المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال، وحذرناه، فكان من قوله أن قال: إنه لم تكن فتنة في الأرض، منذ ذرأ الله ذرية آدم، أعظم من فتنة الدجال، وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال، وأنا آخر الأنبياء، وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة، وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم، فأنا حجيج لكل مسلم، وإن يخرج من بعدي، فكل امرئ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق، فيعيث يمينا ويعيث شمالا، يا عباد الله أيها الناس فاثبتوا، فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي، إنه يبدأ فيقول: أنا نبي، ولا نبي بعدي، ثم يثني فيقول: أنا ربكم، ولا ترون ربكم حتى تموتوا، وإنه ⦗١٥٩⦘ أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن، كاتب، أو غير كاتب، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا، فناره جنة، وجنته نار، فمن ابتلي بناره، فليستغث بالله، وليقرأ فواتح الكهف، فتكون عليه بردا وسلاما، كما كانت النار على إبراهيم، وإن من فتنته أن يقول لأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك، أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه، فيقولان: يا بني، اتبعه، فإنه ربك، وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة، فيقتلها، وينشرها بالمنشار، حتى يلقى شقتين، ثم يقول: انظروا إلى عبدي هذا، فإني أبعثه الآن، ثم يزعم أن له ربا غيري، فيبعثه الله، ويقول له الخبيث: من ربك؟ فيقول ربي الله، وأنت عدو الله، أنت الدجال، والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم». قال أَبو الحسن الطنافسي: فحدثنا المحاربي، قال: حدثنا عُبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «ذلك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة». قال: قال أَبو سعيد: والله ما كنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله. قال المحاربي، ثم رجعنا إلى حديث أبي رافع، قال: «وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه، فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت، وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه، وأمده خواصر، وأدره ضروعا، وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه، إلا مكة والمدينة، لا يأتيهما من نقب من نقابهما، إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة، حتى ينزل عند الظريب الأحمر، عند منقطع السبخة، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه، فتنفي ⦗١٦٠⦘ الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص، فقالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليل، وجلهم ببيت المقدس، وإمامهم رجل صالح، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح، إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم، ﵇، الصبح، فرجع ذلك الإمام ينكص، يمشي القهقرى، ليتقدم عيسى، ﵇، يصلي بالناس، فيضع عيسى، ﵇، يده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصل، فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم، فإذا انصرف، قال عيسى، ﵇: افتحوا الباب، فيفتح ووراءه الدجال، معه سبعون ألف يهودي، كلهم ذو سيف محلى وَسَّاج، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء، وينطلق هاربا، ويقول عيسى، ﵇: إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها، فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله، فيهزم الله اليهود، فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي، إلا أنطق الله ذلك الشيء، لا حجر، ولا شجر، ولا حائط، ولا دابة، إلا الغرقدة، فإنها من شجرهم لا تنطق، إلا قال: يا عبد الله المسلم، هذا يهودي فتعال اقتله, قال رسول الله ﷺ: وإن أيامه أربعون سنة، السنة كنصف السنة، والسنة كالشهر، والشهر كالجمعة، وآخر أيامه كالشررة، يصبح أحدكم على باب المدينة، فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي، فقيل له: يا رسول الله، كيف نصلي في تلك الأيام القصار؟ قال: تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال، ثم صلوا، قال رسول الله ﷺ: فيكون عيسى ابن مريم، ﵇، في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا، يدق الصليب، ويذبح الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، فلا يسعى على شاة، ولا بعير، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمة كل ذات حمة، حتى يدخل الوليد يده في في الحية فلا تضره، وتفر الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء، وتكون الكلمة واحدة، فلا يعبد إلا الله، وتضع الحرب أوزارها، وتسلب قريش ملكها، وتكون الأرض كفاثور الفضة، تنبت نباتها بعهد آدم، حتى يجتمع ⦗١٦١⦘ النفر على القطف من العنب فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس بالدريهمات، قالوا: يا رسول الله، وما يرخص الفرس؟ قال: لا تركب لحرب أبدا، قيل له: فما يغلي الثور؟ قال: تحرث الأرض كلها، وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة، فتحبس مطرها كله، فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت، إلا ما شاء الله، ﷿، قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال: التهليل، والتكبير، والتسبيح، والتحميد، ويجزي ذلك عنهم مجزأة الطعام». قال أَبو عبد الله: سمعت أبا الحسن الطنافسي يقول: سمعت عبد الرَّحمَن المحاربي يقول: ينبغي أن يدفع هذا الحديث إلى المُؤَدِّب، حتى يعلمه الصبيان في الكتاب. أخرجه ابن ماجة (٤٠٧٧) قال: حدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن المحاربي، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن أَبي زُرعَة السيباني، يحيى بن أبي عَمرو، فذكره. • أخرجه أَبو داود (٤٣٢٢) قال: حدثنا عيسى بن محمد, قال: حدثنا ضمرة، عن السيباني، عن عَمرو بن عبد الله، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ نحوه، وذكر الصلوات, مثل معناه (¬١). ١١٧٧٨ - عن عمر بن عبد الرَّحمَن بن عطية بن دلاف المزني، لا أعلمه إلا حدثه، عن أَبي أُمامة، يرفعه إلى النبي ﷺ قال: ⦗١٦٢⦘ «تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم، ثم يعَمرون فيه، حتى يشتري الرجل البعير فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطمين». وقال يونس، يعني ابن محمد: «ثم يعَمرون فيكم» ولم يشك، قال: يرفعه. أخرجه أحمد (٢٢٦٦٤) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى, قال: حدثنا عبد العزيز, يعني ابن أبي سلمة المَاجِشون، عن عمر بن عبد الرَّحمَن بن عطية بن دلاف المزني، فذكره (¬١). ١١٧٧٩ - عن أبي المشاء، وهو لقيط بن المشاء، عن أَبي أُمامة، قال: لا تقوم الساعة حتى يتحول خيار أهل العراق إلى الشام، ويتحول شرار أهل الشام إلى العراق، وقال رسول الله ﷺ: «عليكم بالشام». أخرجه أحمد (٢٢٤٩٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن الجُريري، عن أبي المشاء، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: أَبو المشاء, يقال له: لقيط, ويقولون: ابن المشاء, وأَبو المشاء. • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٩٠٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا حماد، عن الجُريري، عن ابن المشاء، عن أَبي أُمامة، قال: لا تقوم الساعة حتى يتحول شرار أهل الشام إلى العراق، وخيار أهل العراق إلى الشام. «موقوف». ١١٧٨٠ - عن سيار؛ أن أَبا أُمامة ذكر، أن رسول الله ﷺ قال: «يكون في هذه الأمة، في آخر الزمان رجال، أو قال: يخرج رجال من هذه ⦗١٦٣⦘ الأمة، في آخر الزمان، معهم سياط كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله، ويروحون في غضبه». أخرجه أحمد (٢٢٥٠٢) قال: حدثنا أَبو سعيد, قال: حدثنا عبد الله بن بُجَير، قال: حدثنا سيار، فذكره (¬١). - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، من سيار هذا الذي روى عن أَبي أُمامة؟ قال: هو سيار مولى بني معاوية، أدرك أَبا أُمامة وروى عنه، وروى عن أبي إدريس الخَولاني، وروى عن سيار: سليمان التيمي، وعبد الله بن بُجَير. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٦٢). - القيامة والجنة والنار ١١٧٨١ - عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، قال: «استضحك رسول الله ﷺ يوما، فقيل له: يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: قوم يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل». أخرجه أحمد (٢٢٥٥٦) قال: حدثنا ابن نُمير, قال: حدثنا الأعمش، عن حسين الخراساني، عن أبي غالب، فذكره. • أخرجه أحمد (٢٢٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش, عن شيخ، عن أَبي أُمامة، قال: «ضحك رسول الله ﷺ فقلنا: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: عجبت من قوم يقادون في السلاسل إلى الجنة» (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمن النَّسَائي: أَبو غالب، يرُوي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٩٨، في مناكير أبي غالب، وقال: سمعت ابن حماد يقول: أَبو غالب يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف، ذكره عن النَّسَائي. - وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن نُمير، عن الأعمش، عن حسين