نَحوَه. - عكس روايته، فصار: عن عَمرو بن ميمون، عن ربيع بن خثيم. • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٥١) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا بشر بن الحكم، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا منصور، عن رِبعي، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، أن أبا أيوب أنبأها، قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ في ليلة بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فقد قرأ ثلث القرآن». - ليس فيه: «الربيع بن خثيم»، وجعل مكان «هلال بن يَسَاف»، «ربعي بن حِراش» ⦗٢٦١⦘ - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ. • وأخرجه أحمد (٢٣٩٤٣). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٤٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. كلاهما (أحمد، ومحمد) عن محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن ربيع بن خثيم، عن عَمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أَبي أَيوب، عن النبي ﷺ أنه قال: «﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثلث القرآن» (¬١). - ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى». • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٤٧) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن الربيع بن خثيم، عن امرأة من الأنصار، عن أَبي أَيوب، قال: قال رسول الله ﷺ: «أَيَعْجِزُ أَحدُكُم أن يقرأ في كل ليلة ثلث القرآن؟ فسكتنا، فأعاد ثلاث مرات، يقول لنا ونسكت، ثم قال: من قرأ في ليلة: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فقد قرأ ثلث القرآن». ـ ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، ولا عَمرو بن ميمون». • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٥٥) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا زكريا، عن عامر، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى. وفي (١٠٤٥٦) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا إسحاق، عن ابن عَون، عن الشعبي، عن عَمرو بن ميمون. وفي (١٠٤٦٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن عَمرو بن عثمان بن مَوهَب، عن موسى بن طلحة. ثلاثتهم (ابن أبي ليلى، وعَمرو، وموسى) عن أَبي أَيوب الأَنصاري، قال: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن (¬١). ⦗٢٦٢⦘ - وفي رواية: «أن أبا أيوب قال: ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد﴾ ثلث القرآن» (¬٢). - وفي رواية: «أن أبا أيوب كان يقول: إن الله الواحد الصمد، تعدل بثلث القرآن». موقوف. • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٤٦) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي الأحوص، عن سعيد، عن منذر، عن الربيع بن خثيم، قال: كان الأَنصاري يقول: من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ كانت عدل ثلث القرآن. «موقوف» (¬٣). - فوائد: - قال البخاري: قال محمد: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن ربيع بن خثيم، عن عَمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أَبي أَيوب، عن النبي ﷺ: الله أحد ثلث القرآن. وقال إسحاق: عن عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا منصور، عن رِبعي بن حِراش، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، أن أبا أيوب أتاها، فقال: ألا تسمعين ما جاء به النبي ﷺ من الخير؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثلث القرآن. وربعي لا يصح. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٣٦. - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أَبي أَيوب الأَنصاري، عن النبي ﷺ قال: من يقرأ في ليلة ثلث القرآن، فأشفقنا منها، وسكتنا، قال: من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فإنها تعدل بثلث القرآن. قال أبي: هذا خطأ الحديث عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن عَمرو بن ميمون. «علل الحديث» (١٧٣٥). ⦗٢٦٣⦘ - وقال الدارقُطني: حدث به الشعبي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أَبي أَيوب. حدث به عنه عبد الله بن أبي السفر، وزكريا بن أبي زائدة، فأسنداه. ورواه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛ فرواه زائدة بن قُدَامة، فضبط إسناده، رواه عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن الربيع بن خثيم، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أَبي أَيوب. وخالفه شعبة، فرواه عن منصور، عن هلال، عن الربيع، عن عَمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أَبي أَيوب، ولم يذكر ابن أبي ليلى. ورواه فُضيل بن عِياض، عن منصور، فقدم في إسناده وأخر، جعله عن هلال بن يَسَاف، عن عَمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أَبي أَيوب. ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، ووهم فيه، رواه عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، عن عَمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أَبي أَيوب ، أسقط من الإسناد الربيع بن خثيم، وجعل مكان هلال بن يَسَاف رِبعي بن حِراش، ووهم فيه. والقول قول زائدة بن قُدَامة. وروى هذا الحديث حصين بن عبد الرَّحمَن، عن هلال بن يَسَاف، عن ابن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب مكان أَبي أَيوب. والحديث حديث زائدة، عن منصور، وهو أقام إسناده وحفظه. «العلل» (١٠٠٧).