يقول: «بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النجم». أخرجه أحمد (٢٣٩١٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، فذكره. • أخرجه أحمد (٢٣٩٧٧) قال: حدثنا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذِئب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن أَبي أَيوب، قال: قال رسول الله ﷺ: «صلوا المغرب لفطر الصائم، وبادروا طلوع النجوم». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥١) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن أبي حَبيبة (¬١)، أنه بلغه عن أَبي أَيوب الأَنصاري، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: ⦗١٩٥⦘ «صلوا المغرب حين فطر الصائم، مبادرة طلوع النجوم» (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه يزيد بن أبي حبيب، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرثد بن عبد الله اليزني، عن أَبي أَيوب. قال ذلك إبراهيم بن سعد، وابن عُلَية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعمر بن حبيب، عن محمد بن إسحاق، وكلهم أسندوه إلا إبراهيم بن سعد، فإنه أوقفه على أَبي أَيوب. ورواه إبراهيم بن سعد أيضا، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران مولى تجيب، عن أَبي أَيوب، موقوفا. وكذلك قال عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، موقوفا. ورواه حَيْوَة بن شُرَيح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أَبي أَيوب، فنحا به نحو الرفع، وقال: كنا نصليها حين تجب الشمس، نبادر بها طلوع النجوم. وخالفهم ابن لَهِيعة، فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أَبي أَيوب، مرفوعًا. وروى هذا الحديث ابن أبي ذِئب، عن يزيد بن أبي حبيب، واختُلِف عنه؛ فقال شَبَابة: عن ابن أبي ذِئب، عن يزيد، عَمَّن أخبره، عن أَبي أَيوب: كان رسول الله ﷺ يصلي المغرب، لفطر الصائم، مبادرة طلوع النجوم. وخالفه أَبو عامر العَقَدي، فرواه عن ابن أبي ذِئب، عن يزيد، عن رجل سمع أبا أيوب، يقول: قال رسول الله ﷺ: صلوا المغرب فطر الصائم، مبادرة طلوع النجوم. وتابعه محمد بن أبي فُديك، عن ابن أبي ذِئب، قاله أَبو الربيع الحارثي عُبيد الله بن محمد. ⦗١٩٦⦘ وكذلك قال معاوية بن هشام، عن ابن أبي ذِئب، إلا أنه قال: عن أبي حَبيبة، أنه بلغه عن أَبي أَيوب. «العلل» (١٠٢٤). ١١٨١٠ - عن مَرثد بن عبد الله اليزني، ويزن بطن من حمير ـ قال: قدم علينا أَبو أيوب، خالد بن زيد الأَنصاري، صاحب رسول الله ﷺ مصر غازيا، وكان عقبة بن عامر بن عبس الجهني أمره علينا معاوية بن أبي سفيان، قال: فحبس عقبة بن عامر بالمغرب، فلما صلى قام إليه أَبو أيوب الأَنصاري، فقال له: يا عقبة، أهكذا رأيت رسول الله ﷺ يصلي المغرب؟! أما سمعته من رسول الله ﷺ يقول: «لا تزال أمتي بخير، أو على الفطرة، ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم». قال: فقال: بلى، قال: فما حملك على ما صنعت؟ قال: شغلت، قال: فقال أَبو أيوب: أما والله، ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله ﷺ يصنع هذا (¬١). - وفي رواية: «عن مَرثد بن عبد الله اليزني، قال: قدم علينا أَبو أيوب غازيا، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر المغرب، فقام إليه أَبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ فقال: شغلنا، فقال: أما والله، ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله ﷺ يصنع هكذا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تزال أمتي بخير، أو على الفطرة، ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم». هذا لفظ حديث الدورقي، وقال المؤمل، والفضل بن يعقوب: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تزال أمتي.؟ (¬١). ⦗١٩٧⦘ أخرجه أحمد (١٧٤٦٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٥/ ٤١٧ (٢٣٩٣١) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٥/ ٤١٧ (٢٣٩٣٢) و ٥/ ٤٢٢ (٢٣٩٧٩) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و «أَبو داود» (٤١٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر, قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «ابن خزيمة» (٣٣٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومُؤَمَّل بن هشام اليشكري، قالا: حدثنا ابن عُلَية (ح) وحدثنا الفضل بن يعقوب الجزري, قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي (٣٣٩ م) قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي, قال: حدثنا زياد بن عبد الله. ستتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وإسماعيل ابن عُلَية، وابن أَبي عَدي، وابن زُريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وزياد بن عبد الله) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن مَرثد بن عبد الله، فذكره (¬٢).