المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من مشى في ظلمة ليل إلى صلاة، آتاه الله نورا يوم القيامة» (¬١). - وفي رواية: «من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد، آتاه الله نورا يوم القيامة». أخرجه الدَّارِمي (١٥٤١) قال: حدثنا زكريا بن عَدي. و «ابن حِبَّان» (٢٠٤٦) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي، وأيوب بن محمد الوزان، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر. كلاهما (زكريا، وعبد الله بن جعفر) عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن جنادة، عن مكحول، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (¬٢). ـ في رواية عبد الله بن جعفر: «جُنادة بن أبي أُمية». - قال أَبو حاتم بن حبان: هكذا حدثنا أَبو عَروبَة، فقال: «جُنادة بن أبي أُمية»، وإنما هو «جُنادة بن أبي خالد (¬١)»، وجُنادة بن أبي أُمية من التابعين، أقدم من مكحول، وجُنادة بن أبي خالد من أتباع التابعين، وهما شاميان ثقتان. • أخرجه ابن أبي شيبة (٦٤٩٩) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: «من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد، لقي الله بنور يوم القيامة». - ليس فيه: «عن أبي إدريس» (¬٢). - فوائد: - قال الآجُرِّي: سُئِل أَبو داود عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، فقال: هو السُّلمي، متروك الحديث، حَدَّث عنه أَبو أُسامة وغلط في اسمه؟ فقال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر السُّلمي، وكلُّ ما جاء عن أَبي أُسامة: «حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد» فهو ابن تميم. «سؤالاته» (٣٢٧). - وقال أَبو حاتم الرازي: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، لا أَعلم أَحَدًا من أَهل العراق يُحدِّث عنه، والذي عندي أَن الذي يَروي عنه أَبو أُسامة، وحسين الجُعْفي، واحد، وهو عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، لأَن أَبا أُسامة روى عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، خمسة أَحاديث، أَو ستة أَحاديث، مُنكرةً، لا يَحتمِل أَن يُحدث عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر مِثلَه، ولا أَعلم أَحَدًا من أَهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الأَحاديث شيئًا. ⦗٩٩⦘ قال أَبو حاتم: أَما عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر ثقة. «علل الحديث» (٥٦٥). - وقال النَّسائي: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٣٨٠). • حديث أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن المسجد بيت كل تقي، وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم، بالروح والرحمة، والجواز على الصراط إلى رضوان الله». يأتي برقم (). ١٢١٤٥ - عن أبي قلابة، قال: قال أَبو الدرداء: قال رسول الله ﷺ: «من ترك صلاة العصر متعمدا حتى تفوته، فقد أحبط عمله». أخرجه أحمد (٢٨٠٤٠) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عباد بن راشد المنقري، عن الحسن، وأبي قلابة، أنهما كانا جالسين، فقال أَبو قلابة، فذكره (¬١). • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٦٤) و ١١/ ٣٥ (٣١٠٣٩) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عباد بن ميسرة المنقري، عن أبي قلابة، والحسن، أنهما كانا جالسين، فقال أَبو قلابة: قال أَبو الدرداء: من ترك العصر حتى تفوته، من غير عذر، فقد حبط عمله. «موقوف». قال: وقال الحسن: قال رسول الله ﷺ: «من ترك صلاة مكتوبة حتى تفوته، من غير عذر، فقد حبط عمله»، «مُرسَل» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.