عن البر والإثم؟ فقال: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يعلمه الناس». أخرجه أحمد (١٧٧٨٢). والدَّارِمي (٢٩٥٥). كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي) عن أبي المغيرة الخَولاني عبد القدوس، عن صفوان بن عَمرو، قال: حدثني يحيى بن جابر الطائي، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ خطأ لم يلق ابن جابر النواس. قال ابن أبي حاتم: الخطأ يدل أنه من أبي المغيرة فيما قال: سمعت النواس، وذلك أن إسماعيل بن عياش روى عن صفوان بن عَمرو، عن يحيى بن جابر، عن النواس، لم يذكر السماع، فيحتمل أن يكون أرسله، ويحيى بن جابر كان قاضي حمص، يروي عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، عن النواس. «علل الحديث» (١٨٤٩). ١١٤٢٠ - عن جبير بن نُفير، عن النواس بن سمعان الأنصاري، عن رسول الله ﷺ، قال: «ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعرجوا، وداعي يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران حدود الله تعالى، والأبواب المفتحة محارم الله تعالى، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله ﷿، والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم» (¬١). - وفي رواية: «عن النواس بن سمعان، قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما، على كنفي الصراط سوران، لهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور، وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو من فوقه: ﴿والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾، فالأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله، لا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف ستر الله، والذي يدعو من فوقه واعظ الله ﷿» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٧٨٤) قال: حدثنا الحسن بن سوار، أَبو العلاء، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن معاوية بن صالح، أن عبد الرَّحمَن بن جبير حدثه. وفي ٤/ ١٨٣ (١٧٧٨٦) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان. و «التِّرمِذي» (٢٨٥٩) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٦٩) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، وعَمرو بن عثمان بن سعيد، قالا: حدثنا بقية، وهو ابن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان. كلاهما (عبد الرَّحمَن بن جبير، وخالد بن مَعدان) عن جُبير بن نُفير، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. سمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن يقول: سمعت زكريا بن عَدي يقول: قال أَبو إسحاق الفزاري: خذوا عن بقية ما حدثكم عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدثكم عن الثقات ولا غير الثقات. ١١٤٢١ - عن أبي إدريس الخَولاني، قال: حدثني النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرَّحمَن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه، و كان رسول الله ﷺ يقول: يا مثبت القلوب، ثبت قلوبنا على دينك، قال: والميزان بيد الرَّحمَن، يرفع أقواما ويخفض آخرين، إلى يوم القيامة» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٧٨٠) قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «ابن ماجة» (١٩٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» ⦗٣٣٨⦘