أَبو بكر، ﵁، حين بعثني إلى الشام: يا يزيد، إن لك قرابة، عسيت أن تؤثرهم بالإمارة، وذلك أكبر ما أخاف عليك، فإن رسول الله ﷺ قال: «من ولي من أمر المسلمين شيئا، فأمر عليهم أحدا محاباة، فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم، ومن أعطى أحدا حمى الله، فقد انتهك في حمى الله شيئًا بغير حقه، فعليه لعنة الله، أو قال: تبرأت منه ذمة الله، ﷿». أخرجه أحمد (٢١) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني شيخ من قريش، عن رجاء بن حيوة، عن جُنادة بن أبي أُمية، عن يزيد بن أبي سفيان، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨). - وقال البزار: قد روى جُنادة بن أبي أُمية، عن يزيد بن أبي سفيان، عن أَبي بكر، أن النبي ﷺ قال: من ولى ذا قرابة له محاباة لم يرح رائحة الجنة، وهذا الحديث أمسكنا عن إسناده، لأن في إسناده رجالا ضعافا، والكلام عن النبي ﷺ ولا يعرف، فأمسكنا عن ذكره، لأنه يروى عن النبي ﷺ أنه قال: من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين، ولو ذهبنا أن نتتبع الأحاديث التي كلامها عن غير أَبي بكر، عن النبي ﷺ وإنما لأَبي بكر فيه كلمة يذكرها عن النبي ﷺ تأولها متأول بذكر أَبي بكر لكثر ذلك، أو لو ذكرنا كل ما روي عن أَبي بكر مرسل، ومنكر، وضعيف الإسناد إلى ⦗٤٦٢⦘ أَبي بكر، لكثر ذلك، وقبح المسند، فذكرنا من ذلك ما لا يعيبه الحليم من أصحاب الحديث، ولا يتعجب منه الجاهل. «مسنده» (١٠١). ١١٩٩٤ - عن عائشة؛ أنها تمثلت بهذا البيت، وأَبو بكر، ﵁، يقضي: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ربيع اليتامى عصمة للأرامل فقال أَبو بكر، ﵁: ذاك والله رسول الله ﷺ (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٩١) و ١٢/ ٢٠ (٣٢٦٣٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» (٢٦) قال: حدثنا حسن بن موسى، وعفان. ثلاثتهم (يزيد، وحسن، وعفان) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته (¬٢).