المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إن الله، ﷿، حيي ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل، فليتوار بشيء» (¬٢). أخرجه أحمد (١٨١٣٣). وأَبو داود (٤٠١٣) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف. و «النَّسَائي» ١/ ٢٠٠ قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن أحمد، وأَبو بكر) عن الأسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن صفوان بن يَعلى بن أُمية، فذكره. - قال أَبو داود: الأول أتم. • أَخرجه أحمد (١٨١٣١) قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى. و «أَبو داود» (٤٠١٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن نفيل، قال: حدثنا زهير، عن عبد الملك بن أبي سليمان العَرزَمي. و «النَّسَائي» ١/ ٢٠٠ قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الملك. كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، وعبد الملك العَرزَمي) عن عطاء، عن يَعلى؛ «أن رسول الله ﷺ رأى رجلا يغتسل بالبراز بلا إزار، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال ﷺ: إن الله، ﷿، حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر» (¬٣). - وفي رواية: «إن الله، ﷿، يحب الحياء والستر» (¬١). - ليس فيه: «صفوان بن يَعلى» (¬٢). • أَخرجه عبد الرزاق (١١١١) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، قال: «لما كان النبي ﷺ بالأَبواء أقبل، فإذا هو برجل يغتسل بالبراز على حوض، فرجع النبي ﷺ فقام، فلما رآه قائمًا خرجوا إليه من رحالهم، فقال: إن الله حيي يحب الحياء، وستير يحب الستر، فإذا اغتسل أحدكم فليتوار». فقال، حينئذ عبد الله بن عبيد، ويوسف بن الحكم، قد قال مع ذلك: «اتقوا الله، وقال: ليفرغ عليه أخوه، أو غلامه، فإن لم يكن فليغتسل إلى بعيره، فقال النبي ﷺ قولا كله في ذلك»، «مُرسَل». • وأخرجه عبد الرزاق (١١١٢) عن ابن جُريج، قال: بلغني؛ «أن النبي ﷺ خرج، فإذا هو بأجير له يغتسل في البراز، فقال: لا أراك تستحي من ربك، خذ أجارتك، لا حاجة لنا بك»، «منقطع». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شاذان، عن أَبي بكر بن عياش، عن عبد الملك، عن عطاء، عن صفوان بن يَعلى، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: إن الله حيي ستير، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر. قلت لأبي: وقد رأيت عن أحمد بن يونس، عن أَبي بكر، عن عبد الملك، عن عطاء، عن النبي ﷺ ... مرسل. قلت لأبي: هذا المتصل محفوظ؟ قال: ليس بذاك. «علل الحديث» (٢٤). ⦗٥٣٦⦘ - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه الأسود بن عامر، عن أَبي بكر بن عياش، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن صفوان بن يَعلى بن أُمية، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: إن الله حيي ستير، إذا أراد أحدكم أن يغتسل فليستتر ولو بشيء. قال أَبو زُرعَة: لم يصنع فيه أَبو بكر بن عياش شيئا، وكان أَبو بكر في حفظه شيء، والحديث حديث الذي رواه زهير وأسباط بن محمد، عن عبد الملك، عن عطاء، عن يَعلى بن أُمية، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٢٥٠٩). ١١٥٦٨ - عن حيي بن يَعلى بن أُمية، قال: رأيت يَعلى يصلي قبل أن تطلع الشمس، فقال له رجل، أو قيل له: أنت رجل من أصحاب رسول الله ﷺ تصلي قبل أن تطلع الشمس؟! قال يَعلى: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الشمس تطلع بين قرني شيطان». قال له يَعلى: فأن تطلع وأنت في أمر الله، خير من أن تطلع وأنت لاه. أخرجه أحمد (١٨١٢٣) قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن أُمية بن أبي عثمان القرشي، قال: حدثنا محمد بن حيي بن يَعلى بن أُمية، عن أبيه، فذكره (¬١). ١١٥٦٩ - عن صفوان بن يَعلى، عن أبيه، قال: «كنا مع النبي ﷺ بالجِعْرَانة، فأتاه رجل وعليه مقطعة، يعني جبة، وهو متضمخ بالخلوق، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت بالعمرة وهذه علي؟ فقال له النبي ﷺ: ما كنت تصنع في حجك؟ فقال: كنت أغسل هذا الخلوق، وأنزع هذه المقطعة، فقال رسول الله ﷺ: ما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك» (¬١). ⦗٥٣٧⦘ - وفي رواية: «عن صفوان بن يَعلى، عن أبيه، قال: قلت لعمر بن الخطاب: إني أشتهي أن أرى رسول الله ﷺ إذا نزل عليه الوحي، قال: فبينا أنا بالجِعْرَانة، إذ دعاني عمر فأتيت، فإذا رسول الله ﷺ مسجى ثوبا، فكشف لي عمر وجهه، فإذا هو محمر وجهه، فلما سري عن رسول الله ﷺ قال: أين السائل؟ وقد كان جاءه رجل قبل ذلك، وإذا هو متضمخ بالخلوق، وعليه مقطعة، فقال: إني أحرمت وعلي هذه، فقال السائل: ها أنا ذا، فقال النبي ﷺ: ما كنت تصنع في حجك؟ قال: كنت أغسل هذا الخلوق، وأنزع هذه المقطعة، فقال النبي ﷺ: ما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك» (¬٢). - وفي رواية: «عن صفوان بن يَعلى بن أُمية، يعني عن أبيه؛ أن رجلا أتى النبي ﷺ وهو بالجِعْرَانة، وعليه جبة، وعليه أثر الخلوق، أو قال: صفرة، فقال: كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ فأنزل الله على النبي ﷺ فستر بثوب، ووددت أني قد رأيت النبي ﷺ وقد أنزل عليه الوحي، فقال عمر: تعال، أيسرك أن تنظر إلى النبي ﷺ وقد أنزل الله الوحي؟ قلت: نعم، فرفع طرف الثوب، فنظرت إليه له غطيط، وأحسبه قال: كغطيط البكر، فلما سري عنه، قال: أين السائل عن العمرة؟ اخلع عنك الجبة، واغسل أثر الخلوق عنك، وأنق الصفرة، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك» (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.