رجل: جد فلان في الخيل، وقال آخر: جد فلان في الإبل، وقال آخر: جد فلان في الغنم، وقال آخر: جد فلان في الرقيق، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، ورفع رأسه من آخر الركعة، قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، وطول رسول الله ﷺ صوته بالجد، أي ليعلموا أنه ليس كما يقولون» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قام في الصلاة، فلما رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماء وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعده، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، يمد بها صوته» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٤) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. و «ابن ماجة» (٨٧٩) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى السدي. و «أَبو يَعلى» (٨٨٢) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الكوفي. ⦗٤٨٤⦘ كلاهما (يحيى، وإسماعيل) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن أبي عمر، فذكره (¬٤). ١١٥٢٨ - عن الحكم بن عتيبة؛ أن الحجاج أخر الصلاة يوم الجمعة، فقال له شيخ: «والله، لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي، فما رأيته صنع كما تصنع أنت». قال: فلما سمعته يذكر عن رسول الله ﷺ قلت: كيف رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: «رأيته خرج حين زالت الشمس». وإذا الشيخ أَبو جُحيفة. أخرجه أَبو يَعلى (٨٨٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، فذكره (¬١). ١١٥٢٩ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال: « كان رسول الله ﷺ في سفره الذي ناموا فيه، حتى طلعت الشمس، ثم قال: إنكم كنتم أمواتا، فرد الله إليكم أرواحكم، فمن نام عن صلاة، أو نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها، وإذا استيقظ» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٧٧٣) و ١٤/ ١٦١ (٣٧٢٥٠). و «أَبو يَعلى» (٨٩٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة. ⦗٤٨٥⦘ كلاهما (ابن أبي شيبة، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن الفضل بن دُكَين، عن عبد الجبار بن عباس، عن عون بن أبي جُحيفة، فذكره (¬٢).