المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• حديث عبد الله بن بريدة الأسلمي عن شك عبيد الله بن زياد في الحوض

له جلساء عُبيد الله: إنما أرسل إليك الأمير ليسألك عن الحوض، هل سمعتِ من رسول الله ﷺ فيه شيئا؟ قال: نعم، سمعتُ رسول الله ﷺ يذكره، فمن كذب به فلا سقاه الله منه. سلف في مسند عبد الله بن عَمرو بن العاص برقم (٨٣١٧). ١١٨٩٩ - عن العباس الجُريري، أن عُبيد الله بن زياد قال لأبي بَرزة: هل سمعتَ النبي ﷺ ذكره قط، يعني الحوض؟ قال: نعم، لا مرة، ولا مرتين، فمن كذب به، فلا سقاه الله منه. أخرجه أحمد (٢٠٠٤٥) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا عبد السلام، أَبو طالوت, قال: حدثنا العباس الجُريري، فذكره. • أخرجه أَبو داود (٤٧٤٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد السلام بن أبي حازم، أَبو طالوت، قال: «شهدت أبا بَرزة دخل على عُبيد الله بن زياد، فحدثني فلان، سماه مسلم، وكان في السماط، فلما رآه عُبيد الله قال: إن محمديكم هذا الدحداح، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أني أبقى في قوم يعيروني بصحبة محمد ﷺ! فقال له عُبيد الله: إن صحبة محمد ﷺ لك زين غير شين، ثم قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، سمعت رسول الله ﷺ يذكر فيه شيئا؟ فقال أَبو بَرزة: نعم، لا مرة، ولا ثنتين، ولا ثلاثا، ولا أربعا، ولا خمسا، فمن كذب به، فلا سقاه الله منه، ثم خرج مغضبا». ليس فيه الجُريري، وأبدله بفلان، الذي سماه مسلم بن إبراهيم. • وأخرجه أحمد (٢٠٠١٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن مهزم العنزي، عن أبي طالوت العنزي، قال: سمعت أبا بَرزة، وخرج من عند عُبيد الله بن زياد وهو مغضب، فقال: ما كنت أظن أني أعيش حتى أخلف في قوم يعيروني بصحبة محمد ﷺ! قالوا: إن محمديكم هذا الدحداح، سمعت رسول الله ﷺ يقول في الحوض، فمن كذب، فلا سقاه الله، ﵎، منه. ليس فيه الجُريري، ولا فلان (¬١). ١١٩٠٠ - عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي بَرزة الأسلمي؛ ⦗٣١٦⦘ «أن جليبيبا كان امرا يدخل على النساء، يمر بهن ويلاعبهن، فقلت لامرأتي: لا يدخلن عليكم جليبيب، فإنه إن دخل عليكم لأفعلن ولأفعلن، قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم، لم يزوجها حتى يعلم هل للنبي ﷺ فيها حاجة أم لا، ف قال رسول الله ﷺ لرجل من الأنصار: زوجني ابنتك، فقال: نعم وكرامة يا رسول الله، ونعم عين، فقال: إني لست أريدها لنفسي، قال: فلمن يا رسول الله؟ قال: لجليبيب، قال: فقال: يا رسول الله، أشاور أمها، فأتى أمها فقال: رسول الله ﷺ يخطب ابنتك؟ فقالت: نعم، ونعمة عين، فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب، فقالت: أجليبيب إنيه، أجليبيب إنيه، أجليبيب إنيه، لا لعمر الله، لا تزوجه، فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله ﷺ فيخبره بما قالت أمها، قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمها، فقالت: أتردون على رسول الله ﷺ أمره! ادفعوني فإنه لن يضيعني، فانطلق أَبوها إلى رسول الله ﷺ فأخبره، قال: شأنك بها، فزوجها جليبيبا، قال: فخرج رسول الله ﷺ في غزوة له، قال: فلما أفاء الله عليه قال لأصحابه: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نفقد فلانا، ونفقد فلانا، قال: انظروا هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا، قال: لكني أفقد جليبيبا، قال: فاطلبوه في القتلى، قال: فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقالوا: يا رسول الله، ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي ﷺ فقام عليه، فقال: قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه، مرتين، أو ثلاثا، ثم وضعه رسول الله ﷺ على ساعديه، وحفر له، ما له سرير إلا ساعدي رسول الله ﷺ ثم وضعه في قبره، ولم يذكر أنه غسله».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.