رسول الله ﷺ: إذا ماتت فآذنوني بها، فخرج بجنازتها ليلا، فكرهوا أن يوقظوا رسول الله ﷺ فلما أصبح رسول الله ﷺ أخبر بالذي كان من شأنها، فقال: ألم آمركم أن تؤذنوني بها؟ فقالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نخرجك ليلا، ونوقظك، فخرج رسول الله ﷺ حتى صف بالناس على قبرها، وكبر أربع تكبيرات» (¬٢). - وفي رواية: «مرضت امرأة من أهل العوالي، وكان النبي ﷺ أحسن شيء عيادة للمريض، فقال: إذا ماتت فآذنوني، فماتت ليلا، فدفنوها، ولم يعلموا النبي ﷺ فلما أصبح سأل عنها؟ فقالوا: كرهنا أن نوقظك يا رسول الله، فأتى قبرها، فصلى عليها، وكبر أربعا» (¬٣). - وفي رواية: «اشتكت امرأة بالعوالي، مسكينة، فكان النبي ﷺ يسألهم عنها، وقال: إن ماتت فلا تدفنوها حتى أصلي عليها، فتوفيت، فجاؤوا بها إلى المدينة بعد العتمة، فوجدوا رسول الله ﷺ قد نام، فكرهوا أن يوقظوه، فصلوا عليها، ودفنوها ببقيع الغرقد، فلما أصبح رسول الله ﷺ جاؤوا، فسألهم عنها، فقالوا: قد دفنت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائما، فكرهنا أن نوقظك، قال: فانطلقوا، فانطلق يمشي، ومشوا معه، حتى أروه قبرها، فقام رسول الله ﷺ وصفوا وراءه، فصلى عليها، وكبر أربعا» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى على امرأة، فكبر عليها أربعا» (¬٢). أخرجه مالك (¬٣) (٦٠٧). وعبد الرزاق (٦٣٩٤ و ٦٥٤٢) عن ابن جُريج. و «النَّسَائي» ٤/ ٤٠، وفي «الكبرى» (٢٠٤٥) قال: أخبرنا قتيبة، في حديثه عن مالك. وفي ٤/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٢١٠٧) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: حدثني يونس. وفي ٤/ ٧٢، وفي «الكبرى» (٢١١٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ويونس بن يزيد، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬٤). • أخرجه ابن أبي شيبة (١١٣٣٥ و ١١٥٣٥ و ١٢٠٦٨ و ٣٧٢٢٥) مطولا ومختصرا، قال: حدثنا سعيد بن يحيى الحميري، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل، عن أبيه، قال: «كان رسول الله ﷺ يعود فقراء أهل المدينة، ويشهد جنائزهم إذا ماتوا، قال: فتوفيت امرأة من أهل العوالي، فقال رسول الله ﷺ: إذا حضرت فآذنوني ⦗١٤⦘ بها، قال: فأتوه ليؤذنوه، فوجدوه نائما، وقد ذهب من الليل، فكرهوا أن يوقظوه، وتخوفوا عليه ظلمة الليل، وهوام الأرض، فلما أصبح سأل عنها؟ فقالوا: يا رسول الله، أتيناك لنؤذنك بها، فوجدناك نائما، فكرهنا أن نوقظك، وتخوفنا عليك ظلمة الليل، وهوام الأرض، قال: فدفناها، قال: فمشى رسول الله ﷺ إلى قبرها، فصلى عليها، وكبر أربعا» (¬١). - لفظ (١١٥٣٥): «أن رسول الله ﷺ صلى على قبر امرأة، فكبر أربعا». زاد فيه: «عن أبيه» (¬٢). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث رواه أَبو سفيان الحميري، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، أن النبي ﷺ صلى على قبر. قال أبي: هذا خطأ والصحيح حديث يونس بن يزيد، وجماعة، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ بلا أبيه. «علل الحديث» (٤٦٣). - وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، واختُلِف عنه؛ فرواه سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل، عن أبيه. قاله أَبو سفيان الحميري، وهو سعيد بن يحيى الواسطي، ومحمد بن يزيد الواسطي، عنه. وخالفهما يزيد بن هارون، فرواه، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل، مُرسلًا. واختلف عن أبي ذِئب؛ فرواه شَبَابة، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة، عن أبيه ⦗١٥⦘ وأرسله غيره عن ابن أبي ذِئب. واختلف عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري؛ فرواه أَبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة، عن أبيه. وخالفه ابن وهب، والقاسم بن مبرور، وشبيب بن سعيد، والليث بن سعد، فرووه عن يونس، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة؛ أن بعض أصحاب النبي ﷺ أخبره. وكذلك رواه عُقيل بن خالد، عن الزُّهْري. واختلف عن الأوزاعي؛ فرواه الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، ومحمد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة، عن بعض أصحاب النبي ﷺ. وخالفهم عيسى بن يونس، وقيل: عن محمد بن مصعب، فرواه عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل، مُرسلًا. ورواه مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وابن جُريج، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل، مُرسلًا. ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري مرسلا، لم يجاوز به. ورواه سعيد بن أبي هلال، عن أَبي أُمامة بن سهل، عن بعض أصحاب النبي ﷺ. والقول قول من قال: عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة: حدثني بعض أصحاب النبي ﷺ غير مُسَمى. «العلل» (٢٧١٤). ١١٦١١ - عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: سمعت أَبا أُمامة يحدث سعيد بن المُسَيب، قال: «من السنة في الصلاة على الجِنازة: أن تقرأ بفاتحة الكتاب، ثم تصلي على رسول الله ﷺ ثم تخلص الدعاء للميت حتى يفرغ، ولا تقرأ إلا مرة واحدة، ثم تسلم في نفسك» (¬١). ⦗١٦⦘ - وفي رواية: «السنة في الصلاة على الجِنازة: أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة، ثم يكبر ثلاثا، والتسليم عند الآخرة» (¬٢). - وفي رواية: «السنة في الصلاة على الجنائز: أن يكبر، ثم يقرأ بأم القرآن، ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يخلص الدعاء للميت، ولا يقرأ إلا في التكبيرة الأولى، ثم يسلم في نفسه عن يمينه». قال ابن جُريج: وحدثني ابن شهاب، قال: القراءة في الصلاة على الميت، في التكبيرة الأولى. أخرجه عبد الرزاق (٦٤٢٨) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (١١٤٩٧ ١١٥١٦) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و «النَّسَائي» ٤/ ٧٥، وفي «الكبرى» (٢١٢٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. كلاهما (مَعمَر بن راشد، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الليث بن سعد، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل. وتابعه قرة بن عبد الرَّحمَن، عن الزُّهْري. وقال عقيل: عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة، عن رجل لم يُسَمِّه، عن آخر من أصحاب رسول الله ﷺ. ورواه معمر، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل ⦗١٧⦘ وخالفهما عبد الواحد بن زياد، فرواه عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سهل بن سعد، ووهم فيه. والصواب قول من رواه عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل. «العلل» (٢٦٨٩). ١١٦١٢ - عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني أَبو أُمامة بن سهل؛ «أن ناقة دخلت في حائط قوم، فأفسدته، فذهب أصحاب الحائط إلى النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: على أهل الأموال حفظ أموالهم بالنهار، وعلى أهل الماشية حفظ ماشيتهم بالليل، وعليهم ما أفسدت». أخرجه عبد الرزاق (١٨٤٣٨) عن ابن جُريج، قال: قال ابن شهاب، فذكره. - فوائد: - قال الدارقُطني: تفرد به ابن جُريج، عن الزُّهْري، عنه. وكذلك رواه عنه عبد الرزاق أيضا، والمحفوظ، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وحرام بن سعد بن مُحَيِّصَة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٥٧٣). ١١٦١٣ - عن يحيى بن سعيد، وأبي الزناد، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف؛ «أن مقعدا، عند جرار سعد (¬١)، زنى بامرأة، فاعترف، فأمر به النبي ﷺ أن يجلد بإثكال النخل» (¬٢). - وفي رواية: «أن أجيرب، أزيمن، كان عند جدار سعد، زنى بامرأة، فأمر النبي ﷺ أن يجلد، قال أحدهما: بأكثول النخل، وقال الآخر: بأثكول النخل». أخرجه عبد الرزاق (١٦١٣٤). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٦٣) قال: أخبرنا محمد بن منصور ⦗١٨⦘ كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن منصور) عن سفيان بن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، وأبي الزناد، فذكراه. • أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٤٢ قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الكرماني، قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد. وفي (٧٢٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن الزُّهْري، قال سفيان: حفظناه من يحيى، يعني ابن سعيد. وفي (٧٢٦٤) قال: أخبرنا يعقوب بن ماهان البغدادي، عن هُشيم. وفي (٧٢٦٥) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: حدثني الليث، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال. أربعتهم (حماد بن زيد، وسفيان بن عُيينة، وهُشيم بن بشير، وسعيد بن أبي هلال) عن يحيى بن سعيد، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف؛ «أن النبي ﷺ أتي بامرأة قد زنت، فقال: ممن؟ قالت: من المقعد الذي في حائط سعد، فأرسل إليه، فأتي به محمولا، فوضع بين يديه، فاعترف، فدعا رسول الله ﷺ بإثكال فضربه، ورحمه لزمانته، وخفف عنه» (¬٣). - وفي رواية: «كان رجل عند جرار سعد (¬١)، مقعد زمن، فظهر بامرأة حمل، فقالت: هو منه، فسئل، فاعترف، فأمر به النبي ﷺ أن يجلد بأثكال النخل» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتي برجل مخبل، أو مقعد، قد فجر، فأمر به، فضرب بأثكال فيه مئة شمراخ، أو نحو ذلك» (¬٣). - وفي رواية: «أن رجلا كان على عهد رسول الله ﷺ نضوا، فزنى، فأتي به النبي ﷺ فقيل له: يا رسول الله، إن جلدته قتلته، فقال رسول الله ﷺ: اضربوه بأثكال من النخل، فضرب بها» (¬٤). ليس فيه: «أَبو الزناد» ⦗١٩⦘ • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٦١) قال: أخبرنا سويد بن نصر بن سويد، قال: أخبرنا عبد الله، هو ابن المبارك، عن ابن عُيينة، قال: أخبرنا أَبو الزناد، عن أَبي أُمامة بن سهل؛ «أن النبي ﷺ أتي بمقعد كان يكون عند جرار سعد (¬٥)، فاعترف، قال: اجلدوه بأثكال النخل، يعني عذوق النخل». ليس فيه: «يحيى بن سعيد» (¬٦). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد، وأَبو الزناد، وبك ير بن الأشج، ويعقوب بن الأشج، وأَبو حازم سلمة بن دينار، والزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف. واختلفوا فيه؛ فرواه أَبو الزناد، عن أَبي أُمامة، وقد اختلف عنه؛ فرواه عبد العزيز بن محمد الأزدي الكوفي، لا بأس به، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه. وخالفه أَبو داود الطيالسي، فرواه عن أبي الزناد، فلم يجاوز به أَبا أُمامة بن سهل. وكذلك رواه الثوري، عن أبي الزناد، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ. ورواه ابن عُيينة، عن أبي الزناد، واختُلِف عنه؛ فقال عَمرو بن عون: عن ابن عُيينة، عن أبي الزناد، ويحيى بن سعيد، عن أَبي أُمامة بن سهل، عن أبي سعيد الخُدْري. وخالفهم الحميدي، وغيره، فرووه عن ابن عُيينة، عن أبي الزناد، ويحيى بن سعيد، عن أَبي أُمامة، مُرسلًا. وكذلك رواه ابن المبارك، عن ابن عُيينة. وقال حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسليمان بن بلال: عن يحيى بن سعيد، عن أَبي أُمامة، مُرسلًا. وروي عن نافع بن حبير بن مطعم، عن أَبي أُمامة، مُرسلًا. وروي عن أبي حازم بن دينار، عن أَبي أُمامة، مُرسلًا. قاله زيد بن أَبي أُنيسة، عن أبي حازم. وقال فليح: عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، من رواية عثمان بن عمر، عنه. وقال غيره: عن فليح، عن أبي حازم، عن أَبي أُمامة بن سهل، عن النبي ﷺ. ورواه يعقوب بن الأشج، عن أَبي أُمامة، مُرسلًا. قاله ابن عَجلان، عن يعقوب. وخالفه ابن إسحاق، فرواه عن يعقوب بن الأشج، عن أَبي أُمامة بن سهل، عن سعيد بن سعد بن عبادة، عن النبي ﷺ. وأرسله بكير بن الأشج، عن أَبي أُمامة. وأرسله الزُّهْري أيضا. والصحيح: عن أَبي أُمامة بن سهل، مُرسلًا. «العلل» (٢٧١٣). ١١٦١٤ - عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف؛ «أن امرأة حملت، فقيل لها: ممن؟ فقالت: من فلان، مقعد ضعيف، فأتي به النبي ﷺ فسئل فاعترف، فقال: اضربوه، فقالوا: نخشى أن يموت، ف قال النبي ﷺ: اضربوه بأثكول». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٦٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن عَجلان، قال: حدثني يعقوب بن عبد الله بن الأشج، فذكره (¬١). أربعتهم (يَعلى، ويزيد، وابن نُمير، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: «كان بين أبياتنا إنسان مخدج ضعيف، لم يرع أهل الدار إلا وهو على أمة من إماء الدار، يخبث بها، وكان مسلما، فرفع شأنه سعد إلى رسول الله ﷺ فقال: اضربوه حده، قالوا: يا رسول الله، إنه أضعف من ذلك، إن ضربناه مئة قتلناه، قال: فخذوا له عثكالا، فيه مئة شمراخ، فاضربوه به ضربة واحدة، وخلوا سبيله» (¬١). - وفي رواية: «كان بين أبياتنا رويجل ضعيف، سقيم، مخدج، فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم، يخبث بها، قال: فذكر ذلك سعد بن عبادة لرسول الله ﷺ وكان ذلك الرويجل مسلما، فقال رسول الله ﷺ: اضربوه حده، فقالوا: يا رسول الله، إنه أضعف من ذاك، ولو ضربناه مئة قتلناه، فقال: خذوا له عثكالا، فيه مئة شمراخ، ثم اضربوه به ضربة واحدة، قال: ففعلوا» (¬٢). - وفي رواية: «كان بين أبياتنا رجل ضرير الجسد، فلم يرع أهل الدار إلا وهو على، يعني جارية من جواري الدار، يفجر بها، فرفع سعد شأنه إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: اضربوه حده، قالوا: يا رسول الله، إن ضربناه قتلناه، هو أضعف من ذلك، قال: فخذوا عثكالا فيه مئة شمراخ، فاضربوه بها ضربة واحدة، ففعلوا» (¬١). ⦗٢٢⦘ جعله من مسند سعيد بن سعد بن عبادة (¬٢). • وأخرجه ابن ماجة (٢٥٧٤ م) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا المحاربي، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله، عن أَبي أُمامة بن سهل، عن سعد بن عبادة، عن النبي ﷺ , نحوه. جعله من مسند سعد بن عبادة (¬٣).