رجل، فقال: يا رسول الله، أصبت حدا فأقمه علي، فأعرض عنه رسول الله ﷺ، وأقيمت الصلاة، فلما سلم، قال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فقال له رسول الله ﷺ: هل توضأت حين أقبلت؟ قال: نعم، قال: فصليت معنا؟ قال: نعم، قال: فاذهب فإن الله قد عفا عنك» (¬١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٧١) قال: أخبرنا محمود بن خالد. و «ابن حِبَّان» (١٧٢٧) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. ⦗٤١٨⦘ كلاهما (محمود، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني شداد أَبو عمار، فذكره (¬٢). - في رواية النَّسَائي: «حدثنا الوليد، عن أبي عَمرو». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أن أحدا تابع الوليد على قوله: عن واثلة، والصواب: أَبوعمار، عن أَبي أُمامة، والله أعلم. • حديث مَولًى لابن الأسقع، عن ابن الأسقع، أنه سمعه يقول: «إن النبي ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ قال النبي ﷺ: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم﴾». يأتي، إِن شاء الله تعالى في مُسند ابن الأَسقَع، ﵁، برقم (١٦٦٦٤). وليس هو واثلة بن الأسقع، وانظر تعليقنا عليه هناك. ١١٤٧٦ - عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع، أن رسول الله ﷺ قال: «أنزلت صحف إبراهيم، ﵇، في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان». أخرجه أحمد (١٧١٠٩) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا عمران أَبو العوام، عن قتادة، عن أبي المليح، فذكره (¬١). ١١٤٧٧ - عن أبي المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع، أن النبي ﷺ قال: «أعطيت مكان التوراة السبع، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل». أخرجه أحمد (١٧١٠٧) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي المليح الهذلي، فذكره (¬١).