الخراساني، عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة. وخالفه أَبو بكر بن عياش، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولا يصح. وحسين الخراساني هذا هو حسين بن واقد، وهذا الحديث محفوظ عنه، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢٧٠٠). ١١٧٨٢ - عن أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال: «تدنو الشمس يوم القيامة على قدر ميل، ويزاد في حرها كذا وكذا، يغلي منها الهوام كما يغلي القدور، يعرقون فيها على قدر خطاياهم، منهم من يبلغ إلى كعبيه، ومنهم من يبلغ إلى ساقيه، ومنهم من يبلغ إلى وسطه، ومنهم من يلجمه العرق». أخرجه أحمد (٢٢٥٣٩) قال: حدثنا الحسن بن سوار, قال: حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، أن أبا عبد الرَّحمَن حدثه، فذكره (¬١). ١١٧٨٣ - عن عبد الرَّحمَن بن ميسرة الحضرمي، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول: قال لي رسول الله ﷺ: «ليدخلن الجنة بشفاعة الرجل الواحد ليس بنبي، مثل الحيين، أو أحد الحيين: ربيعة، ومضر، فقال قائل: إنما ربيعة من مضر، قال: إنما أقول ما أقول» (¬١). ⦗١٦٥⦘ أخرجه أحمد (٢٢٥٦٨) قال: حدثنا يزيد. وفي (٢٢٥٦٩) قال: حدثنا عصام بن خالد. وفي ٥/ ٢٦١ (٢٢٦٠٥) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي ٥/ ٢٦٧ (٢٢٦٥٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة. أربعتهم (يزيد بن هارون، وعصام، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وأَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج) عن حريز بن عثمان، عن عبد الرَّحمَن بن ميسرة، فذكره (¬٢). ١١٧٨٤ - عن خالد بن مَعدان، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من أحد يدخله الله الجنة، إلا زوجه الله، ﷿، ثنتين وسبعين زوجة، ثنتين من الحور العين، وسبعين من ميراثه من أهل النار، ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي، وله ذكر لا ينثني». قال هشام بن خالد: من ميراثه من أهل النار، يعني رجالا دخلوا النار، فورث أهل الجنة نساءهم، كما ورثت امرأة فرعون. أخرجه ابن ماجة (٤٣٣٧) قال: حدثنا هشام بن خالد الأزرق، أَبو مروان الدمشقي, قال: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن خالد بن مَعدان، فذكره (¬١). ١١٧٨٥ - عن عُبيد الله بن بسر، عن أَبي أُمامة؛ «عن النبي ﷺ في قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد. يتجرعه﴾ قال: يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره، يقول الله، ﷿: ﴿وسقوا ماء حميما فقطع ⦗١٦٦⦘ أمعاءهم﴾، ويقول الله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب﴾» (¬١). أخرجه أحمد (٢٢٦٤١) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و «التِّرمِذي» (٢٥٨٣) قال: حدثنا سويد بن نصر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٩٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر. كلاهما (علي, وسويد) عن عبد الله, قال: أخبرنا صفوان بن عَمرو, عن عُبيد الله بن بُسْر (¬٢)، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وهكذا قال محمد بن إسماعيل: عن عُبيد الله بن بسر، ولا نعرف عُبيد الله بن بُسْر إلا في هذا الحديث. وقد روى صفوان بن عَمرو، عن عبد الله بن بسر، صاحب النبي ﷺ غير هذا الحديث، وعبد الله بن بسر، له أخ قد سمع من النبي ﷺ وأخته قد سمعت من النبي ﷺ وعُبيد الله بن بُسْر الذي روى عنه صفوان بن عَمرو حديث أَبي أُمامة، لعله أن يكون أخا عبد الله بن بسر. - فوائد: - قال أَبو حاتم الرازي: عُبيد الله بن بسر، ويقال: عبد الله بن بسر، روى عن أَبي أُمامة، روى عنه صفوان بن عَمرو. «الجرح والتعديل» ٥/ ٣٠٨. ٦٧٤ - أَبو أمامة الحارثي الأَنصاري البلوي (¬١) ١١٧٨٦ - عن عبد الله بن كعب بن مالك الأَنصاري، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، حرم الله عليه الجنة، وأوجب له النار، قالوا: وإن كان شيئًا يسيرا يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيبا من أراك، وإن كان قضيبا من أراك، وإن كان قضيبا من أراك، قالها ثلاث مرات» (¬٢). - وفي رواية: «لا يقتطع رجل حق امرئ مسلم بيمينه، إلا حرم الله عليه الجنة، وأوجب له النار، قال: فقال رجل من القوم: يا رسول الله، وإن كان شيئًا يسيرا؟ قال: وإن كان سواكا من أراك» (¬٣). - وفي رواية: «من حلف على يمين فاجرة، يقتطع بها مال امرئ مسلم بغير حق، حرم الله عليه الجنة، وأوجب له النار، قيل: يا رسول الله، وإن كان شيئًا يسيرا؟ قال: وإن كان قضيبا من أراك» (¬٤). أخرجه مالك (¬٥) (٢١٢٩) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن معبد بن كعب السلمي. