ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان، يسمعان أهل الأرض، إلا الثقلين: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر ⦗١٢١⦘ وألهى، ولا آبت شمس قط، إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان، يسمعان أهل الأرض، إلا الثقلين: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا مالا تلفا» (¬١). - وفي رواية: «ما طلعت شمس قط إلا وبجنبتيها ملكان يناديان: اللهم من أنفق فأعقبه خلفا، ومن أمسك فأعقبه تلفا» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢٠٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا هشام. و «عَبد بن حُميد» (٢٠٧) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان» (٦٨٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي. وفي (٣٣٢٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا سَلَاّم بن مِسكين. أربعتهم (هشام الدَّستوائي، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وسليمان التيمي، وسَلَاّم بن مِسكين) عن قتادة بن دعامة، عن خليد بن عبد الله العصري، فذكره (¬٣).