إلا دون ما رأيت، فذكر أمر الصبي، والنخلتين، وأمر البعير، إلا أنه قال: ما لبعيرك يشكوك، زعم أنك سنأته (¬١)، حتى إذا كبر تريد أن تنحره، قال: صدقت، والذي بعثك بالحق نبيا، قد أردت ذلك، والذي بعثك بالحق لا أفعل». أخرجه أحمد (١٧٧١٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن المنهال بن عَمرو، فذكره (¬٢). ١١٥٩٥ - عن المنهال بن عَمرو، عن يَعلى بن مُرَّة؛ «عن النبي ﷺ؛ أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم، فقال له النبي ﷺ: اخرج عدو الله، أنا رسول الله، قال: فبرأ، فأهدت له كبشين، وشيئا من أقط وسمن، فقال رسول الله ﷺ: يا يَعلى، خذ الأقط والسمن، وخذ أحد الكبشين، ورد عليها الآخر». أخرجه أحمد (١٧٧٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عَمرو، فذكره. وقال وكيع مرة: «عن أبيه»، ولم يقل: «يا يَعلى». • أَخرجه أحمد (١٧٦٩١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عَمرو، عن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه، قال وكيع مرة: يعني الثقفي، ولم يقل مرة: عن أبيه؛ «أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ معها صبي لها به لمم، ف قال النبي ﷺ: اخرج عدو الله، أنا رسول الله، قال: فبرأ، قال: فأهدت إليه كبشين، وشيئا من أقط، وشيئا من سمن، قال: فقال رسول الله ﷺ: خذ الأقط والسمن، وأحد الكبشين، ورد عليها الآخر» (¬١). ١١٥٩٦ - عن حبيب بن أبي جبيرة، عن يَعلى بن سيابة، قال: «كنت مع النبي ﷺ في مسير له، فأراد أن يقضي حاجته، فأمر وديتين فانضمت إحداهما إلى الأخرى، ثم أمرهما فرجعتا إلى منابتهما، وجاء بعير فضرب بجرانه إلى الأرض، ثم جرجر حتى ابتل ما حوله، فقال النبي ﷺ: أتدرون ما يقول البعير؟ إنه يزعم أن صاحبه يريد نحره، فبعث إليه النبي ﷺ فقال: أواهبه أنت لي؟ قال: يا رسول الله، ما لي ⦗٥٧٥⦘ مال أحب إلي منه، قال: استوص به معروفا، فقال: لا جرم، لا أكرم مالا لي كرامته يا رسول الله. وأتى على قبر يعذب صاحبه، فقال: إنه يعذب في غير كبير، فأمر بجريدة فوضعت على قبره، فقال: عسى أن يخفف عنه ما دامت رطبة» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر بقبر، فقال: إن صاحب هذا القبر يعذب في غير كبير، ثم دعا بجريدة فوضعها على قبره، فقال: لعله أن يخفف عنه ما دامت رطبة» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٧٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «أحمد» ٤/ ١٧٢ (١٧٧٠٢) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي. وفي (١٧٧٠٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «عَبد بن حُميد» (٤٠٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب. كلاهما (سليمان، وأَبو سلمة) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال البخاري: حبيب بن أبي جبيرة، عن يَعلى بن سيابة. قاله حماد بن سلمة، عن عاصم. وقال أبان: عن عاصم، عن محمد بن أبي جبيرة، عن يَعلى. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣١٤. - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه عبد الرَّحمَن بن زياد الرصاصي، عن المَسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن يَعلى بن مُرَّة، عن يَعلى بن مُرَّة، قال: رأيت في رسول الله ﷺ ثلاث خصال، ما رأيت مثلهن وذكر قصة الناضح وما شكاه إلى رسول الله ﷺ. ⦗٥٧٦⦘ ورواه حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة، عن يَعلى بن سيابة، عن النبي ﷺ. ورواه أَبَان العطار عن عاصم عن محمد بن أبي جبيرة، عن يَعلى بن سيابة، عن النبي ﷺ. قيل لأَبي زُرعَة: أيهما أصح؟ قال: كيفما كان يرجع إلى يَعلى بن مُرَّة، وهو أصح. قلت له: فحبيب بن أبي جبيرة أصح، أو محمد بن أبي جبيرة؟ قال: حماد عندي أحفظ وأكبر من أبان، وقال: حبيب. قيل له: فأَبو جبيرة سمي؟ قال: لا. «علل الحديث» (٢٦٩٥). ١١٥٩٧ - عن سعيد بن أبي راشد، عن يَعلى العامري؛ «أنه خرج مع رسول الله ﷺ إلى طعام دعوا له، قال: فاستمثل رسول الله ﷺ قال عفان: قال وهيب: فاستقبل رسول الله ﷺ أمام القوم، وحسين مع غِلمان يلعب، فأراد رسول الله ﷺ أن يأخذه، قال: فطفق الصبي يفر هاهنا مرة، وهاهنا مرة، فجعل رسول الله ﷺ يضاحكه حتى أخذه، قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه، فوضع فاه على فيه، فقبله، وقال: حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط» (¬١). - وفي رواية: «حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «أحمد» ٤/ ١٧٢ (١٧٧٠٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «ابن ماجة» (١٤٤) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا يحيى بن سليم. و «التِّرمِذي» (٣٧٧٥) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. و «ابن حِبَّان» (٦٩٧١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب بن خالد. ⦗٥٧٧⦘ ثلاثتهم (وهيب بن خالد، ويحيى، وإسماعيل) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، فذكره (¬٣). - في رواية التِّرمِذي: «عن سعيد بن راشد». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وإنما نعرفه من حديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، وقد رواه غير واحد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم.