مضطبعا بين الصفا والمروة، ببرد له نجراني». • وأخرجه ابن أبي شيبة (١٦١٤٤) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٢٢٣ (١٨١٢٠) و ٤/ ٢٢٤ (١٨١٣٢) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (١٨٨٣) قال: حدثنا محمد بن كثير. كلاهما (وكيع، ومحمد بن كثير) عن سفيان الثوري، عن ابن جُريج، عن ابن يَعلى، عن أبيه، قال: «رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت مضطبعا» (¬١). ⦗٥٤٧⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما قدم طاف بالبيت، وهو مضطبع ببرد له حضرمي» (¬٢). - وفي رواية: «طاف النبي ﷺ مضطبعا ببرد أخضر» (¬٣). - ليس بين ابن جُريج وبين ابن يَعلى أحد (¬٤). - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديث الثوري، عن ابن جُريج. قلت له: من عبد الحميد هذا؟ قال: هو ابن جبير بن شيبة، وابن يَعلى هو ابن يَعلى بن أُمية. قلت له: روى هذا غير قَبيصَة عن سفيان؟ قال: رواه محمد بن يوسف. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٢٦).