المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية
عن الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت». فأما الدُّبَّاء؛ فكانت تخرط عناقيد العنب، فنجعله في الدُّبَّاء، ثم ندفنها حتى تموت، وأما الحنتم فجرار كنا نؤتى فيها بالخمر من الشام، وأما النقير فإن أهل المدينة كانوا يعمدون إلى أصول النخلة فينقرونها، ويجعلون فيها الرطب والبُسْر، فيدفنونها في الأرض حتى تموت، وأما المزفت فهذه الزقاق التي فيها الزفت. أخرجه ابن حبان (٥٤٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (¬١).