المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن عُيينة، عن يحيى، وهو المحفوظ. «العلل» (٩٥٣). - وقال ابن عبد البَر: أَبو بُردَة بن نيار اسمُه هانئ بن نيار، وقد ذكرناه في كتاب الصحابة بما يغني عن ذِكره هاهنا، ويقال: إِن بُشير بن يسار لم يسمع من أَبي بُردَة، وقد رواه مَعن بن عيسى، عن مالك، عن يَحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن أَبي بُردَة بن نيار، أَنه ذَبَح قبل أَن يذبَح رسول الله ﷺ، فذكر الحديث. وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أَصبغ، قال: حدثنا بكر بن حماد، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا يَحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن أَبي بُردَة بن نيار، أَنه ذَبَح، فذكر الحديث مِثلَه. وقصة أَبي بُردَة هذه محفوظة من حديث البراء بن عازب. «التمهيد» ٢٣/ ١٨٠. ١١٨٧٤ - عن البراء بن عازب، عن خاله أبي بردة، أنه قال: «يا رسول الله، إنا عجلنا شاة لحم لنا، قال رسول الله ﷺ: أقبل الصلاة؟ قلت: نعم، قال: تلك شاة لحم، قال: يا رسول الله، إن عندنا عَناقًا جذعة هي أحب إلي من مسنة، قال: تجزئ عنه، ولا تجزئ عن أحد بعده» ⦗٢٨٦⦘ أخرجه أحمد (١٦٥٩٩) قال: حدثنا حجاج، وحجين، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عبد الملك بن أبي غَنِيَّة، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن عمه أبي بردة، وقيل: عن خاله أبي بردة. وخالفه أصحاب أبي إسحاق، منهم إسرائيل وغيره، فرووه عن أبي إسحاق، عن البراء؛ أن أبا بردة ذبح، وهو الصحيح. وكذلك روي عن موسى بن عُقبة، عن أبي إسحاق. قلت: أي القولين هو الصحيح، هو عمه أو خاله؟ قال: قول من قال: خاله. «العلل» (٩٥٠). - قلنا: أَبو إِسحاق؛ هو عَمرو بن عبد الله السَّبيعي، وإِسرائيل؛ هو ابن يونس، وحجاج؛ هو ابن محمد، وحُجين؛ هو ابن المثنى. ١١٨٧٥ - عن بُشير بن يسار مولى بني حارثة، عن أبي بردة بن نيار، قال: «شهدت العيد مع رسول الله ﷺ قال: فخالفت امرأتي حيث غدوت إلى الصلاة إلى أضحيتي، فذبحتها وصنعت منها طعاما، قال: فلما صلى بنا رسول الله ﷺ وانصرفت إليها جاءتني بطعام قد فرغ منه، فقلت: أنى هذا؟ قالت: أُضحِيَتك ذبحناها، وصنعنا لك منها طعاما لتغدى إذا جئت، قال: فقلت لها: والله لقد خشيت أن يكون هذا لا ينبغي، قال: فجئت إلى رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: ليست بشيء، من ذبح قبل أن نفرغ من نسكنا فليس بشيء، فضح، قال: فالتمست مسنة فلم أجدها، قال: فجئته، فقلت: والله يا رسول الله، لقد التمست مسنة فما وجدتها، قال: فالتمس جذعا من الضأن ⦗٢٨٧⦘ فضح به، قال: فرخص له رسول الله ﷺ في الجذع من الضأن، فضحى به حين لم يجد المسنة». أخرجه أحمد (١٦٦٠٤) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني بُشير بن يسار مولى بني حارثة، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.