عام الأول: سلوا الله العفو والعافية، فإنه ما أوتي عبد بعد يقين شيئًا خيرًا من العافية» (¬٢). - وفي رواية: «عن أوسط، قال خطبنا أَبو بكر فقال: قام رسول الله ﷺ مقامي هذا عام الأول، وبكى أَبو بكر، فقال أَبو بكر: سلوا الله المعافاة، أو قال: العافية، فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية، أو المعافاة، عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله» (¬٣). - وفي رواية: «عن أوسط بن عَمرو، قال: قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ بسنة، فألفيت أبا بكر يخطب الناس، فقال: قام فينا رسول الله ﷺ عام ⦗٤١٥⦘ الأول، فخنقته العبرة، ثلاث مرار، ثم قال: يا أيها الناس، سلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة، ولا أشد من ريبة بعد كفر، وعليكم بالصدق، فإنه يهدي إلى البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه يهدي إلى الفجور، وهما في النار» (¬٤). - وفي رواية: «عن أوسط البَجَلي، أنه سمع أبا بكر يخطب على المنبر، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يخطب على المنبر عام أول في مقامي هذا، وعيناه تذرفان، إذا ذكر نبي الله ﷺ يقول: سلوا الله المعافاة، فإنه لم يعط عبد بعد يقين خيرًا من عافية» (¬١). أخرجه الحُميدي (٢) قال: حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر يقول: سمعت سليم بن عامر. وفي (٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زياد الرصاصي, قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر، رجلا من حمير. و «ابن أبي شيبة» (٢٥٨٨٢) قال: حدثنا عبيد بن سعيد القرشي، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر يحدث. و «أحمد» (٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليم بن عامر. وفي ١/ ٥ (١٧) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر، رجلا من حمير. وفي ١/ ٧ (٣٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر، رجلا من أهل حمص، وكان قد أدرك أصحاب النبي ﷺ. وفي ١/ ٨ (٤٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي, قال: حدثنا معاوية، يعني ابن صالح، عن سليم بن عامر الكَلاعي. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٢٤) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر. و «ابن ماجة» (٣٨٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا عبيد بن سعيد، قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٤٩) ⦗٤١٦⦘ قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا عيسى بن أبي رَزين الثمالي الحِمصي، عن لقمان بن عامر. وفي (١٠٦٥٠) قال: أخبرنا يحيى بن عثمان، قال: أخبرنا عمر بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر. وفي (١٠٦٥١) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا ابن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر. وفي (١٠٦٥٢) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أُمَية بن خالد، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليم بن عامر. وفي (١٠٦٥٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن معاوية بن صالح، عن سليم. و «أَبو يَعلى» (١٢١) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليم بن عامر. وفي (١٢٢) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثني يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة، قال: يزيد بن خمير أخبرني، قال: سمعت سليم بن عامر يحدث. وفي (١٢٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة، قال: يزيد بن خمير أخبرني، قال: سمعت سليم بن عامر رجلا من حمير يحدث. و «ابن حِبَّان» (٩٥٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر الكَلاعي. وفي (٥٧٣٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطَّالْقَاني، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر. كلاهما (سليم بن عامر، ولقمان بن عامر) عن أوسط بن إسماعيل البَجَلي، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (٤٤): «أوسط بن عَمرو». - وفي رواية ابن حبان (٩٥٢): «أوسط بن عامر البَجَلي» (¬٢). ⦗٤١٧⦘ • أخرجه أَبو يَعلى (١٢٣) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا روح بن عبادة، عن شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر، عن رجل من أهل حمص، وكان قد أدرك أصحاب النبي ﷺ قال: سمعت أبا بكر خطبنا حين استخلف، قال: «قام رسول الله ﷺ مقامي هذا عام الأول، ثم بكى، ثم قال: سلوا الله العفو والمعافاة». - فوائد: - قال العُقيلي: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: سمعت سفيان بن زياد الرأس، يسأل وكيعا عن أحاديث أَبي بكر، فجعل لا يصحح فيها شيئا، وذكر له حديث يزيد بن خمير، فقال: ذاك شامي، وما سمعت وكيعا ذاكرا أحدا بسوء قط، وسمعت يحيى، قال: هشام بن عروة، عن أبيه، قال: خطب أَبو بكر، ثم قال: هذا أحب إلي من حديث يزيد بن خمير. وهذا الحديث، حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو النضر، فذكر هذا الحديث، وقال: وقد روي هذا من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا. «الضعفاء» ٦/ ٣١٨ و ٣١٩. ١١٩٦٧ - عن أبي عبيدة، قال: قام أَبو بكر بعد وفاة رسول الله ﷺ بعام، فقال: «قام رسول الله ﷺ مقامي عام الأول، فقال: سلوا الله العافية، فإنه لم يعط عبد شيئًا أفضل من العافية، وعليكم بالصدق والبر، فإنهما في الجنة، وإياكم والكذب والفجور، فإنهما في النار» (¬١). ⦗٤١٨⦘ أخرجه أحمد (٤٦) قال: حدثنا وكيع. وفي ١/ ١١ (٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق. كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الرزاق بن همام) عن سفيان الثوري, قال: حدثنا عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، فذكره (¬٢).