منزلا فعسكر، تفرقوا عنه في الشعاب والأَوْدية، فقام فيهم، فقال: إنما تفرقكم في الشعاب والأَوْدية، إنما ذلكم من الشيطان، قال: فكانوا بعد ذلك إذا نزلوا انضم بعضهم إلى بعض، حتى إنك لتقول: لو بسطت عليهم كساء لعمهم، أو نحو ذلك» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٨٨٨) قال: حدثنا علي بن بحر. و «أَبو داود» (٢٦٢٨) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان الحِمصي، ويزيد بن قبيس، من أهل جبلة ساحل حمص ⦗٢٧⦘ و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٠٥) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان. و «ابن حِبَّان» (٢٦٩٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي. أربعتهم (علي بن بحر، وعَمرو بن عثمان، ويزيد بن قبيس، وإسماعيل بن عبد الله) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، أنه سمع مسلم بن مشكم، أبا عُبيد الله، فذكره (¬٢). ١٢٠٩٩ - عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أحبكم إلي، وأقربكم مني في الآخرة: محاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي، وأبعدكم مني في الآخرة: مساوئكم أخلاقا، الثرثارون، المتفيهقون، المتشدقون» (¬١). - وفي رواية: «إن أحبكم إلى الله، وأقربكم مني: أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلى الله، وأبعدكم مني: الثرثارون، المتفيهقون، المتشدقون» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٢٩) قال: حدثنا حفص بن غياث. و «أحمد» ٤/ ١٩٣ (١٧٨٨٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٤/ ١٩٤ (١٧٨٩٥) قال: حدثنا يزيد. و «ابن حِبَّان» (٤٨٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٥٥٥٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا المقدمي، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي. خمستهم (حفص، ومحمد بن أَبي عَدي، ويزيد بن هارون، وحماد، وعمر بن علي) عن داود بن أبي هند، عن مكحول، فذكره (¬٣).