فإني قد وقعت على امرأة حراما، فليقم علي الحد وليطهرني، فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ ثم قالوا: لو حمل إليك لتفسخت عظامه، ولو ضرب لمات، قال: خذوا مئة شمروخ، فاضربوه به ضربة واحدة». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٦٦) قال: أخبرني محمد بن جبلة الرافقي، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا أبي، عن إسحاق، عن الزُّهْري، فذكره (¬١). ⦗٢٤⦘ • أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٦٧) قال: أخبرني محمد بن جبلة، قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب، قال: حدثنا موسى، عن إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة، عن سهل بن حنيف، قال: «مرض رجل حتى عاد جلدا على عظم، فدخلت عليه جارية تعوده، فوقع عليها، فضاق صدرا بخطيئته، فقال لقوم يعودونه: سلوا لي رسول الله ﷺ فإني قد وقعت على امرأة حراما، فليقم علي الحد وليطهرني، فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ ثم قالوا: لو حمل إليك لتفسخت عظامه، ولو ضرب مئة لمات، قال: خذوا مئة شمروخ، فاضربوه ضربة واحدة». جعله من مسند سهل بن حنيف (¬١). • وأخرجه أَبو داود (٤٤٧٢) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا ابن وهب, قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب, قال: أخبرني أَبو أُمامة بن سهل بن حنيف، أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار؛ «أنه اشتكى رجل منهم حتى أضني، فعاد جلدة على عظم، فدخلت عليه جارية لبعضهم، فهش لها فوقع عليها، فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه، أخبرهم بذلك، وقال: استفتوا لي رسول الله ﷺ فإني قد وقعت على جارية دخلت علي، فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ وقالوا: ما رأينا بأحد من الناس من الضر مثل الذي هو به، لو حملناه إليك لتفسخت عظامه، ما هو إلا جلد على عظم، فأمر رسول الله ﷺ أن يأخذوا له مئة شمراخ، فيضربوه بها ضربة واحدة» (¬٢). - فوائد: - قال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن مَعين يقول: النعمان بن راشد، جزري، وإسحاق بن راشد، جزري، ليس بأخيه، ولا بينهما قرابة ولا رحم ⦗٢٥⦘ قلت ليحيى: أيهما أعجب إليك؟ قال: ليس هما في الزُّهْري بذاك. قلت: ففي غير الزُّهْري؟ قال: ليس بإسحاق بأس. «سؤالاته» (٧٨٤). - انظر فوائد الحديث قبل السابق. ١١٦١٧ - عن محمد بن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، أنه سمع أباه يقول: «اغتسل أبي، سهل بن حنيف، بالخرار، فنزع جبة كانت عليه، وعامر بن ربيعة ينظر، قال: وكان سهل رجلا أبيض، حسن الجلد، قال: فقال له عامر بن ربيعة: ما رأيت كاليوم ولا جلد عذراء، قال: فوعك سهل مكانه، واشتد وعكه، فأتي رسول الله ﷺ فأخبر أن سهلا وعك، وأنه غير رائح معك، يا رسول الله، فأتاه رسول الله ﷺ فأخبره سهل بالذي كان من شأن عامر، ف قال رسول الله ﷺ: علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بركت؟ إن العين حق، توضأ له، فتوضأ له عامر، فراح سهل مع رسول الله ﷺ ليس به بأس» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٢٧٠٧). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٥٧٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٦١٠٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر. ثلاثتهم (قتيبة، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن محمد بن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، فذكره (¬٣).