المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو ذر الغفاري (¬١) • حديث أبي زرعة عن أبو هريرة الدوسي

أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانا من طين، كان يجلس عليه، وإنا لجلوس، ورسول الله ﷺ في مجلسه، إذ أقبل رجل، أحسن الناس وجها، وأطيب الناس ريحا، كأن ثيابه لم يمسها دنس، حتى سلم في طرف البساط، فقال: السلام عليك يا محمد، فرد ﵇، قال: أدنو يا محمد، قال: ادنه، فما زال يقول: أدنو، مرارا، ويقول له: ادن، حتى وضع يده على ركبتي رسول الله ﷺ قال: يا محمد، أخبرني ما الإسلام؟ قال: الإسلام، أن تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، قال: إذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: نعم، قال: صدقت، فلما سمعنا قول الرجل صدقت أنكرناه، قال: يا محمد، أخبرني ما الإيمان؟ قال: الإيمان بالله، وملائكته، والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالقدر، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال رسول الله ﷺ: نعم، قال: صدقت، قال: يا محمد، أخبرني ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: صدقت، قال: يا محمد، أخبرني متى الساعة؟ قال: فنكس، فلم يجبه شيئا، ثم أعاد، فلم يجبه شيئا، ثم أعاد، فلم يجبه شيئا، ورفع رأسه، فقال: ما ⦗٢٢١⦘ المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها علامات تعرف بها: إذا رأيت الرعاء البهم يتطاولون في البنيان، ورأيت الحفاة العراة ملوك الأرض، ورأيت المرأة تلد ربها، خمس لا يعلمها إلا الله: ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ إلى قوله: ﴿إن الله عليم خبير﴾ ثم قال: لا والذي بعث محمدا بالحق هدى وبشيرا، ما كنت بأعلم به من رجل منكم، وإنه لجبريل، ﵇، نزل في صورة دحية الكلبي». يأتي في مسند أبي هريرة برقم (). ١٢٢٥٩ - عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، ﵁، قال: «خرجت ليلة من الليالي، فإذا رسول الله ﷺ يمشي وحده، وليس معه إنسان، قال: فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت فرآني، فقال: من هذا؟ قلت: أَبو ذر، جعلني الله فداءك، قال: يا أبا ذر تعاله، قال: فمشيت معه ساعة، فقال: إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة، إلا من أعطاه الله خيرا، فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه، وعمل فيه خيرا، قال: فمشيت معه ساعة، فقال لي: اجلس هاهنا، قال: فأجلسني في قاع حوله حجارة، فقال لي: اجلس هاهنا حتى أرجع إليك، قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه، فلبث عني فأطال اللبث، ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول: وإن سرق وإن زنى، قال: فلما جاء لم أصبر حتى قلت: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، من تكلم في جانب الحرة؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا، قال: ذلك جبريل، ﵇، عرض لي في جانب الحرة، قال: بشر أمتك؛ أنه من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، قلت: يا جبريل، وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم، قال: قلت: وإن سرق، وإن زنى؟ قال: نعم، وإن شرب الخمر» (¬١). - وفي رواية: «انطلق النبي ﷺ نحو البقيع، وانطلقت أتلوه، فالتفت فرآني, فقال: يا أبا ذر، فقلت: لبيك يا رسول الله، وسعديك، وأنا فداؤك، فقال: إن ⦗٢٢٢⦘ المكثرين هم المقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا في حق، قلت: الله ورسوله أعلم، فقال: هكذا ثلاثا، ثم عرض لنا أحد, فقال: يا أبا ذر، فقلت: لبيك رسول الله, وسعديك، وأنا فداؤك، قال: ما يسرني أن أحدا لآل محمد ذهبا، فيمسي عندهم دينار، أو قال: مثقال، ثم عرض لنا واد، فاستقبل, فظننت أن له حاجة، فجلست على شفير، وأبطأ علي، قال: فخشيت عليه، ثم سمعته كأنه يناجي رجلا، ثم خرج إلي وحده، فقلت: يا رسول الله، من الرجل الذي كنت تناجي؟ فقال: أو سمعته؟ قلت: نعم، قال: فإنه جبريل أتاني، فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: نعم» (¬١). - وفي رواية: «كنت أمشي مع النبي ﷺ في حرة المدينة، عشاء، ونحن ننظر إلى أحد، فقال: يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا، أمسي ثالثة وعندي منه دينار، إلا دينارا أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا، وحثا عن يمينه، وبين يديه، وعن يساره، قال: ثم مشينا، فقال: يا أبا ذر، إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا، وحثا عن يمينه، وبين يديه، وعن يساره، قال: ثم مشينا، فقال: يا أبا ذر، كما أنت حتى آتيك، قال: فانطلق حتى توارى عني، قال: فسمعت لغطا وصوتا، قال: فقلت: لعل رسول الله ﷺ عرض له، قال: فهممت أن أتبعه، ثم ذكرت قوله: لا تبرح حتى آتيك، فانتظرته، حتى جاء، فذكرت له الذي سمعت، فقال: ذاك جبريل أتاني، فقال: من مات من أمتك، لا يشرك بالله شيئا، دخل الجنة، قال: قلت: وإن زنى، وإن سرق؟ قال: وإن زنى، وإن سرق» (¬٢). - وفي رواية: «انطلق النبي ﷺ نحو بقيع الغرقد، فانطلقت خلفه، فقال: يا أبا ذر، فقلت: لبيك ثم سعديك، وأنا فداؤك، فقال: المكثرون هم المقلون يوم القيامة، إلا من قال بالمال هكذا، وهكذا، عن يمينه، وعن شماله، قالها ثلاثا، ⦗٢٢٣⦘ ثم عرض لنا أحد، فقال: يا أبا ذر، ما يسرني أنه لآل محمد ذهبا، يمسي معهم دينار، أو مثقال، فقلت: الله ورسوله أعلم، ثم عرض لنا واد، فاستبطنه النبي ﷺ ونزل فيه، وجلست على شفيره، فظننت أن له حاجة، فأبطأ علي وساء ظني، فسمعت مناجاة، فقال: ذلك جبريل يخبرني لأمتي؛ من شهد منهم أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، دخل الجنة، فقلت: يا رسول الله، وإن زنى، وإن سرق؟ قال: وإن زنى، وإن سرق» (¬١). - وفي رواية: «قال النبي ﷺ: قال لي جبريل: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، أو لم يدخل النار، قال: وإن زنى، وإن سرق؟ قال: وإن» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: أخبرني الملك؛ أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله، فإن له الجنة، فما زلت أقول: وإن: حتى قلت: وإن زنى، وإن سرق، قال: نعم» (¬٣). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، فقلت: وإن زنى، وإن سرق؟ قال: وإن زنى، وإن سرق» (¬٤). أخرجه أحمد (٢١٦٧٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٦٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٥/ ١٦٦ (٢١٧٩٦) قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رفيع، والأعمش. و «البخاري» ٣/ ١١٦ (٢٣٨٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن الأعمش. وفي ٤/ ١١٣ (٣٢٢٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي ٨/ ٦٠ (٦٢٦٨) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ⦗٢٢٤⦘ الأعمش. وفي ٨/ ٩٤ (٦٤٤٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع. وقال البخاري عقبه: قال النضر: أخبرنا شعبة، قال: وحدثنا حبيب بن أبي ثابت، والأعمش، وعبد العزيز بن رفيع. وفي ٨/ ٩٤ (٦٤٤٤) قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش. وفي «الأدب المفرد» (٨٠٣) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، عن هشام، عن حماد. و «مسلم» ٣/ ٧٥ (٢٢٦٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، وأَبو كُريب، كلهم عن أبي معاوية، قال يحيى: أخبرنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٣/ ٧٦ (٢٢٦٨) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن عبد العزيز، وهو ابن رفيع. و «أَبو داود» (٥٢٢٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا مسلم، قال: حدثنا هشام، جميعا عن حماد، يعنيان ابن أبي سليمان. و «التِّرمِذي» (٢٦٤٤) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رفيع، والأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٩١) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا حاتم، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي (١٠٨٩٢) قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سليمان. وفي (١٠٨٩٣) قال: أخبرني حسين بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي (١٠٨٩٤) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا ابن شميل، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، وسليمان الأعمش، وعبد العزيز بن رفيع. وفي (١٠٨٩٥) قال: أخبرني عمران بن بكار، قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا بقية، عن شعبة، عن حبيب، وعن عبد العزيز بن رفيع، وسليمان بن مِهران، وبلال. وفي (١٠٨٩٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن حماد. و «ابن حِبَّان» (١٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا إبراهيم بن بِسطام، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رفيع. وفي (١٧٠) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش. وفي (١٩٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، ⦗٢٢٥⦘ قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن هشام بن أبي عبد الله، قال: حدثنا حماد بن أبي سليمان. وفي (٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم (¬١) البزار، بالبصرة، قال: حدثنا خلاد بن أسلم، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، وسليمان، وعبد العزيز بن رفيع. وفي (٣٣٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، وعيسى بن يونس، قالا: حدثنا الأعمش. خمستهم (سليمان الأعمش، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رفيع، وحماد بن أبي سليمان، وبلال غير منسوب) عن زيد بن وهب أبي سليمان الجهني، فذكره (¬٢). - في رواية النَّسَائي (١٠٨٩١): «حبيب بن أبي ثابت، أن أبا سليمان الجهني حدثه». - وفي رواية النَّسَائي (١٠٨٩٦): «عن حماد، قال: حدثني زيد بن وهب أَبو سليمان الجهني». - وفي رواية حفص عند البخاري (٦٢٦٨) قال الأعمش: قلت لزيد: إنه بلغني أنه أَبو الدرداء، فقال: أشهد لحدثنيه أَبو ذر بالربذة، قال الأعمش: وحدثني أَبو صالح، عن أبي الدرداء نحوه. قال البخاري: وقال أَبو شهاب، عن الأعمش: «يمكث عندي فوق ثلاث». - وقال أَبو عبد الله البخاري عقب (٦٤٤٣): حديث أبي صالح، عن أبي الدرداء مرسل، لا يصح، إنما أردنا للمعرفة، والصحيح حديث أبي ذر، قيل لأبي عبد الله: حديث ⦗٢٢٦⦘ عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء؟ قال مرسل أيضا لا يصح، والصحيح حديث أبي ذر، وقال: اضربوا على حديث أبي الدرداء هذا: إذا مات قال: لا إله إلا الله، عند الموت. - وفي رواية ابن حبان (٢١٣): قال سليمان: فقلت لزيد: إنما يروى هذا عن أبي الدرداء. - صرح الأعمش بالسماع في رواية البخاري (٦٢٦٨)، والتِّرمِذي، والنَّسَائي (١٠٨٩٤ و ١٠٨٩٥)، وابن حبان (٢١٣). - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٢٢٦٠ - عن المعرور بن سويد، قال: سمعت أبا ذر، يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: «أتاني جبريل، ﵇، فبشرني؛ أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا، دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي ذر, عن النبي ﷺ , قال: سمعته يقول: أتاني آت من ربي، ﷿, فأخبرني, أو قال: فبشرني, شك مهدي, أنه من مات من أمتي، لا يشرك بالله شيئا، دخل الجنة, قلت: وإن زنى, وإن سرق؟ قال: وإن زنى, وإن سرق» (¬٢). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في مسير له، فلما كان في بعض الليل تنحى، فلبث طويلا، ثم أتانا فقال: أتاني آت من ربي فأخبرني؛ أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله، أن له الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: نعم» (¬٣). أخرجه أحمد (٢١٧٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مهدي. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٦٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٢/ ٧١ (١٢٣٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. وفي ٩/ ١٤٢ (٧٤٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ١/ ٦٦ (١٨٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٨٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٨٩٠) قال: ⦗٢٢٧⦘ أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا السهمي، وهو عبد الله بن بكر، قال: حدثني مهدي بن ميمون كلاهما (مهدي بن ميمون، وشعبة بن الحجاج) عن واصل بن حيان الأحدب، عن المعرور بن سويد، فذكره (¬٤). ١٢٢٦١ - عن أبي الأسود الديلي، أن أبا ذر حدثه، قال: «أتيت رسول الله ﷺ وعليه ثوب أبيض، فإذا هو نائم، ثم أتيته أحدثه فإذا هو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ، فجلست إليه، فقال: ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، ثلاثا، ثم قال في الرابعة: على رغم أنف أبي ذر، قال: فخرج أَبو ذر يجر إزاره وهو يقول: وإن رغم أنف أبي ذر». قال: فخرج أَبو ذر يجر إِزاره، وهو يقول: وإِن رغم أَنف أَبي ذر. قال: فكان أَبو ذر يحدث بهذا بعد ويقول: وإن رغم أنف أبي ذر (¬١). أخرجه أحمد (٢١٧٩٨) قال: حدثنا عبد الصمد. و «البخاري» ٧/ ١٤٩ (٥٨٢٧) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و «مسلم» ١/ ٦٦ (١٨٦) قال: حدثني زهير بن حرب، وأحمد بن خراش، قالا: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. كلاهما (عبد الصمد، وأَبو مَعمَر عبد الله بن عَمرو) عن عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المُعَلِّم، عن عبد الله بن بُريدة، أن يحيى بن يَعمَر حدثه، أن أبا الأسود الديلي حدثه، فذكره (¬٢). ⦗٢٢٨⦘ - في روايتي أحمد، ومسلم: «ابن بُريدة» غير مُسَمى. ١٢٢٦٢ - عن والد أبي كثير السحيمي، قال: سألتُ أَبا ذر، قلت: دلني على عمل، إذا عمل العبد به دخل الجنة، قال: «سألت عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: يؤمن بالله، قال: فقلت: يا رسول الله، إن مع الإيمان عملا؟ قال: يرضخ مما رزقه الله، قلت: وإن كان معدما لا شيء له؟ قال: يقول معروفا بلسانه، قال: قلت: فإن كان عييا لا يبلغ عنه لسانه؟ قال: فيعين مغلوبا، قلت: فإن كان ضعيفا لا قدرة له؟ قال: فليصنع لأخرق، قلت: وإن كان أخرق؟ قال: فالتفت إلي وقال: ما تريد أن تدع في صاحبك شيئًا من الخير، فليدع الناس من أذاه، فقلت: يا رسول الله، إن هذه كلمة تيسير؟ فقال ﷺ: والذي نفسي بيده، ما من عبد يعمل بخصلة منها، يريد بها ما عند الله، إلا أخذت بيده يوم القيامة، حتى تدخله الجنة». أخرجه ابن حبان (٣٧٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني أَبو كثير السحيمي، عن أبيه، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو كثير السحيمي اسمه يزيد بن عبد الرَّحمَن بن أذينة، من ثقات أهل اليمامة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.