له: إني أصبت حدا فأقمه علي، فأعرض عنه، ثم قال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فأعرض عنه، وأقيمت الصلاة، فلما سلم نبي الله ﷺ قام، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فقال: هل توضأت حين أقبلت؟ قال: نعم، فقال: هل صليت معنا حين صلينا؟ قال: نعم، قال: اذهب فإن الله قد عفا عنك» (¬١). - وفي رواية: «بينما رسول الله ﷺ في المسجد، ونحن قعود معه، إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فسكت عنه رسول الله ﷺ ثم أعاد، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فسكت عنه، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف نبي الله ﷺ قال أَبو أمامة: فاتبع الرجل رسول الله ﷺ حين انصرف، واتبعت رسول الله ﷺ أنظر ما يرد على الرجل، فلحق الرجل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، قال أَبو أمامة: فقال له رسول الله ﷺ: أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ قال: بلى، يا رسول الله، قال: ثم شهدت الصلاة معنا؟ فقال: نعم، يا رسول الله، قال: فقال له رسول الله ﷺ: فإن الله قد غفر لك حدك، أو قال: ذنبك» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢٥١٦) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني عكرمة بن عمار اليمامي. وفي ٥/ ٢٦٢ (٢٢٦٢٢) قال: حدثنا أَبو نوح، وعبد الصمد، قالا: حدثنا عكرمة، وقال أَبو نوح: أخبرنا عكرمة بن عمار. وفي ٥/ ٢٦٥ (٢٢٦٤٢) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. و «مسلم» ٨/ ١٠٣ (٧١٠٧) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وزهير بن حرب، واللفظ لزهير، قالا: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و «أَبو داود» (٤٣٨١) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد, عن الأوزاعي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٧٢) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر, قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٧٢٧٣) قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرنا الأوزاعي. وفي (٧٢٧٤) قال: أخبرني عمران بن بكار، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٧٢٧٥) قال: أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق الكوفي، قال: حدثنا ابن أبي زائدة, عن عكرمة بن عمار. و «ابن خزيمة» (٣١١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، بالإسكندرية، قال: حدثنا الوليد, يعني ابن مسلم, عن الأوزاعي. كلاهما (عكرمة، والأوزاعي) عن شداد بن عبد الله أبي عمار، فذكره (¬١). - في رواية النَّسَائي (٧٢٧٣): «الأوزاعي، قال: حدثني أَبو عمار، رجل منا».