المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية عن عبد الله بن عمر

ذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله ﷺ ولو تركها قبلتها، قال عمر: فشكوت عثمان إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: تزوج حفصة خير من عثمان، وتزوج عثمان خيرًا من حفصة، فزوجه النبي ﷺ ابنته» (¬١). أخرجه أحمد (٧٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «البخاري» ٥/ ١٠٦ (٤٠٠٥) و ٧/ ٢٤ (٥١٤٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. قال ⦗٣٨١⦘ البخاري عقب (٥١٤٥): تابعه يونس، وموسى بن عُقبة، وابن أبي عتيق، عن الزُّهْري. وفي ٧/ ١٧ (٥١٢٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان. وفي ٧/ ٢٠ (٥١٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد, قال: حدثنا هشام, قال: أخبرنا معمر. و «النَّسَائي» ٦/ ٧٧، وفي «الكبرى» (٥٣٤٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي ٦/ ٨٣، وفي «الكبرى» (٥٣٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «أَبو يَعلى» (٦) قال: حدثنا سويد, قال: أخبرنا الوليد بن محمد. وفي (٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة, قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم, قال: أخبرنا أبي، عن صالح. و «ابن حِبَّان» (٤٠٣٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وموسى بن عُقبة، وابن أبي عتيق، وصالح بن كَيْسان، والوليد بن محمد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، فذكره (¬١). • أخرجه أحمد (٤٨٠٧). وأَبو يَعلى (٢٠) قال: حدثنا أَبو سعيد القواريري. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو سعيد القواريري) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال: «لما تأيمت حفصة، وكانت تحت خنيس بن حذافة، لقي عمر، ﵁، عثمان فعرضها عليه، فقال عثمان: ما لي في النساء حاجة وسأنظر، فلقي أبا بكر فعرضها عليه فسكت، فوجد عمر في نفسه على أَبي بكر، فإذا رسول الله ﷺ قد خطبها، فلقي عمر أبا بكر فقال: إني كنت عرضتها على عثمان فردني، وإني عرضتها عليك فسكت عني، فلأنا عليك كنت أشد غضبا مني على عثمان وقد ⦗٣٨٢⦘ ردني، فقال أَبو بكر: إنه قد كان ذكر من أمرها، وكان سرا، فكرهت أن أفشي السر» (¬٢). - لم يقل: «عن عمر». - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث يدخل في مسند أَبي بكر وعمر، وأما أكثر السياق فعن عمر، وما يدخل فيه عن أَبي بكر ما قال: قد كنت علمت أن رسول الله ﷺ ذكر حفصة، وكرهت أن أفشي سر رسول الله ﷺ كأنها حكاية عن رسول الله ﷺ وإخبار منه لعمر، عن رسول الله ﷺ. «مسنده» (١). - وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر؛ تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة السهمي. وهو حديث صحيح من حديث الزُّهْري، رواه عنه جماعة من الثقات الحفاظ، فاتفقوا على إسناده، منهم شعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كَيْسان، ويونس، وعُقيل، ومحمد ابن أخي الزُّهْري، وسفيان بن حسين، والوليد بن محمد الموقري، وعُبيد الله بن أبي زياد الرصافي، وغيرهم، عن الزُّهْري فاتفقوا على لفظ واحد، في قول أَبي بكر لعمر: لم يمنعني أن أرجع إليك شيئًا إلا أني قد كنت علمت أن رسول الله ﷺ ذكر حفصة. ورواه مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، بهذا