لها: البصرة، إلى جنبها نهر يقال له: دجلة، ذو نخل كثير، وينزل به بنو قنطوراء، فتفترق الناس ثلاث فرق، فرقة تلحق بأصلها، وهلكوا، وفرقة تأخذ على أنفسها، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم فيقاتلون، قتلاهم شهداء، يفتح الله، ﵎، على بقيتهم». وشك يزيد فيه مرة، فقال: البصيرة، أو البصرة (¬١). - وفي رواية: «لتنزلن أرضا يقال لها: البصرة، أو البصيرة على دجلة نهر، فذكر معناه». قال العوام: بنو قنطور اء هم الترك (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٠٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٥/ ٤٠ (٢٠٦٨٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٠٦٨٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد. كلاهما (يزيد، ومحمد) عن العوام بن حوشب، قال: حدثنا سعيد بن جُمهان، عن ابن أَبي بَكْرة، فذكره. • أخرجه أحمد (٢٠٧٢٥) قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا الحُشرج بن نُبَاتة القيسي الكوفي، قال: حدثني سعيد بن جُمهان، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي بَكْرة، قال: حدثني أبي في هذا المسجد، يعني مسجد البصرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها: البصرة، يكثر بها عددهم، ويكثر بها نخلهم، ثم يجيء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار العيون، حتى ينزلوا على ⦗٥٥٠⦘ جسر لهم يقال له: دجلة، فيفترق المسلمون ثلاث فرق، فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل، وتلحق بالبادية، وهلكت، وأما فرقة فتأخذ على أنفسها، فكفرت، فهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم ويقاتلون، فقتلاهم شهداء، ويفتح الله على بقيتها». ـ سماه عبد الله بن أَبي بَكْرة. • وأخرجه أحمد (٢٠٧٢٦) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا حشرج، عن سعيد، عن عبد الله، أو عُبيد الله بن أَبي بَكْرة، قال: حدثني أبي في هذا المسجد، يعني مسجد البصرة، فذكر مثله. - شك في عبد الله، أو عُبيد الله بن أَبي بَكْرة. • وأخرجه أَبو داود (٤٣٠٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و «ابن حِبَّان» (٦٧٤٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد. كلاهما (عبد الصمد، ومُسَدَّد) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا سعيد بن جُمهان، قال: حدثنا مسلم بن أَبي بَكْرة، قال: سمعت أبي يحدث، أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له: دجلة، يكون عليه جسر يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين ـ قال ابن يحيى: قال أَبو مَعمَر: وتكون من أمصار المسلمين ـ فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق، فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية، وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم، وهم الشهداء» (¬١). - سماه: مسلم بن أَبي بَكْرة (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ سعيد بن جُمهان الأَسلمي، أَبو حفص البصري؛ ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٤٧١). - قال ابن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه دُرُست بن زياد، عن راشد أبي محمد الحماني، عن أبي الحسن مَولًى لأبي بكرة، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: تسكن طائفة من أمتي أرضا يقال لها: البصرة، الحديث. فسمعت أبي يقول: هو حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٢٧٦٤). - وقال الدارقُطني: يرويه سعيد بن جُمهان، واختُلِف عنه؛ فرواه حُشرج بن نُبَاتة، عن سعيد بن جُمهان، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه. وتابعه العوام بن حوشب، من رواية محمد بن يزيد، ومحمد بن الحسن الواسطيين، فرواه عن سعيد بن جُمهان، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه. وخالفهما أَبو الأشهب جعفر بن الحارث، عن العوام، عن سعيد، عن ابن أَبي بَكْرة، ولم يذكر بينهما أحدا. والأول أصح. «العلل» (١٢٧٠). ١٢٠٦٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛ «أن الأقرع بن حابس جاء إلى النبي ﷺ فقال: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم، وغفار، ومزينة، وأحسب جهينة ـ محمد الذي يشك ـ فقال رسول الله ﷺ: أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة، وأحسب جهينة، خيرًا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، أخابوا وخسروا؟ فقال: نعم، فقال: والذي نفسي بيده، إنهم لأخير منه، إنهم لأخير منهم» (¬١). - وفي رواية: «أرأيتم إن كان جهينة، وأسلم، وغفار، ومزينة، خيرًا عند الله، ﵎، من بني أسد، ومن بني تميم، ومن بني عبد الله بن غطفان، ومن بني عامر بن صعصعة، فقال رجل: قد خابوا وخسروا، فقال النبي ﷺ: هم ⦗٥٥٢⦘ خير من بني تميم، ومن بني عامر بن صعصعة، ومن بني أسد، ومن بني عبد الله بن غطفان» (¬٢). - وفي رواية: «أرأيتم إن كان أسلم، وغفار، خيرًا من الحليفين أسد، وغطفان، أترونهم خسروا؟ قالوا: نعم، قال: فإنهم خير منهم، قال: أفرأيتم إن كانت مزينة، وجهينة، خيرًا من تميم، وعامر بن صعصعة، ومد بها صوته، أترونهم خسروا؟ قالوا: نعم، قال: فإنهم خير منهم» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٤٥) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب. وفي ١٢/ ١٩٦ (٣٣١٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير. و «أحمد» ٥/ ٣٦ (٢٠٦٥٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٥/ ٣٩ (٢٠٦٨١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٥/ ٤١ (٢٠٦٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب الضبي. وفي ٥/ ٤٨ (٢٠٧٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي ٥/ ٥٠ (٢٠٧٨٤) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. وفي ٥/ ٥١ (٢٠٧٨٧) قال أَبو عبد الرَّحمَن: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا عُبيد الله بن محمد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد. و «الدَّارِمي» (٢٦٨٢) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. و «البخاري» ٤/ ٢٢٠ (٣٥١٥) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٤/ ٢٢١ (٣٥١٦) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب. وفي ٨/ ١٦١ (٦٦٣٥) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب. و «مسلم» ٧/ ١٧٩ (٦٥٣١) قال: حدثنا ⦗٥٥٣⦘ أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب. وفي ٧/ ١٨٠ (٦٥٣٢) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني سيد بني تميم، محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي. وفي (٦٥٣٣) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي (٦٥٣٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا عبد الصمد (ح) وحدثنيه عَمرو الناقد، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي (٦٥٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير. و «التِّرمِذي» (٣٩٥٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير. و «ابن حِبَّان» (٧٢٩٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أَبو بشر. قال شعبة: وحدثني سيد بني تميم، محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي. أربعتهم (محمد بن أبي يعقوب، وعبد الملك، وأَبو بشر جعفر بن إياس، وعلي بن زيد) عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٢٠٦٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛ «أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: من طال عمره، وحسن عمله، قال: فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره، وساء عمله» (¬١). ⦗٥٥٤⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٦٥) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن زهير. و «أحمد» ٥/ ٤٠ (٢٠٦٨٦) و ٥/ ٤٧ (٢٠٧٥٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٤٣ (٢٠٧١٦) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٥٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٤٨ (٢٠٧٦٥) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٠٧٦٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زهير بن معاوية. وفي ٥/ ٤٩ (٢٠٧٧٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٥٠ (٢٠٧٧٨) قال أَبو عبد الرَّحمَن: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «الدَّارِمي» (٢٩٠٨) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زهير. وفي (٢٩٠٩) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «التِّرمِذي» (٢٣٣٠) قال: حدثنا أَبو حفص، عَمرو بن علي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة. ثلاثتهم (زهير بن معاوية، وحماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج) عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.