المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان بن حبيب المحاربي عن أبي أمامة الباهلي

لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس». أخرجه أحمد (٢٢٦٧٦) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني مهدي بن جعفر الرملي, قال: حدثنا ضمرة، عن السيباني، واسمه يحيى بن أبي عَمرو، عن عَمرو بن عبد الله الحضرمي، فذكره (¬١). ١١٧٧٣ - عن سيار، قال: جيء برؤوس من قبل العراق، فنصبت عند باب المسجد، وجاء أَبو أمامة، فدخل المسجد فركع ركعتين، ثم خرج فنظر إليهم فرفع رأسه، فقال: شر قتلى تحت ظل السماء، ثلاثا، وخير قتلى تحت ظل السماء من قتلوه، وقال: كلاب النار، ثلاثا، ثم إنه بكى، ثم انصرف عنهم، فقال له قائل: يا أَبا أُمامة، أرأيت هذا الحديث؟ حيث قلت: كلاب النار، شيء سمعته من رسول الله ﷺ أو شيء تقوله برأيك؟ قال: سبحان الله، إني إذا لجريء لو سمعته من رسول الله ﷺ مرة، أو مرتين، حتى ذكر سبعا، لخلت أن لا أذكره، فقال الرجل: لأي شيء بكيت؟ قال: رحمة لهم، أو من رحمتهم ⦗١٥٤⦘ أخرجه أحمد (٢٢٥٠٣) قال: حدثنا أَبو سعيد, قال: حدثنا عبد الله بن بُجَير، قال: حدثنا سيار، فذكره (¬١). - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، من سيار هذا الذي روى عن أَبي أُمامة؟ قال: هو سيار مولى بني معاوية، أدرك أَبا أُمامة وروى عنه، وروى عن أبي إدريس الخَولاني، وروى عن سيار: سليمان التيمي، وعبد الله بن بُجَير. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٦٢). ١١٧٧٤ - عن صفوان بن سليم، قال: دخل أَبو أمامة الباهلي دمشق، فرأى رؤوس حروراء قد نصبت، فقال: كلاب النار، كلاب النار، ثلاثا، شر قتلى تحت ظل السماء، خير قتلى من قتلوا، ثم بكى، فقام إليه رجل، فقال: يا أَبا أُمامة، هذا الذي تقول من رأيك أم سمعته؟ قال: إني إذا لجريء، كيف أقول هذا عن رأي؟ قال: قد سمعته غير مرة، ولا مرتين، قال: فما يبكيك؟ قال: أبكي لخروجهم من الإسلام، هؤلاء الذين تفرقوا، واتخذوا دينهم شيعا. أخرجه أحمد (٢٢٦٧٠) قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: سمعت صفوان بن سليم، فذكره (¬١). ١١٧٧٥ - عن أبي غالب، قال: كنت في مسجد دمشق، فجاؤوا بسبعين رأسا من رؤوس الحرورية، فنصبت على درج المسجد، فجاء أَبو أمامة فنظر إليهم، فقال: كلاب جهنم، شر قتلى قتلوا تحت ظل السماء، ومن قتلوا خير قتلى تحت ظل السماء، وبكى ونظر إلي، وقال: يا أبا غالب، إنك من بلد هؤلاء؟ قلت: ⦗١٥٥⦘ نعم، قال: أعاذك، قال: أظنه قال: الله منهم، قال: تقرأ آل عمران؟ قلت: نعم، قال: ﴿منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم﴾ وقال: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ قال: قلت: يا أَبا أُمامة، إني رأيتك تهريق عبرتك، قال: نعم، رحمة لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: قد افترقت بنو إسرائيل على واحدة وسبعين فرقة، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة، كلها في النار، إلا السواد الأعظم، عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم، وإن تطيعوه تهتدوا، وما على الرسول إلا البلاغ المبين، السمع والطاعة خير من الفرقة والمعصية، فقال له رجل: يا أَبا أُمامة، أمن رأيك تقول، أم شيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: إني إذن لجريء! قال: بل سمعته من رسول الله ﷺ غير مرة، ولا مرتين، حتى ذكر سبعا (¬١). - وفي رواية: «عن أبي غالب، صاحب المحجن، قال: رأيت أَبا أُمامة الباهلي أبصر رؤوس الخوارج على درج دمشق، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: كلاب أهل النار، كلاب أهل النار، كلاب أهل النار، ثم بكى، ثم قال: شر قتلى تحت أديم السماء، وخير قتلى من قتلوا. قال أَبو غالب: أأنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، إني إذن لجرئ! سمعته من رسول الله ﷺ غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي غالب, قال: لما أتي برؤوس الأزارقة، فنصبت على درج دمشق، جاء أَبو أمامة، فلما رآهم دمعت عيناه، فقال: كلاب النار، ثلاث مرات، هؤلاء شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى قتلوا تحت أديم السماء ⦗١٥٦⦘ الذين قتلهم هؤلاء، قال: فقلت: فما شأنك دمعت عيناك؟ قال: رحمة لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: قلت: أبرأيك قلت: هؤلاء كلاب النار، أو شيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: إني لجريء، بل سمعته من رسول الله ﷺ غير مرة، ولا ثنتين، ولا ثلاث، قال: فعد مرارا» (¬٢). ـ زاد هنا في «مصنف عبد الرزاق»: «ثم تلا: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ حتى بلغ: ﴿هم فيها خالدون﴾ وتلا: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات﴾ حتى بلغ: ﴿أولو الألباب﴾ ثم أخذ بيدي، فقال: أما إنهم بأرضك كثير، فأعاذك الله تعالى منهم». - وفي رواية: «عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة؛ أنه رأى رؤوسا منصوبة على درج مسجد دمشق، فقال أَبو أمامة: كلاب النار، كلاب النار، ثلاثا، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ الآيتين، قلت لأَبي أُمامة: أسمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرتين، أو ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، أو ستا، أو سبعا، ما حدثتكم» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، يقول: شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى من قتلوا، كلاب أهل النار، كلاب أهل النار، قد كانوا هؤلاء مسلمين فصاروا كفارا، قلت: يا أَبا أُمامة، هذا شيء تقوله؟ قال: بل سمعته من رسول الله ﷺ» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٦٣) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٩٣٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٩٠٤٧) قال: حدثنا قطن بن عبد الله، أَبو مري. و «أحمد» ٥/ ٢٥٣ (٢٢٥٣٦) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. وفي ٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٦١) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن ماجة» (١٧٦) قال: ⦗١٥٧⦘ حدثنا سهل بن أبي سهل, قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «التِّرمِذي» (٣٠٠٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن الربيع بن صَبيح، وحماد بن سلمة. خمستهم (معمر, وسفيان بن عُيينة، وقطن, وحماد، والربيع) عن أبي غالب، فذكره (¬١). - في رواية سفيان بن عُيينة، عند الحميدي: «حدثنا أَبو غالب صاحب المحجن». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وأَبو غالب اسمه حزور، وأَبو أمامة الباهلي اسمه صُدَي بن عَجلان، وهو سيد باهلة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.