يقرؤها (¬١). - وفي رواية: «عن إبراهيم، قال: أتى علقمة الشام، فصلى ركعتين، فقال: اللهم وفق لي جليسا صالحا، قال: فجلست إلى رجل، فإذا هو أَبو الدرداء، فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، فقال: هل تدري كيف كان عبد الله يقرأ هذا الحرف: ﴿والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. وما خلق الذكر والأنثى﴾؟ فقلت: كان يقرؤها: (والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى)، فقال: هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقرؤها، فما زال بي هؤلاء حتى كادوا يشككوني، ثم قال: أليس فيكم صاحب الوساد والسواك؟ يعني عبد الله بن مسعود، أليس فيكم الذي أجاره الله على لسان نبيه من الشيطان؟ يعني عمار بن ياسر، أليس فيكم الذي يعلم السر ولا يعلمه غيره؟ يعني حذيفة» (¬٢). - وفي رواية: «عن علقمة، قال: قدمنا إلى الشام، فأتانا أَبو الدرداء، فقال: أفيكم أحد يقرأ على قراءة عبد الله؟ فأشاروا إلي، قال: قلت: نعم أنا، فقال: كيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية: ﴿والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى﴾؟ قال: قلت: سمعته يقرأ: (والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى)، قال: وأنا والله، هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقرؤها، وهؤلاء يريدون أن أقرأ: ﴿وما خلق﴾ فلا أتابعهم» (¬١). - وفي رواية: «عن إبراهيم، قال: ذهب علقمة إلى الشام، فلما دخل المسجد قال: اللهم يسر لي جليسا صالحا، فجلس إلى أبي الدرداء، فقال أَبو الدرداء: ⦗١٧٨⦘ ممن أنت؟ قال: من أهل الكوفة، قال: أليس فيكم، أو منكم، صاحب السر الذي لا يعلمه غيره؟ يعني حذيفة، قال: قلت: بلى، قال: أليس فيكم، أو منكم، الذي أجاره الله على لسان نبيه ﷺ يعني من الشيطان؟ يعني عمارا، قلت: بلى، قال: أليس فيكم، أو منكم، صاحب السواك، والوساد، أو السرار؟ قال: بلى، قال: كيف كان عبد الله يقرأ: ﴿والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى﴾؟ قلت: والذكر والأنثى، قال: ما زال بي هؤلاء، حتى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول الله ﷺ» (¬٢). - وفي رواية: «عن إبراهيم، قال: أتى علقمة الشام، فدخل المسجد فصلى فيه، ثم مال إلى حلقة فجلس فيها، قال: فجاء رجل فجلس إلى جنبي، فقلت: الحمد لله، إني لأرجو أن يكون الله قد استجاب دعوتي، قال: وذلك الرجل أَبو الدرداء، فقال: وما ذاك؟ فقال علقمة: دعوت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فأرجو أن تكون أنت، فقال: من أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، أو من أهل العراق، ثم من أهل الكوفة، فقال أَبو الدرداء: ألم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره أحد؟ يعني حذيفة، قال: ثم قال: أتحفظ كما كان عبد الله يقرأ؟ قلت: نعم، قال: ﴿والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى﴾، قال علقمة: فقلت: والذكر والأنثى، فقال أَبو الدرداء: والله الذي لا إله إلا هو، هكذا أقرأنيها رسول الله ﷺ , من فيه إلى في، فما زال هؤلاء حتى كادوا يردونني عنها» (¬١). أخرجه الحُميدي (٤٠٠) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم. و «أحمد» ٦/ ٤٤٨ (٢٨٠٨٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا داود (ح) وابن أَبي عَدي، عن داود، عن الشعبي. وفي ٦/ ٤٤٩ (٢٨٠٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي (٢٨٠٨٩) قال: حدثنا عفان، قال: ⦗١٧٩⦘ حدثنا شعبة، قال: أخبرني مغيرة، قال: سمعت إبراهيم وفي ٦/ ٤٥٠ (٢٨٠٩٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم. وفي ٦/ ٤٥١ (٢٨١٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة، أنه سمع إبراهيم يحدث. وفي (٢٨١٠٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. و «البخاري» ٤/ ١٢٥ (٣٢٨٧) و ٥/ ٢٥ (٣٧٤٢) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم. وفي ٤/ ١٢٥ (٣٢٨٧ م) و ٥/ ٢٥ (٣٧٤٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي ٥/ ٢٨ (٣٧٦١) قال: حدثنا موسى، عن أبي عَوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي ٦/ ١٧٠ (٤٩٤٣) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي ٨/ ٦٢ (٦٢٧٨) قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا يزيد، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم (ح) وحدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. و «مسلم» ٢/ ٢٠٦ (١٨٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي (١٨٦٩) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي (١٨٧٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي. وفي (١٨٧١) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الأعلى، قال: حدثنا داود، عن عامر. و «التِّرمِذي» (٢٩٣٩) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٤١ و ١١٦١٢) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: أخبرنا مسكين بن بكير، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي (١١٦١٣) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن داود (ح) وأخبرنا الحسن بن قَزَعة، قال: أخبرنا مسلمة بن علقمة، عن داود، عن عامر. و «ابن حِبَّان» (٦٣٣٠) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي (٦٣٣١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، عن شعبة، عن مغيرة، قال: سمعت إبراهيم. وفي (٧١٢٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطَّالْقَاني، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم. ⦗١٨٠⦘ كلاهما (إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، وعامر الشعبي) عن علقمة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهكذا قراءة عبد الله بن مسعود: (والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى). • أخرجه البخاري ٦/ ١٧٠ (٤٩٤٤) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: «قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء، فطلبهم فوجدهم، فقال: أيكم يقرأ على قراءة عبد الله؟ قال: كلنا، قال: فأيكم يحفظ؟ وأشاروا إلى علقمة، قال: كيف سمعته يقرأ: ﴿والليل إذا يغشى﴾ قال علقمة: (والذكر والأنثى)، قال: أشهد أني سمعت النبي ﷺ يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدوني على أن أقرأ: ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ والله لا أتابعهم». ١٢٢١٣ - عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من الدجال» (¬١). - وفي رواية: «من قرأ عشر آيات من آخر الكهف، عصم من فتنة الدجال». قال حجاج: «من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف» (¬٢). - وفي رواية: «من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف، عصم من فتنة الدجال» (¬٣). ⦗١٨١⦘ - وفي رواية: «من قرأ عشر آيات من سورة الكهف، عصم من فتنة الدجال» (¬٤). أخرجه أحمد (٢٢٠٥٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام بن يحيى. وفي ٦/ ٤٤٦ (٢٨٠٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٤٤٩ (٢٨٠٩٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي (٢٨٠٩١) قال: حدثنا حسين، في تفسير شَيبان. وفي (٢٨٠٩٢) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا همام. و «مسلم» ٢/ ١٩٩ (١٨٣٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي (١٨٣٦) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا همام. و «أَبو داود» (٤٣٢٣) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا همام. و «التِّرمِذي» (٢٨٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٨٨٦ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٧١ و ١٠٧١٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٧٢٠) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرني شعبة. وفي (١٠٧٢١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و «ابن حِبَّان» (٧٨٥) قال: أخبرنا أَبو صخرة عبد الرَّحمَن بن محمد، ببغداد، بين السورين، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن سعيد. وفي (٧٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. خمستهم (همام، وشعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عَروبَة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وهشام الدَّستوائي) عن قتادة بن دعامة، قال: حدثنا سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، فذكره (¬١). ⦗١٨٢⦘ - قال أَبو داود: وكذا قال هشام الدَّستوائي، عن قتادة، إلا أنه قال: «من حفظ من خواتيم سورة الكهف»، وقال شعبة: عن قتادة؛ «من آخر الكهف». - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - سالم بن أَبي الجعد لم يُصرح بالسماع. - صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (٢٨٠٦٦ و ٢٨٠٩٠ و ٢٨٠٩١ و ٢٨٠٩٢)، والنَّسَائي (١٠٧٢٠ و ١٠٧٢١). - فوائد: - رواه خالد بن الحارث، عن شعبة، عن قتادة، عن سالم، عن معدان، عن ثوبان، وسلف في مسنده. ١٢٢١٤ - عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ أنه قال: «أَيَعْجِزُ أَحدُكُم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فقيل: ومن يطيق ذلك؟ قال: اقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾» (¬١). - وفي رواية: «أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ قال وا: نحن أضعف من ذلك وأعجز، قال: إن الله، ﷿، جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ جزءا من أجزاء القرآن» (¬٢). - وفي رواية: «أَيَعْجِزُ أَحدُكُم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٢٠٤٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي ٦/ ٤٤٢ (٢٨٠٤٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، يعني أبا داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٤٤٣ (٢٨٠٤٦) قال: حدثنا محمد بن بكر، وعبد الوَهَّاب، قالا: أخبرنا سعيد. وفي ٦/ ٤٤٧ (٢٨٠٧٢) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثني بكير بن أبي السميط وفي (٢٨٠٧٣) قال: وحدثناه عفان، قال: حدثنا أبان. وفي (٢٨٠٧٤) قال: وقال عفان: حدثنا بكير بن أبي السميط، بهذا الإسناد بمثله سواء. و «عَبد بن حُميد» (٢١١) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن شعبة. و «الدَّارِمي» (٣٦٩٦) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، عن أَبَان بن يزيد العطار. و «مسلم» ٢/ ١٩٩ (١٨٣٨) قال: وحدثني زهير بن حرب، ومحمد بن بشار، قال زهير: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي (١٨٣٩) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبَان العطار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٦٩) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد (¬١). أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عَروبَة، وبكير، وأبان العطار) عن قتادة بن دعامة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، فذكره (¬٢). - سالم بن أَبي الجعد لم يُصرح بالسماع. - صرح قتادة بالسماع، في رواية سليمان بن داود، عن شعبة، عنه. ١٢٢١٥ - عن راشد بن سعد، أخ لأم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ مئة آية في ليلة، لم يكتب من الغافلين, ومن قرأ بمئتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ بخمس مئة آية إلى ألف آية، أصبح له قنطار من الأجر، القيراط منه مثل التل العظيم». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٠٥) قال: حدثنا زيد بن حباب، عن موسى بن عُبيدة، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن يحنس أبي موسى، عن راشد بن سعد، أخ لأم الدرداء، فذكره ⦗١٨٤⦘ • أخرجه الدَّارِمي (٣٧١٦) قال: أخبرنا محمد بن القاسم، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنس مولى الزبير، عن سالم أخي أم الدرداء في الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: «من قرأ بمئة آية في ليلة، لم يكتب من الغافلين». - قال أَبو محمد الدَّارِمي: منهم من يقول مكان سالم: راشد بن سعد. • وأخرجه الدَّارِمي (٣٧٢٥) قال: أخبرنا محمد بن القاسم، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنس مولى الزبير، عن سالم أخي أم الدرداء في الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: «من قرأ مئتي آية في ليلة، كتب من القانتين». • وأخرجه الدَّارِمي (٣٧٣٣) قال: أخبرنا محمد بن القاسم، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنس مولى الزبير، عن سالم أخي أم الدرداء، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: «من قرأ ألف آية إلى خمس مئة، كتب له قنطار من الأجر، القيراط منه مثل التل العظيم». - هكذا فرق الدَّارِمي متن الحديث إلى ثلاثة أحاديث، وزاد فيه: «عن أم الدرداء». • وأخرجه عَبد بن حُميد (٢٠٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة الربذي، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنس، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ في ليلة بمئة آية، لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بمئتي آية، بعث من القانتين، ومن قرأ خمس مئة آية إلى ألف، أصبح وله قنطار أجر، القيراط منه مثل التل العظيم». ليس فيه: «راشد بن سعد» (¬١).