المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في عهده، فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار على وجهه». أخرجه ابن ماجة (٣٩٤٥) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصي, قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشون، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم، عن حابس اليماني، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: حابس بن سعد، روى عنه سعد بن إبراهيم، ولم يدركه. «تهذيب الكمال» ٥/ ١٨٤. ١١٩٣٢ - أهل مكة يقولون: أخذ ابن جُريج الصلاة من عطاء، وأخذها عطاء من ابن الزبير، وأخذها ابن الزبير من أَبي بكر، وأخذها أَبو بكر من النبي ﷺ. ما رأيت (¬١) أحدا أحسن صلاة من ابن جُريج. أخرجه أحمد (٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أهل مكة يقولون، فذكروه (¬٢).