المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أم الدرداء عن أبو الدرداء الرهاوي

إن الله، ﷿، فرغ إلى كل عبد من خلقه من خمس: من أجله، وعمله، ومضجعه، وأثره، ورزقه» (¬١). - وفي رواية: «فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره، وشقي، أم سعيد» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢٠٦٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، قال: حدثنا خالد بن يزيد، عن أبي حلبس. وفي (٢٢٠٦٦) قال: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا خالد بن صبيح المري، قاضي البلقاء، قال: حدثنا إسماعيل بن عُبيد الله. و «ابن حِبَّان» (٦١٥٠) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوزير بن صبيح، قال: حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس. كلاهما (أَبو حلبس، يونس بن ميسرة، وإسماعيل) عن أم الدرداء، فذكرته (¬٣). ١٢٢٤٦ - عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أصبح معافى في بدنه، آمنا في سربه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا». أخرجه ابن حبان (٦٧١) قال: أخبرنا مكحول، ببيروت، وابن سلم، وابن ⦗٢٠٩⦘ قتيبة، قالوا: حدثنا عبد الله بن هانئ بن عبد الرَّحمَن بن أبي عبلة، قال: حدثنا أبي (¬١)، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن أم الدرداء، فذكرته (¬٢). ١٢٢٤٧ - عن صاحب لمعمر؛ أن أبا الدرداء، كتب إلى سلمان: أن يا أخي اغتنم صحتك وفراغك، قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع العباد رده، واغتنم دعوة المبتلى، ويا أخي ليكن المسجد بيتك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن المسجد بيت كل تقي، وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم، بالروح والرحمة، والجواز على الصراط إلى رضوان الله». ويا أخي ارحم اليتيم، وأدنه منك، وامسح برأسه، وأطعمه من طعامك. «فإني سمعت رسول الله ﷺ وأتاه رجل يشكو قسوة قلبه، فقال له رسول الله ﷺ: أتحب أن يلين قلبك؟ قال: نعم، قال: فأدن اليتيم إليك، وامسح برأسه، وأطعمه من طعامك، فإن ذلك يلين قلبك، وتقدر على حاجتك». ويا أخي لا تجمع ما لا تستطيع شكره، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة، الذي أطاع الله فيها، هو بين يدي ماله، وماله خلفه، فكلما تكفأ به الصراط قال له: امض، فقد أديت الحق الذي عليك، قال: ويجاء بالآخر الذي لم يطع الله فيه، وماله بين كتفيه، فيعثره ماله، ويقول: ويلك، هلا عملت بطاعة الله في مالك؟ فلا يزال كذلك يدعو بالويل والثبور» ⦗٢١٠⦘ ويا أخي، إني حدثت أنك اشتريت خادما، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يزال العبد من الله وهو منه ما لم يخدم، فإذا خدم، وجب عليه الحساب». وإن أم الدرداء سألتني خادما، وأنا يومئذ موسر، فكرهت ذلك لها، خشيت من الحساب، ويا أخي من لي ولك بأن نوافي يوم القيامة، ولا نخاف حسابا، ويا أخي لا تغترن بصحابة رسول الله ﷺ فإنا قد عشنا بعده دهرا طويلا، والله أعلم بالذي أصبنا بعده. أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٢٩) عن مَعمَر، عن صاحب له، فذكره (¬١). ١٢٢٤٨ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: «خلق الله آدم حين خلقه، فضرب كتفه اليمنى، فأخرج ذرية بيضاء، كأنهم الذر، وضرب كتفه اليسرى، فأخرج ذرية سوداء، كأنهم الحمم، فقال للذي في يمينه: إلى الجنة ولا أبالي، وقال للذي في كفه اليسرى: إلى النار ولا أبالي». أخرجه أحمد (٢٨٠٣٦) قال: حدثنا هيثم، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه) قال: حدثنا أَبو الربيع، عن يونس، عن أبي إدريس، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.