النبي ﷺ يقول: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة، وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمه سورة البقرة، وآل عمران، وضرب لهما رسول الله ﷺ ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: كأنهما غمامتان، أو ظلتان سوداوان، بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» (¬٢). - وفي رواية: «يأتي القرآن وأهله الذين يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة، وآل عمران، قال نواس: وضرب لهما رسول الله ﷺ ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: تأتيان كأنهما غيايتان، وبينهما شرق، أو كأنهما غمامتان سوداوان، أو كأنهما ظلة من طير صواف، تجادلان عن صاحبهما» (¬٣). أخرجه أحمد (١٧٧٨٧) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر. و «مسلم» ٢/ ١٩٧ (١٨٢٧) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر. و «التِّرمِذي» (٢٨٨٣) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا هشام بن إسماعيل أَبو عبد الملك العطار، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان. ⦗٣٣٣⦘ كلاهما (محمد بن مهاجر، وإبراهيم بن سليمان) عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجرشي، عن جُبير بن نُفير، فذكره (¬٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه. ١١٤١٦ - عن جُبير بن نُفير، عن النواس بن سمعان، قال: «فتح على رسول الله ﷺ فتح، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، سيبت الخيل، ووضعوا السلاح، فقد وضعت الحرب أوزارها، وقالوا: لا قتال، ف قال رسول الله ﷺ: كذبوا، الآن جاء القتال، الآن جاء القتال، إن الله، جل وعلا، يزيغ قلوب أقوام يقاتلونهم، ويرزقهم الله منهم، حتى يأتي أمر الله على ذلك، وعقر دار المؤمنين الشام». أخرجه ابن حبان (٧٣٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجرشي، عن جُبير بن نُفير، فذكره (¬١).