المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

سفيان: في قراءة عبد الله: (ونادوا يا مال) (¬٢). أخرجه الحُميدي (٨٠٥). وأحمد (١٨١٢٥). والبخاري ٤/ ١٣٩ (٣٢٣٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٤/ ١٤٧ (٣٢٦٦)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦٣٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي ٦/ ١٦٣ (٤٨١٩)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦٣٩) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال. و «مسلم» ٣/ ١٣ (١٩٦٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق الحنظلي. و «أَبو داود» (٣٩٩٢) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، وأحمد بن عَبدة. و «التِّرمِذي» (٥ ٠٨) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤١٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم. ثمانيتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي، وقتيبة بن سعيد، وحجاج، وأَبو بكر، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وأحمد بن عَبدة) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن يَعلى، فذكره (¬٣). - قال أَبو داود: يعني بلا ترخيم. ⦗٥٥٤⦘ - وقال التِّرمِذي: حديث يَعلى بن أُمية حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب، وهو حديث ابن عُيينة. ١١٥٧٥ - عن عبد الله بن الديلمي، أن يَعلى ابن منية قال: «أذن رسول الله ﷺ بالغزو، وأنا شيخ كبير، ليس لي خادم، فالتمست أجيرا يكفيني، وأجري له سهمه، فوجدت رجلا، فلما دنا الرحيل أتاني، فقال: ما أدري ما السهمان، وما يبلغ سهمي؟ فسم لي شيئًا كان السهم، أو لم يكن، فسميت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمته أردت أن أجري له سهمه، فذكرت الدنانير، فجئت النبي ﷺ فذكرت له أمره، فقال: ما أجد له في غزوته هذه، في الدنيا والآخرة، إلا دنانيره التي سمى». أخرجه أَبو داود (٢٥٢٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عاصم بن حكيم، عن يحيى بن أبي عَمرو السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، فذكره (¬١). ١١٥٧٦ - عن خالد بن دريك، عن يَعلى بن أُمية، قال: «كان النبي ﷺ يبعثني في سرايا، فبعثني ذات يوم في سرية، وكان رجل يركب ثقلي، فقلت له: أرحل، فإن النبي ﷺ قد بعثني في سرية، فقال: ما أنا بخارج معك، قلت: ولم؟ قال: حتى تجعل لي ثلاثة دنانير، قلت: الآن، حيث ودعت رسول الله ﷺ ⦗٥٥٥⦘ ما أنا براجع إليه، أرحل ولك ثلاثة دنانير، فلما رجعت من غزاتي ذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: ليس له من غزاته هذه، ومن دنياه ومن آخرته، إلا ثلاثة الدنانير». أخرجه أحمد (١٨١٢١) قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا بشير بن طلحة، أَبو نصر الحضرمي، أو الخشني، عن خالد بن دريك، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم الرازي: وذكر حديثا رواه أَبو توبة، عن بشير بن طلحة، عن خالد بن الدريك، قال: سمعت يَعلى بن منية يقول: غزوت مع رسول الله ﷺ. قال: ما أدري ما هذا، ما أحسب خالد بن الدريك لقي يَعلى بن منية. «المراسيل» (١٨١). - وقال أَبو زُرعَة الدمشقي: قلت لعبد الرَّحمَن بن إبراهيم: إن سَوَّار بن عمارة، والوليد بن النضر أخبراني، قالا: حدثنا بشير بن طلحة، عن خالد بن دريك، أنه سأل يَعلى بن منية عن الجعائل. فقال أحدهما: إنه سمع يَعلى بن منية، أفيحتمل خالد بن دريك إذ لقي ابن عمر، أن يسأل يَعلى بن منية؟ فاسترابه. «تاريخه» ١/ ٥٠١. ١١٥٧٧ - عن صفوان بن يَعلى بن أُمية، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «إذا أتتك رسلي فأعطهم، أو قال: فادفع إليهم، ثلاثين درعا، وثلاثين بعيرا، أو أقل من ذلك، فقال له: العارِيَّة مؤداة يا رسول الله؟ قال: فقال النبي ﷺ: نعم» (¬١). - وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: إذا أتتك رسلي، فأعطهم ثلاثين ⦗٥٥٦⦘ درعا، وثلاثين بعيرا، قال: قلت: يا رسول الله، أعارِيَّة مضمونة، أو عارِيَّة مؤداة؟ قال: بل مؤداة» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ استعار منه ثلاثين فرسا، قال: وأحسبه قال: ثلاثين بعيرا، فقال: يا رسول الله، أعارِيَّة مضمونة، أو عارِيَّة مؤداة؟ قال: بل عارِيَّة مؤداة» (¬٣). أخرجه أحمد (١٨١١٤) قال: حدثنا بَهز بن أسد. و «أَبو داود» (٣٥٦٦) قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر العصفري، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٤٤) قال: أخبرنا إبراهيم بن المستمر، إملاء من حفظه، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال. وفي (٥٧٤٥) قال: أخبرنا إبراهيم بن المستمر، إملاء من كتابه، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال. و «ابن حِبَّان» (٤٧٢٠) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال. كلاهما (بَهز، وحبان) عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن يَعلى، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: حبان خال هلال الرأي. أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٤٦) قال: أَخبرنا علي بن حُجْر، قال: أَخبرنا هُشيم، عن حجاج، عن عطاء؛ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ أَدْرَاعًا وَأَفْرَاسًا»، وَساق الحَديثَ، مُرسَلٌ. ١١٥٧٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أُمية، أن يَعلى بن أُمية قال: «جئت رسول الله ﷺ وأبي أُمية يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله ﷺ: بل أبايعه على الجهاد، فقد انقطعت الهجرة» (¬١). ⦗٥٥٧⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٠٢) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل. و «أحمد» ٤/ ٢٢٣ (١٨١٢٢) قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، قال: حدثني عُقيل بن خالد. وفي (١٨١٢٦) قال: حدثنا هارون، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٢٣ (١٨١٢٧) قال: حدثنا أَبو الربيع (¬٢) الزهراني، قال: حدثنا فليح. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٧٧٣٤ و ٨٦٥٢) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. وفي ٧/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (٧٧٤٣ و ٨٦٤٢) قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: حدثني عقيل. و «ابن حِبَّان» (٤٨٦٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. ثلاثتهم (عقيل، وعَمرو، وفليح) عن ابن شهاب، أن عَمرو بن عبد الرَّحمَن بن أُمية، ابن أخي يَعلى بن أُمية حدثه، أن أباه أخبره، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عبد الرَّحمَن بن أُمية، روى عن أخيه يَعلى، لا يعرف. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢١٤. ١١٥٧٩ - عن أم يحيى بنت يَعلى، عن أبيها، قال: ⦗٥٥٨⦘ «جئت بأبي يوم فتح مكة، فقلت: يا رسول الله, هذا يبايعك على الهجرة، فقال: لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٨٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن عُبيد الله بن أبي زياد، عن أم يحيى بنت يَعلى، فذكرته (¬١). ١١٥٨٠ - عن صفوان بن يَعلى، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: «البحر هو جهنم». قالوا ليَعلى، فقال: ألا ترون أن الله، ﷿، يقول: ﴿نارا أحاط بهم سرادقها﴾ قال: لا والذي نفس يَعلى بيده، لا أدخلها أبدا حتى أعرض على الله، ﷿، ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله، ﷿. أخرجه أحمد (١٨١٢٤) قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن أُمية، قال: حدثني محمد بن حيي، قال: حدثني صفوان بن يَعلى، فذكره (¬١). ٦٦٥ - يَعلى بن مُرَّة الثقفي وهو ابن سيابة (¬١) ١١٥٨١ - عن يونس بن خباب، عن يَعلى بن مُرَّة؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا ذهب إلى الغائط أبعد». أخرجه ابن ماجة (٣٣٣) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن يونس بن خباب، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال أَبو حاتم الرازي: روى المَسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وروى عبد الله بن عثمان، عن يونس بن خباب، عن يَعلى بن مُرَّة، عن النبي ﷺ. ومنهم من يروي عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عَمرو، عن ابن يَعلى، عن أبيه، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٨٣). - وقال ابن حَجر: ومن مسند يَعلى بن مُرَّة الثقفي، حديث: أن النبي ﷺ كان إذا ذهب إلى الغائط، أبعد. (ابن ماجة) في الطهارة، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن يونس بن خباب، عنه، يعني عن يَعلى بن مُرَّة، به. قال ابن حجر: سقط منه