المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الحُبُلِّيُّ عن كنا في البحر
إن للمسلم على أخيه ست خصال واجبة، إن ترك منها شيئا، فقد ترك حقا واجبا لأخيه عليه، يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويحضره إذا مات، وينصحه إذا استنصحه». قال: وكان معنا رجل مزاح، يقول لرجل أصاب طعامنا: جزاك الله خيرًا وبرا، فغضب عليه حين أكثر عليه، فقال لأَبي أَيوب: ما ترى في رجل إذا قلت له: جزاك الله خيرًا وبرا، غضب وشتمني؟ فقال أَبو أيوب: إنا كنا نقول: إن من لم يصلحه الخير أصلحه الشر، فاقلب عليه، فقال له حين أتاه: جزاك الله شرا وعرا (¬١)، فضحك ورضي، وقال: ما تدع مزاحك؟ فقال الرجل: جزى الله أبا أيوب الأَنصاري خيرا. ⦗٢٤٤⦘ أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٢٢) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا الفزاري، عن عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، قال: حدثني أبي، فذكره (¬٢).