وسلوا زيد بن ثابت، فإنه كان حاضرا معي. - وفي رواية أحمد؛ قال سفيان: وزاد هشام بن عروة: قال أَبو حميد: سمع أذني، وأبصر عيني، وسلوا زيد بن ثابت. - وفي رواية البخاري (٧١٧٤) قال سفي ان: قصه علينا الزُّهْري، وزاد هشام، عن أبيه، عن أبي حميد، قال: سمع أذناي، وأبصرته عيني، وسلوا زيد بن ثابت، فإنه سمعه معي، ولم يقل الزُّهْري: سمع أذني. - وفي رواية مسلم (٤٧٦٩): زاد في حديث سفيان: قال: بصر عيني، وسمع أذناي، وسلوا زيد بن ثابت، فإنه كان حاضرا معي. - قال البخاري (٧١٧٤): «خوار» صوت، والجؤار من تجأرون: كصوت البقرة. - وقال البخاري ٢/ ١٤٨: وقال أَبو حميد: قال النبي ﷺ: «لأعرفن ما جاء الله رجل ببقرة لها خوار». ويقال: جؤار: تجأرون؛ ترفعون أصواتكم كما تجأر البقرة. ١٢١٢٩ - عن عَمرو بن سليم الزرقي، أنه قال: أخبرني أَبو حميد الساعدي؛ «أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ فقال: قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» (¬١). - وفي رواية: «أنهم قالوا: يا رسول الله، أمرنا بالصلاة عليك، فكيف نصلي عليك؟ فقال: قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد» (¬٢). ⦗٨٠⦘ أخرجه مالك (¬٣) (٤٥٦). وأحمد (٢٣٩٩٨) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن. و «البخاري» ٤/ ١٧٨ (٣٣٦٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي ٨/ ٩٦ (٦٣٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و «مسلم» ٢/ ١٦ (٨٤١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا روح، وعبد الله بن نافع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح. و «ابن ماجة» (٩٠٥) قال: حدثنا عمار بن طالوت، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز المَاجِشون. و «أَبو داود» (٩٧٩) قال: حدثنا القَعنَبي (ح) وحدثنا ابن السَّرح، قال: أخبرنا ابن وهب. و «النَّسَائي» ٣/ ٤٩، وفي «الكبرى» (١٢١٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. وفي (٩٨٠٤) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم. وفي (١١١٠٣) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم. تسعتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وروح بن عبادة، وعبد الله بن نافع، وعبد الملك بن عبد العزيز المَاجِشون، وعبد الله بن وهب، وقتيبة بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن أبيه، عن عَمرو بن سليم الزرقي، فذكره (¬١). - في «الموطأ»: «عبد الله بن أَبي بكر بن حزم». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أخبرنا قتيبة بهذا الحديث مرتين، ولعله أن يكون سقط عليه منه سطر. ١٢١٣٠ - عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد الساعدي، قال: ⦗٨١⦘ «خرجنا مع رسول الله ﷺ عام تبوك، حتى جئنا وادي القرى، فإذا امرأة في حديقة لها، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: اخرصوا، فخرص القوم، وخرص رسول الله ﷺ عشرة أوسق، وقال رسول الله ﷺ للمرأة: أحصي ما يخرج منها حتى أرجع إليك، إن شاء الله، قال: فخرج حتى قدم تبوك، فقال رسول الله ﷺ: إنها ستهب عليكم الليلة ريح شديدة، فلا يقومن منكم فيها رجل، فمن كان له بعير فليوثق عقاله، قال: قال أَبو حميد: فعقلناها، فلما كان من الليل هبت علينا ريح شديدة، فقام فيها رجل فألقته في جبلي طيئ، ثم جاء رسول الله ﷺ ملك أيلة، فأهدى لرسول الله ﷺ بغلة بيضاء، فكساه رسول الله ﷺ بردا، وكتب له رسول الله ﷺ ببحره، قال: ثم أقبل وأقبلنا معه، حتى جئنا وادي القرى، فقال للمرأة: كم حديقتك؟ قالت: عشرة أوسق، خرص رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: إني متعجل، فمن أحب منكم أن يتعجل فليفعل، قال: فخرج رسول الله ﷺ وخرجنا معه، حتى إذا أوفى على المدينة، قال: هي هذه طابة، فلما رأى أحدا، قال: هذا أحد يحبنا ونحبه، ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قال: قلنا: بلى يا رسول الله، قال: خير دور الأنصار بنو النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني ساعدة، ثم في كل دور الأنصار خير» (¬١). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك، فأتينا وادي القرى، على حديقة لامرأة، فقال رسول الله ﷺ: اخرصوها، فخرصناها، وخرصها رسول الله ﷺ عشرة أوسق، وقال: أحصيها حتى نرجع إليك، إن شاء الله، وانطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال رسول الله ﷺ: ستهب عليكم الليلة ريح شديدة، فلا يقم فيها أحد منكم، فمن كان له بعير فليشد عقاله، فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيئ، وجاء رسول ابن العلماء، صاحب أيلة، إلى رسول الله ﷺ بكتاب، وأهدى له بغلة بيضاء، فكتب ⦗٨٢⦘ إليه رسول الله ﷺ وأهدى له بردا، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل رسول الله ﷺ المرأة عن حديقتها: كم بلغ ثمرها؟ فقالت: عشرة أوسق، فقال رسول الله ﷺ: إني مسرع، فمن شاء منكم فليسرع معي، ومن شاء فليمكث، فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه، ثم قال: إن خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني عبد الحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير، فلحقنا سعد بن عبادة، فقال أَبو أسيد: ألم تر أن رسول الله ﷺ خير دور الأنصار، فجعلنا آخرا، فأدرك سعد رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، خيرت دور الأنصار فجعلتنا آخرا؟ فقال: أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٦١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «أحمد» ٥/ ٤٢٤ (٢٤٠٠٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب بن خالد. و «الدَّارِمي» (٢٦٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و «البخاري» (١٤٨١ و ٣١٦١) قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا وُهَيب. وفي (١٨٧٢ و ٣٧٩١ و ٤٤٢٢) قال: حدثنا خالد بن مَخلَد، قال: حدثنا سليمان. و «مسلم» ٤/ ١٢٣ (٣٣٥٠) و ٧/ ٦١ (٦٠١٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي ٧/ ٦١ (٦٠١٣) قال: حدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي، قالا: حدثنا وهيب. و «أَبو داود» (٣٠٧٩) قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا وهيب بن خالد. و «ابن خزيمة» (٢٣١٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب. و «ابن حِبَّان» (٤٥٠٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي (٦٥٠١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا وهيب. ⦗٨٣⦘ كلاهما (وهيب بن خالد، وسليمان بن بلال) عن عَمرو بن يحيى المازني، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، فذكره (¬١). - قال البخاري ٣/ ٢١٤: وقال أَبو حميد: «أهدى ملك أيلة للنبي ﷺ بغلة بيضاء، وكساه بردا، وكتب له ببحرهم». - وقال أيضا ٤/ ٣٩: وقال أَبو حميد: «أهدى ملك أيلة للنبي ﷺ بغلة بيضاء». - وقال أيضا ٤/ ٧٠: وقال أَبو حميد: قال النبي ﷺ: «إني متعجل إلى المدينة، فمن أراد أن يتعجل معي فليتعجل». ١٢١٣١ - عن عبد الملك بن سعيد الأَنصاري، عن أبي حميد الساعدي، قال: قال رسول الله ﷺ: «أجملوا في طلب الدنيا، فإن كلا ميسر لما خلق له». أخرجه ابن ماجة (٢١٤٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن عبد الملك بن سعيد الأَنصاري، فذكره (¬١).