المدينة، وليس منا رجل إلا وله اسمان، أو ثلاثة، فكان إذا دعى أحدا منهم باسم من تلك الأسماء، قالوا: يا رسول الله، إنه يغضب من هذا، فنزلت: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾» (¬٢). - وفي رواية: «كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها فعسى أن يكره، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾» (¬٣). أخرجه أحمد (١٨٤٧٧) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٣٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب. و «ابن ماجة» (٣٧٤١) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «أَبو داود» (٤٩٦٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. و «التِّرمِذي» (٣٢٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري البصري، قال: حدثنا أَبو زيد، صاحب الهروي، عن شعبة. وفي ⦗٣٣⦘ (٣٢٦٨ م) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٥٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر. خمستهم (إسماعيل ابن عُلَية، ووهيب بن خالد، وعبد الله بن إدريس، وشعبة بن الحجاج، وبشر بن المُفَضَّل) عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، فذكره. ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، أَبو جبيرة، هو أخو ثابت بن الضحاك بن خليفة أنصاري، وأَبو زيد، سعيد بن الربيع، صاحب الهروي بصري ثقة. • أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٥٣) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وإبراهيم بن الحجاج، ونسخته من حديث إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٥٧٠٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد. كلاهما (هُدبة، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة، قال: «كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رسول الله ﷺ رجلا بلقبه، فقيل: يا رسول الله، إنه يكرهه، فأنزل الله: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾ إلى آخر الآية» (¬١). - وفي رواية: «كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رسول الله ﷺ رجلا بلقبه، فقيل: يا رسول الله، إنه يكرهه، فأنزل الله: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان﴾. قال: وكانت الأنصار يتصدقون ويعطون ما شاء الله، حتى أصابتهم سنة، فأمسكوا، فأنزل الله: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾». - سماه: الضحاك بن أبي جبيرة. • وأخرجه أحمد (١٦٧٥٩) و ٥/ ٣٨٠ (٢٣٦١٥) قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك الأَنصاري، عن عمومة له؛ ⦗٣٤⦘ «قدم النبي ﷺ وليس أحد منا إلا له لقب، أو لقبان، قال: فكان إذا دعا رجلا بلقبه، قلنا: يا رسول الله، إن هذا يكره هذا، قال: فنزلت: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾». - زاد فيه: عن عمومة له (¬٢).