إذا عطس أحدكم، فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل الذي يرد عليه: يرحمك الله، وليقل هو: يهديك الله ويصلح بالك». قال حجاج: «يهديكم الله ويصلح بالكم» (¬١). - وفي رواية: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل الذي يرد عليه: يرحمك الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم» (¬٢). - وفي رواية: «العاطس يقول: الحمد لله على كل حال، ويقول الذي يشمته: يرحمكم الله، ويقول له: يهديكم الله ويصلح بالكم» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٣٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. وفي ٥/ ٤٢٢ (٢٣٩٨٥) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (٢٣٩٨٦) قال: حدثنا حسين (¬٤). و «الدَّارِمي» (٢٨٢٤) قال: أخبرنا سعيد بن عامر. و «التِّرمِذي» (٢٧٤١) قال: حدثنا محمود بن غَيلان, قال: حدثنا أَبو داود. وفي (٢٧٤١ م) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٧٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا سعيد بن عامر. ⦗٢٤٥⦘ ستتهم (محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وهاشم، وحسين بن محمد، وسعيد بن عامر، وأَبو داود الطيالسي) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن أبيه عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬١). - في رواية حسين: «حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أخيه، قال: وقد رأيت أخاه». - قال التِّرمِذي: هكذا روى شعبة هذا الحديث، عن ابن أبي ليلى، عن أَبي أَيوب، عن النبي ﷺ وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث، يقول أحيانا: عن أَبي أَيوب، عن النبي ﷺ ويقول أحيانا: عن علي، عن النبي ﷺ. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، ليس بالقوي في الحديث، سيئ الحفظ، وهو أحد الفقهاء. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٩٦، في مناكير محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، وقال: هكذا روى هذا الحديث يحيى القطان، فقال: عن علي. ورواه شعبة عن ابن أبي ليلى، فقال: عن أَبي أَيوب الأَنصاري. وهذا كله يؤتى عن ابن أبي ليلى، من سوء حفظه، كما قال شعبة: ما رأيت أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى. - وقال الدارقُطني: حدث به محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، واختُلِف عنه؛ فرواه عنه يحيى القطان، وعلي بن مُسهِر، وحفص بن غياث، وحمزة الزيات، ومنصور بن أبي الأسود، وأَبو عَوانة، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن علي. وخالفهم شعبة بن الحجاج، وعَدي بن عبد الرَّحمَن أَبو الهيثم، فروياه عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أَبي أَيوب الأَنصاري. والاضطراب فيه من ابن أبي ليلى لأنه كان سيئ الحفظ. «العلل» (٤٠٣). ⦗٢٤٦⦘ - رواه علي بن مُسهِر، ويحيى القطان، وأَبو عَوانة الوضاح، وابن أبي ذِئب، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أخيه عيسى بن عبد الرَّحمَن, عن أبيه عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب، وسلف في مسنده، ﵁. • حديث أبي سعد الأعمى، قال: خرج أَبو أيوب الأَنصاري إلى عقبة بن عامر، وهو بمصر، يسأله عن حديث سمعه من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه من رسول الله ﷺ غيره وغير عقبة، فلما قدم أتى منزل مَسلَمة بن مُخَلَّد الأَنصاري، وهو أمير مصر، فأخبر به، فعجل، فخرج إليه فعانقه، ثم قال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ قال: حديث سمعته من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه من رسول الله ﷺ غيري وغير عقبة، فابعث من يدلني على منزله، قال: فبعث معه من يدله على منزل عقبة، فأخبر عقبة به فعجل، فخرج إليه يعانقه، وقال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه غيري وغيرك، في ستر المؤمن، قال عقبة: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من ستر مؤمنا في الدنيا، على خزية، ستره الله يوم القيامة». فقال له أَبو أيوب: صدقت, ثم انصرف أَبو أيوب إلى راحلته، فركبها راجعا إلى المدينة، فما أدركته جائزة مَسلَمة بن مُخَلَّد، إلا بعريش مصر. سلف في مسند عقبة بن عامر برقم (٩٣٦٧). ١١٨٤٦ - عن أبي سورة، عن أَبي أَيوب الأَنصاري، قال: «قلنا: يا رسول الله، هذا السلام، فما الاستئناس؟ قال: يتكلم الرجل بتسبيحة، وتكبيرة، وتحميدة، ويتنحنح، ويؤذن أهل البيت» (¬١). ⦗٢٤٧⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١٨٧). وابن ماجة (٣٧٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، فذكره (¬٢).