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٥٨١) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن ⦗١٦٨⦘ كعب بن مالك. و «أحمد» ٥/ ٢٦٠ (٢٢٥٩٤) و (٢٤٢٧٢) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي, قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: أخبرني العلاء، عن معبد بن كعب السلمي. وفي (٢٢٥٩٥) و (٢٤٢٧١) قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب بن مالك. وفي (٢٤٢٧٣) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك، عن العلاء، عن معبد بن كعب بن مالك. و «الدَّارِمي» (٢٧٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن يعقوب الكوفي، عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن معبد بن كعب السلمي. وفي (٢٧٦٧) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد, قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب بن مالك. و «مسلم» ١/ ٨٥ (٢٧٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، جميعا عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرنا العلاء، وهو ابن عبد الرَّحمَن مولى الحرقة، عن معبد بن كعب السلمي. وفي (٢٧١) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وهارون بن عبد الله، جميعا عن أبي أُسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب. و «ابن ماجة» (٢٣٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٤٦، وفي «الكبرى» (٥٩٣٩) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا العلاء، عن معبد بن كعب. وفي «الكبرى» (٥٩٤٠) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب. و «ابن حِبَّان» (٥٠٨٧) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا حكيم بن سيف الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن معبد بن كعب. كلاهما (معبد بن كعب، ومحمد بن كعب) عن أخيهما عبد الله بن كعب بن مالك، فذكره (¬١). ⦗١٦٩⦘ - في رواية محمد بن إسحاق: «عن أَبي أُمامة بن سهل، أحد بني حارثة». - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: هذا أَبو أمامة الحارثي، وليس هو أَبا أُمامة الباهلي. - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ: من اقتطع حق امرئ مسلم. فقال: هذا أَبو أمامة الحارثي، صاحب النبي ﷺ وهو الذي روى عن النبي ﷺ: البذاذة من الإيمان. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٣٣). ١١٧٨٧ - عن عبد الله بن أنيس، قال: أخبرنا أَبو أمامة بن ثعلبة، أن رسول الله ﷺ قال: «من حلف عند منبري هذا بيمين كاذبة، يستحل بها مال امرئ مسلم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه عدلا ولا صرفا». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٧٤) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا عبد الله بن المنيب بن عبد الله بن أَبي أُمامة بن ثعلبة، قال: أخبرني أبي، عن عبد الله بن عطية، عن عبد الله بن أنيس، فذكره (¬١). ١١٧٨٨ - عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أَبي أُمامة، قال: «ذكر أصحاب رسول الله ﷺ يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: ألا تسمعون، ألا تسمعون، إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان». يعني التقحل ⦗١٧٠⦘ أخرجه أَبو داود (٤١٦١) قال: حدثنا ابن نفيل, قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي أُمامة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، فذكره. - قال أَبو داود: هو أَبو أمامة بن ثعلبة الأَنصاري. • أخرجه أحمد (٢٤٢٧٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن زهير، يعني ابن محمد، عن صالح، يعني ابن كَيْسان. و «ابن ماجة» (٤١١٨) قال: حدثنا كثير بن عُبيد الحِمصي, قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن أُسامة بن زيد. كلاهما (صالح، وأُسامة) عن عبد الله بن أَبي أُمامة الحارثي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «البذاذة من الإيمان». قال: البذاذة القشافة، يعني التقشف (¬١). - ليس فيه: «عبد الله بن كعب» (¬٢). - فوائد: - قال أَبو بكر الأثرم: حدثنا أَبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، بحديث زهير بن محمد، عن صالح بن كَيْسان، عن عبد الله بن أَبي أُمامة، عن أبيه، عن النبي ﷺ؛ البذاذة من الإيمان. يقول: هذا ليس هو أَبو أمامة الباهلي، هذا يقولون: أَبو أمامة بن ثعلبة الأَنصاري. وقال: حدثناه عباد، عن محمد بن عَمرو، عن عبد الله بن أَبي أُمامة الأَنصاري، لم يقل: عن أبيه. «سؤالاته» (٨٥).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.