٤٧٨٣) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن براد الأشعري، وأَبو كُريب، قالوا: حدثنا ابن إدريس. وفي (٤٧٨٤) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا النضر بن شميل. وفي (٤٧٨٥) قال: وحدثناه عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و «ابن ماجة» (٢٨٦٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. أربعتهم (عبد الله بن إدريس، ومحمد بن جعفر، والنضر، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي عمران الجَوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدًا مجدع الأطراف» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر؛ أنه انتهى إلى الربذة، وقد أقيمت الصلاة، فإذا عبد يؤمهم، فقيل: هذا أَبو ذر، فذهب يتأخر، فقال أَبو ذر: أوصاني خليلي ﷺ أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدًا حبشيا مجدع الأطراف» (¬٢). مختصر على السمع والطاعة (¬٣). • وأخرجه الحُميدي (١٣٩) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي. و «أحمد» ٥/ ١٤٩ (٢١٦٥٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد. وفي ٥/ ١٥٦ ⦗٢٧٠⦘