رجلان، وقد رأيته في نسخة صحيحة، وبين يونس وبين يَعلى: المنهال، وابن يَعلى. ⦗٥٦٠⦘ وقد رواه المَسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن يَعلى، عن أبيه. ورواه عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يونس، عن المنهال بن عَمرو، عن ابن يَعلى، عن أبيه. ورواه داود بن عبد الحميد، عن يونس، عن طاووس، عن ابن عباس. قاله أَبو حاتم فيما حكاه عنه ابنه في «العلل»، وقال: إنه منكر عن طاووس. «النكت الظراف» (١١٨٥٢). ١١٥٨٢ - عن عثمان بن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ انتهى إلى مضيق هو وأصحابه، وهو على راحلته، والسماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فحضرت الصلاة، فأمر المؤذن فأذن، وأقام، ثم تقدم رسول الله ﷺ على راحلته، فصلى بهم، يومئ إيماء، يجعل السجود أخفض من الركوع، أو يجعل سجوده أخفض من ركوعه» (¬١). - وفي رواية: «أنهم كانوا مع النبي ﷺ في سفر، فانتهوا إلى مضيق، فحضرت الصلاة، فمطروا، السماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فأذن رسول الله ﷺ وهو على راحلته وأقام، فتقدم على راحلته، فصلى بهم، يومئ إيماء، يجعل السجود أخفض من الركوع». أخرجه أحمد (١٧٧١٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و «التِّرمِذي» (٤١١) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. كلاهما (سريج، وشَبَابة) عن عمر بن ميمون بن الرماح، عن أبي سهل، كثير بن زياد البصري، عن عَمرو بن عثمان بن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه، فذكره (¬٢). ⦗٥٦١⦘ - في رواية شَبَابة بن سَوَّار: «عمر بن الرماح». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، تفرد به عمر بن الرماح البلخي، لا يعرف إلا من حديثه، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم، وكذلك روي عن أَنس بن مالك، أنه صلى في ماء وطين على دابته. ١١٥٨٣ - عن حكيمة، عن أبيها يَعلى ـ قال يزيد فيما يروي: يَعلى بن مُرَّة ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «من التقط لقطة يسيرة، درهما، أو حبلا، أو شبه ذلك، فليعرفه ثلاثة أيام، فإن كان فوق ذلك، فليعرفه ستة أيام». أخرجه أحمد (١٧٧٠٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسرائيل بن يونس، قال: حدثني عمر بن عبد الله بن يَعلى، عن جدته حكيمة، فذكرته (¬١). ١١٥٨٤ - عن أيمن بن نابل، عن يَعلى بن مُرَّة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أيما رجل ظلم شبرا من الأرض، كلفه الله أن يحفره حتى يبلغ سبع أرضين، ثم يطوقه يوم القيامة، حتى يفصل بين الناس» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٧١٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة). و «عَبد بن حُميد» (٤٠٧) قال: حدثنا ابن أبي شيبة. و «ابن حِبَّان» (٥١٦٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: ⦗٥٦٢⦘ حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الربيع بن عبد الله، عن أيمن بن نابل (¬٢)، فذكره (¬٣). ١١٥٨٥ - عن أبي ثابت، قال: سمعت يَعلى بن مُرَّة الثقفي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أخذ أرضا بغير حقها، كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٤٥) قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة. و «أحمد» ٤/ ١٧٢ (١٧٧٠١) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، وهو أَبو إبراهيم المعقب، قال: حدثنا مروان، يعني الفزاري. وفي ٤/ ١٧٣ (١٧٧١٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «عَبد بن حُميد» (٤٠٦) قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن أبي زائدة. ⦗٥٦٣⦘ ثلاثتهم (ابن أبي زائدة، ومروان، وعبد الواحد) عن أبي يعفور، عن أيمن بن ثابت أبي ثابت، فذكره (¬٢). ١١٥٨٦ - عن عثمان بن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه؛ «أتى النبي ﷺ رجل عليه خاتم من الذهب عظيم، فقال له النبي ﷺ: أتزكي هذا؟ فقال: يا رسول الله، فما زكاة هذا؟ فلما أدبر الرجل، قال رسول الله ﷺ: جمرة عظيمة عليه». أخرجه أحمد (١٧٦٩٩) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الليث، قال: حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عَمرو بن يَعلى بن مُرَّة الثقفي، عن أبيه، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.