الإسناد، فجوده، وأسنده، وقال فيه: لم يمنعني أن أرجع إليك شيئًا إلا أني كنت سمعت رسول الله ﷺ يذكرها، ولم أكن لأفشي سر رسول الله. وهو حديث صحيح عن الزُّهْري، أخرجه البخاري في «الصحيح»، من حديث معمر، ومن حديث صالح بن كَيْسان، وشعيب، عن الزُّهْري. إلا أن معمرا قال، فيما حكى عنه هشام بن يوسف، قال فيه: حبيش بن حذافة، صحف فيه ⦗٣٨٣⦘ وأما عبد الرزاق، فقال عن معمر: خنيس بن حذافة، أو حذيفة. والصحيح أنه خنيس بن حذافة بن قيس السهمي، أخو عبد الله بن حذافة، الذي استعمله النبي ﷺ. وهو الذي كان ينادي، في أيام منى، عن أمر رسول الله ﷺ أنها أيام أكل وشرب. وهو الذي قال: من أبي يا رسول الله؟ قال: أَبوك حذافة. «العلل» (١). ١١٩٤٦ - عن قيس بن أبي حازم، قال: أتيت النبي ﷺ لأبايعه، فجئت وقد قبض، وأَبو بكر قائم في مقامه، فأطال الثناء، وأكثر البكاء، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كفر بالله انتفاء من نسب وإن دق، وادعاء نسب لا يعرف». أخرجه الدَّارِمي (٣٠٣٤) قال: أخبرنا محمد بن العلاء, قال: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، عن جعفر الأحمر، عن السري بن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البزار: هذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا عن أَبي بكر، عنه. ورواه عن أَبي بكر، قيس بن أبي حازم، بهذا الإسناد. ورواه أَبو مَعمَر، عن أَبي بكر، واختلفوا في رفع حديث أبي معمر؛ فرواه جماعة عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن أبي معمر، عن أَبي بكر، موقوفا. وأسنده بعضهم، والذي أسنده فليس بالحجة في الحديث. والسري بن إسماعيل ليس بالقوي، وقد حدث عنه الزُّهْري، وجماعة كثيرة، واحتملوا حديثه. «مسنده» (٧٠) ⦗٣٨٤⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه السري بن إسماعيل، وبيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، واختلف عنهم؛ فرواه جعفر الأحمر، عن السري بن إسماعيل، عن بيان، عن قيس، عن أَبي بكر، مرفوعًا. وروي عن يونس بن أرقم، عن السري بن إسماعيل، عن بيان، عن قيس، مرفوعًا أيضا. واختلف عن يونس بن أرقم، فقيل: عنه، عن بيان، ولم يذكر بينهما السري بن إسماعيل. وقال عبد الحميد بن صبيح: عن يونس بن أرقم، عن إسماعيل، عن قيس، عن أَبي بكر، ورفعه. وتابعه أَبو مالك الجنبي، عن إسماعيل. ورواه العلاء بن سالم، عن إسماعيل فوقفه. وكذلك رواه عيسى بن المُسَيب، عن قيس، عن أَبي بكر. والموقوف أشبه بالصواب، والله أعلم. «العلل» (٤٨). ١١٩٤٧ - عن أبي رافع مولى النبي ﷺ قال: احتجنا، فأخذت خلخالي المرأة فخرجت بهما، في السنة التي استخلف فيها أَبو بكر، فلقيني أَبو بكر فقال: ما هذا؟ فقلت: خلخالي المرأة، احتاج الحي إلى نفقة، قال: فإن معي ورقا أريد بها فضة، قال: فدعى بالميزان فوضع الخلخالين في كفة، ووضع الورق في الكفة الأخرى، فشف الخلخالان نحوا من دانق فقرطه، فقلت: يا خليفة رسول الله، هو لك حلال، فقال: يا أبا رافع، إنك إن أحللته فإن الله، ﷿، لا يحله، سمعت النبي ﷺ يقول: «الذهب بالذهب وزن بوزن، والفضة بالفضة وزن بوزن، الزائد والمزيد في النار» (¬١). ⦗٣٨٥⦘ - وفي رواية: «عن أبي رافع، قال: خرجت بخلخالين أبيعهما، وكان أهلنا قد احتاجوا إلى نفقة، فرأيت أبا بكر الصِّدِّيق، فقال: أين تريد؟ قال: قلت: احتاج أهلنا إلى نفقة، فأردت بيع هذين الخلخالين، قال: وأنا قد خرجت بدريهمات أريد بها فضة أجود منها، قال: فوضع الخلخالين في كفة، ووضع الدراهم في كفة، فرجح الخلخالان على الدراهم شيئا، فدعا بمقراض، قال: فقلت: سبحان الله، هو لك، هو لك، قال: إنك إن تتركه فإن الله لا يتركه، سمعت رسول الله ﷺ يقول: الذهب بالذهب مثلا بمثل، والفضة بالفضة مثلا بمثل، الزائد والمزداد في النار» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٩٤٦) قال: حدثنا يَعلى. و «عَبد بن حُميد» (٦) قال: حدثنا يَعلى. و «أَبو يَعلى» (٥٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يزيد بن هارون. كلاهما (يَعلى، ويزيد) عن محمد بن السائب الكلبي، عن سلمة بن السائب، عن أبي رافع، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (١٤٥٦٩) عن الثوري، عن محمد بن السائب، عن أبي سلمة، عن أبي رافع، قال: خرجت فلقيني أَبو بكر الصِّدِّيق بخلخالين، فابتعتهما منه، فوضعتهما في كفة الميزان، ووضعت الورق في كفة الميزان، فرجح، قلت: أنا أحله لك، قال: وإن أحللته لي، فإن الله لم يحلله لي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الفضة بالفضة وزنا بوزن، والذهب بالذهب وزنا بوزن، الزائد والمستزيد في النار». - جعله عن أبي سلمة، بدل سلمة بن السائب (¬١). - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث إنما يعرف من حديث الكلبي، عن سلمة، عن أبي رافع، عن أَبي بكر، فلم نذكره لعلة الكلبي، ولما أجمع عليه أهل العلم بالنقل على ترك حديثه. - وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن السائب الكلبي، واختلف عنه فيه؛ فرواه عنه جماعة منهم: يَعلى بن عبيد، وأَبو إسحاق الفزاري، فقالوا: عن سلمة بن السائب، عن أبي رافع. وروي عن الثوري، عن الكلبي، فقال: عن أبي سلمة، عن أبي رافع. وروي هذا الحديث عن موسى بن أبي عائشة، عن حفص بن أبي حفص، عن أبي رافع، عن أَبي بكر. قاله حسين الأشقر، عن زهير بن معاوية، عنه، وحفص بن أبي حفص مجهول. ورواه سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن عثامة، أو أبي عثامة، عن رجل من قومه، عن أبي رافع، عن أَبي بكر. والحديث غير ثابت، عن أبي رافع. «العلل» (٤٢). ١١٩٤٨ - عن زيد بن أرقم، عن أَبي بكر الصِّدِّيق، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إن الله، ﷿، حرم على الجنة جسدا غذي بحرام» (¬١). - وفي رواية: «لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام». أخرجه عَبد بن حُميد (٣) قال: حدثنا أَبو داود سليمان بن داود، عن عبد الواحد بن زيد، عن أسلم الكوفي. و «أَبو يَعلى» (٨٣) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا أَبو عبيدة الحداد، عن عبد الواحد بن زيد، عن فرقد السبخي. وفي (٨٤) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا عبد الواحد بن زيد، عن أسلم. ⦗٣٨٧⦘ كلاهما (أسلم الكوفي، وفرقد السبخي) عن مرة الطيب، عن زيد بن أرقم، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: فرقد يروي عن مرة منكرات. «الجرح والتعديل» ٧/ ٨١. - وقال البرذعي: قلت لأَبي زُرعَة الرازي: أحاديث فرقد، عن مرة؟ قال: منكرات. «سؤالاته» ١/ ٨٢ (٢٢). - وقال الدارقُطني: تفرد به عبد الواحد بن زيد المتعبد، عن أسلم، عن مرة الطيب، عن زيد. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٩).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.