بجارية، وهي حبلى، فقيل لها: من أحبلك؟ فقالت: فلان المقعد، فجيء بفلان، فإذا رجل حمش الجسد، ضرير، فقال: والله ما يبقي الضرب من هذا شيئا، فأمر بأثاكيل مئة، فجمعت، فضرب بها ضربة واحدة، وهي شماريخ النخل التي تكون فيها العذوق». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٦٠) قال: أخبرني محمد بن وهب الحراني، قال: حدثني محمد بن سلمة، قال: حدثني أَبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد، عن أبي حازم، فذكره (¬١). • أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن يوسف النيسابوري، قال: أخبرنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله (ح) وأخبرنا محمد بن ⦗٢٣⦘ عُبيد الله بن يزيد بن إبراهيم الحراني، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد، هو ابن أَبي أُنيسة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد؛ «أن رسول الله ﷺ أتي برجل قد زنى، فأمر به فجرد، فإذا رجل مقعد، حمش الساقين، ف قال رسول الله ﷺ: ما يبقي الضرب من هذا شيئا، فدعا بأثاكيل فيها مئة شمروخ، فضربه بها ضربة واحدة» اللفظ لمحمد. جعله من مسند سهل بن سعد (¬٢).