إن الله بعثني رحمة للعالمين، وهدى للعالمين، وأمرني ربي، ﷿، بمحق المعازف، والمزامير، والأوثان، والصلب، وأمر الجاهلية، وحلف ربي، ﷿، بعزته: لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر، إلا سقيته من الصديد مثلها يوم القيامة، مغفورا له، أو معذبا، ولا يسقيها صبيا صغيرا ضعيفا مسلما، إلا سقيته من الصديد مثلها يوم القيامة، مغفورا له، أو معذبا، ولا يتركها من مخافتي، إلا سقيته من حياض القدس يوم القيامة، ولا يحل بيعهن، ولا شراؤهن، ولا تعليمهن، ولا تجارة فيهن، وثمنهن حرام، يعني الضاربات» (¬١). - وفي رواية: «إن الله، ﷿، بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحق المزامير والكنارات، يعني البرابط، والمعازف، والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية، وأقسم ربي، ﷿، بعزته: لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر، إلا سقيته مكانها من حميم جهنم، معذبا، أو مغفورا له، ولا يسقيها صبيا صغيرا، إلا سقيته مكانها من حميم جهنم، معذبا، أو مغفورا له، ولا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي، إلا سقيتها إياه من حظيرة القدس، ولا يحل بيعهن، ولا شراؤهن، ولا تعليمهن، ولا تجارة فيهن، وأثمانهن حرام للمغنيات». قال يزيد: الكنارات: البرابط (¬١). أخرجه أحمد (٢٢٥٧١) قال: حدثنا يزيد. وفي ٥/ ٢٦٨ (٢٢٦٦٣) قال: حدثنا الهاشم بن القاسم. كلاهما (يزيد بن هارون، وهاشم) عن فرج بن فضالة الحِمصي, قال: حدثنا علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة. حدث به عنه محمد بن عُبيد الله العَرزَمي. وخالفه مطرح بن يزيد، أَبو المهلب، فرواه عن عُبيد الله بن زحر مرسلا، عن أَبي أُمامة. حدث به كذلك عاصم بن محمد العمري، عن عمر بن حسان، عن أبي المهلب مطرح ⦗٩١⦘ ورواه فرج بن فضالة أيضا، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة. وهذا إسناد غير ثابت. «العلل» (٢٦٩٨). ١١٦٨٣ - عن شداد أبي عمار، قال: حدثني أَبو أمامة، أن رسول الله ﷺ قال: «من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة». أخرجه مسلم ٦/ ١٤٣ (٥٤٧٧) قال: حدثني إبراهيم بن موسى الرازي, قال: أخبرنا شعيب بن إسحاق الدمشقي، عن الأوزاعي، قال: حدثني شداد أَبو عمار، فذكره (¬١). ١١٦٨٤ - عن حبيب بن عُبيد الرحبي؛ أن أَبا أُمامة دخل على خالد بن يزيد، فألقى له وسادة، فظن أَبو أمامة أنها حرير، فتنحى يمشي القهقرى، حتى بلغ آخر السماط، وخالد يكلم رجلا، ثم التفت إلى أَبي أُمامة، فقال له: يا أخي، ما ظننت؟ أظننت أنها حرير؟ قال أَبو أمامة: قال رسول الله ﷺ: «لا يستمتع بالحرير من يرجو أيام الله». فقال له خالد: يا أَبا أُمامة، أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ فقال: اللهم غفرا، أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ! بل كنا في قوم ما كذبونا، ولا كذبنا. أخرجه أحمد (٢٢٦٥٨) قال: حدثنا أَبو اليمان, قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أَبي بكر بن عبد الله, يعني ابن أبي مريم، عن حبيب بن عُبيد الرحبي، فذكره (¬١).