إذا خرج من الخلاء، قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني» ⦗٢٤٢⦘ أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٢٥) عن حسين بن منصور، عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، فذكره (¬١). • أخرجه ابن أبي شيبة (١٠) و ١٠/ ٤٥٤ (٣٠٥٢٧) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، ووكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٢٧) عن بُندَار، عن ابن مهدي (ح) وعن أحمد بن سليمان، عن محمد بن بشر. أربعتهم (عبدة، ووكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وابن بشر) عن سفيان، عن منصور، عن أبي علي الأزدي؛ أن أبا ذر كان يقول، إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني. «موقوف». • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٢٦) عن بُندَار، عن غُندَر، عن شعبة، عن منصور، قال: سمعت رجلا يرفع الحديث إلى أبي ذر، قوله. - فوائد: - قال البخاري: عبيد بن علي، عن أبي ذر، ﵁، قوله. قاله وكيع، عن سفيان، عن منصور. وقال شعبة: عن منصور، عن أبي الفيض. «التاريخ الكبير» ٥/ ٤٥٥. - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة عن حديث؛ رواه شعبة، عن منصور، عن الفيض، عن ابن أبي حثمة، عن أبي ذر؛ أنه كان إذا خرج من الخلاء، قال: الحمد لله الذي عافاني وأذهب عني الأذى. فقال أَبو زُرعَة: وهم شعبة في هذا الحديث. ورواه الثوري، فقال: عن منصور، عن أبي علي عبيد بن علي، عن أبي ذر، وهذا الصحيح، وكان أكثر وهم شعبة في أسماء الرجال. وقال أبي: كذا قال سفيان، وكذا قال شعبة، والله أعلم أيهما الصحيح، والثوري أحفظ، وشعبة ربما أخطأ في أسماء الرجال، ولا ندري هذا منه أم لا. «علل الحديث» (٤٥) ⦗٢٤٣⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه شعبة، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، عن سهل بن أبي حثمة، وأبي ذر، عن النبي ﷺ وليس هذا القول بمحفوظ. وغيره يرويه عن شعبة، عن منصور، عن رجل، يقال له الفيض، عن ابن أبي حثمة، عن أبي ذر موقوفًا، وهو أصح. وسئل عن سهل بن أبي حثمة، فقال: صحبته ثابتة. «العلل» (١٠٩٦).