سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: العج والثج» (¬٢). أخرجه الدَّارِمي (١٩٢٥) قال: حدثنا محمد بن العلاء. و «ابن ماجة» (٢٩٢٤) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ويعقوب بن حميد بن كاسب. و «التِّرمِذي» (٨٢٧) قال: حدثنا محمد بن رافع (ح) وحدثنا إسحاق بن منصور. و «أَبو يَعلى» (١١٧) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي. و «ابن خزيمة» (٢٦٣١) قال: حدثنا محمد بن رافع. ستتهم (محمد بن العلاء، وإبراهيم بن المنذر، ويعقوب بن حميد، ومحمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة) عن محمد بن إسماعيل بن ⦗٣٧٦⦘ أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المُنكدِر، عن عبد الرَّحمَن بن يربوع، فذكره (¬٣). ـ في رواية ابن خزيمة: «ابن المُنكدِر» لم يُسَمِّه. - قال التِّرمِذي: حديث أَبي بكر حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، ومحمد بن المُنكدِر لم يسمع من عبد الرَّحمَن بن يربوع، وقد روى محمد بن المُنكدِر، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن يربوع، عن أبيه، غير هذا الحديث، وروى أَبو نُعيم الطحان، ضرار بن صرد، هذا الحديث عن ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المُنكدِر، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن يربوع، عن أبيه، عن أَبي بكر، عن النبي ﷺ وأخطأ فيه ضرار. سمعت أحمد بن الحسن يقول: قال أحمد بن حنبل: من قال في هذا الحديث عن محمد بن المُنكدِر، عن ابن عبد الرَّحمَن بن يربوع، عن أبيه، فقد أخطأ. وسمعت محمدا يقول، وذكرت له حديث ضرار بن صرد، عن ابن أبي فُديك، فقال: هو خطأ فقلت: قد رواه غيره عن ابن أبي فُديك أيضا مثل روايته، فقال: لا شيء، إنما رووه عن ابن أبي فُديك، ولم يذكروا فيه: عن سعيد بن عبد الرَّحمَن، ورأيته يضعف ضرار بن صرد. والعج: هو رفع الصوت بالتلبية، والثج: هو نحر البدن. - وقال ابن خزيمة: العج: رفع الصوت بالتلبية، والثج: نحر البدن ليثج الدم من المنحر. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن عثمان الأَسَدي الحِزَامي المَدَني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٣٦٣). - وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن المُنكدِر، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المُنكدِر، عن عبد الرَّحمَن بن يربوع، عن أَبي بكر. ⦗٣٧٧⦘ وقال ضرار بن صرد: عن ابن أبي فُديك، عن الضحاك، عن ابن المُنكدِر، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن يربوع، عن أبيه. ورواه الواقدي، عن ربيعة بن عثمان، والضحاك بن عثمان، عن ابن المُنكدِر، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن يربوع، عن أَبي بكر. وقال الواقدي أيضا: عن المُنكدِر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الرَّحمَن بن سعيد بن يربوع، عن جبير بن الحويرث، عن أَبي بكر. والقول الأول أشبه بالصواب. وقال أهل النسب: إنه عبد الرَّحمَن بن سعيد بن يربوع، ومن قال: سعيد بن عبد الرَّحمَن فقد وهم، والله أعلم. «العلل» (٧١). - وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المُنكدِر، عن عبد الرَّحمَن. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٩). ١١٩٤٣ - عن محمد بن أَبي بكر، عن أَبي بكر؛ «أنه خرج حاجا مع رسول الله ﷺ ومعه أسماء بنت عُميس، فولدت بالشجرة محمد بن أَبي بكر، فأتى أَبو بكر النبي ﷺ فأخبره، فأمره رسول الله ﷺ أن يأمرها أن تغتسل، ثم تهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس، إلا أنها لا تطوف بالبيت» (¬١). - وفي رواية: «أنه خرج حاجا مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، ومعه امرأته أسماء بنت عُميس الخثعمية، فلما كانوا بذي الحليفة، ولدت أسماء محمد بن أَبي بكر، فأتى أَبو بكر النبي ﷺ فأخبره، فأمره رسول الله ﷺ أن يأمرها أن تغتسل، ثم تهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس، إلا أنها لا تطوف بالبيت» (¬٢). ⦗٣٧٨⦘ أخرجه ابن ماجة (٢٩١٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا خالد بن مخلد. و «النَّسَائي» ٥/ ١٢٧، وفي «الكبرى» (٣٦٣٠) قال: أخبرني أحمد بن فضالة بن إبراهيم النَّسَائي، قال: حدثنا خالد بن مخلد. و «ابن خزيمة» (٢٦١٠) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن أبي مريم حدثهم. كلاهما (خالد بن مخلد، وسعيد بن أبي مريم) عن سليمان بن بلال، قال: حدثني يحيى، وهو ابن سعيد الأَنصاري، قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث، عن أبيه، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال أَبو زُرعَة الرازي: محمد بن أَبي بكر، عن أبيه مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦٦٠). - وقال أَبو حاتم الرازي: محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، وهو محمد بن عبد الله بن عثمان، وعثمان: أَبو قحافة، ولد عام حجة الإسلام، روى عن أبيه، مرسل. «الجرح والتعديل» ٧/ ٣٠١. - وقال البزار: هكذا رواه يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه. ورواه عُبيد الله بن عمر، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. وقد روي عن القاسم، عن أسماء. ومحمد بن أَبي بكر فكان صغيرا حين توفي أَبو بكر، ﵁، إنما كان له أقل من ثلاث سنين. «مسنده» (٧٨). ١١٩٤٤ - عن زيد بن يثيع، عن أَبي بكر؛ «أن النبي ﷺ بعثه ببراءة إلى أهل مكة: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله ﷺ ⦗٣٧٩⦘ مدة فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله، قال: فسار بها ثلاثا، ثم قال لعلي، رضي الله تعالى عنه: الحقه، فرد علي أبا بكر وبلغها أنت، قال: ففعل، قال: فلما قدم على النبي ﷺ أَبو بكر بكى، قال: يا رسول الله، حدث في شيء؟ قال: ما حدث فيك إلا خير، ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا، أو رجل مني» (¬١). أخرجه أحمد (٤). وأَبو يَعلى (١٠٤) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل. كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن وكيع بن الجراح، قال: قال إسرائيل: قال أَبو إسحاق: عن زيد بن يثيع، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: رواه أَبو إسحاق واختُلِف عنه؛ فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، فقال: خلف بن الوليد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع مرسلا، أن النبي ﷺ بعث براءة مع أَبي بكر. وقال وكيع: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن أَبي بكر، أن النبي ﷺ بعث معه براءة. وقال ابن عُيينة: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، قال: سألنا علي بن أبي طالب بأي شيء بعثت؟ فقال: بعثني النبي ﷺ بأربع. وقول ابن عُيينة أشبه بالصواب، والله أعلم. وكذلك قال أَبو بكر بن عياش، وأَبو شيبة إبراهيم بن عثمان، عن أبي إسحاق. «العلل» (٦٧). - رواه يونس بن أَبي إِسحاق، عن أَبي إِسحاق، عن زيد بن يُثيع، عن علي بن أَبي طالب، عن النبي ﷺ وسلف في مسنده برقم ().