المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عامر الشعبي عن النعمان بن بشير يخطب

الشعبي: وكنت إذا سمعت النعمان بن بشير على المنبر يقول: سمعت رسول الله ﷺ ظننت أني لا أسمع أحدا بعده يقول: سمعت رسول الله ﷺ ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: مثل المؤمنين في تباذلهم، وتوادهم، وتراحمهم، كمثل الإنسان، إذا اشتكى عضوا من أعضائه، تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» (¬٢). - وفي رواية: «مثل المؤمن كمثل الجسد، إذا اشتكى الرجل رأسه تداعى له سائر جسده» (¬٣). - وفي رواية: «المؤمنون كرجل واحد، إن اشتكى رأسه، تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» (¬٤). - وفي رواية: «المؤمنون تراحمهم، ولطف بعضهم ببعض، كجسد رجل واحد، إذا اشتكى بعض جسده، ألم له سائر جسده» (¬١). أخرجه الحُميدي (٩٤٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و «ابن أبي شيبة» (٣٥٥٥٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش. و «أحمد» ٤/ ٢٦٨ (١٨٥٤٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٤/ ٢٧٠ (١٨٥٦٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. وفي (١٨٥٦٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي (١٨٥٧٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا زكريا. وفي ٤/ ٢٧٦ (١٨٦٢٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «البخاري» ٨/ ١١ (٦٠١١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. و «مسلم» ٨/ ٢٠ (٦٦٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا. وفي (٦٦٧٩) قال: حدثنا إسحاق الحنظلي، قال: أخبرنا جرير، عن مطرف. وفي (٦٦٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش. وفي (٦٦٨٢) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٢٣٣) قال: أخبرنا ابن قَحطَبة، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن الحسن بن عُبيد الله النَّخَعي. وفي (٢٩٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن مغيرة. ستتهم (مجالد بن سعيد، وسليمان الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، ومطرف بن طريف، والحسن بن عُبيد الله، ومغيرة بن مِقسَم) عن عامر الشعبي، فذكره. • أَخرجه عبد الله بن أحمد (١٨٦٣٩) و ٤/ ٣٧٥ (١٩٥٦٤) قال: حدثنا معاوية بن عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير، قال: حدثنا سلام أَبو المنذر القارئ، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن الشعبي، أو خيثمة، عن النعمان، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما مثل المسلمين كالرجل الواحد، إذا وجع منه شيء، تداعى له سائر جسده». ⦗٢٩٣⦘ - جعله عن الشعبي، أو خيثمة. • وأخرجه أحمد (١٨٥٨٣) و ٤/ ٢٧٦ (١٨٦٢٥) قال: حدثنا وكيع. و «مسلم» ٨/ ٢٠ (٦٦٨١) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن. كلاهما (وكيع بن الجراح، وحميد) عن الأعمش، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: «المسلمون كرجل واحد، إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله» (¬١). - جعله عن خيثمة وحده (¬٢). ١١٣٨٦ - عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ قال: «مثل المؤمن كمثل الجسد، إذا أَلِمَ بعضه تداعى لذلك كله» (¬١). - وفي رواية: «مثل المؤمنين كمثل الجسد، إذا أَلِمَ بعضه تداعى سائره». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٥٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» (١٨٦٠٦) قال: حدثنا يونس، وسريج. ثلاثتهم (يزيد، ويونس بن محمد، وسريج بن النعمان) عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، فذكره (¬٢). ١١٣٨٧ - عن عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: ⦗٢٩٤⦘ «قال رسول الله ﷺ على هذه الأعواد، أو على هذا المنبر: من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب». قال: فقال أَبو أمامة الباهلي: عليكم بالسواد الأعظم، قال: فقال رجل: ما السواد الأعظم؟ فقال أَبو أمامة: هذه الآية في سورة النور: ﴿فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم﴾ (¬١). أخرجه عبد الله بن أحمد (١٨٦٤٠) و ٤/ ٣٧٥ (١٩٥٦٥) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم. وفي ٤/ ٢٧٨ (١٨٦٤١) و ٤/ ٣٧٥ (١٩٥٦٦) قال: حدثنا يحيى بن عبدويه مولى بني هاشم. كلاهما (منصور، ويحيى) عن أبي وكيع، الجراح بن مليح، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن الشعبي، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، ولم أسمع أحدا سمى أبا عبد الرَّحمَن الذي روى هذا الحديث عن الشعبي. «مسنده» (٣٢٨٢). ١١٣٨٨ - عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير؛ «عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ قال: الدعاء هو العبادة، وقرأ: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾، إلى قوله: ﴿داخرين﴾» (¬١). ⦗٢٩٥⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٧٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» ٤/ ٢٦٧ (١٨٥٤٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور. وفي ٤/ ٢٧١ (١٨٥٧٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (١٨٥٨١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٤/ ٢٧٦ (١٨٦٢٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (١٨٦٢٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش. وفي ٤/ ٢٧٧ (١٨٦٢٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧١٤) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. و «ابن ماجة» (٣٨٢٨) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و «أَبو داود» (١٤٧٩) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. و «التِّرمِذي» (٢٩٦٩) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٣٢٤٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش. وفي (٣٣٧٢) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٠٠) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن شعبة، عن منصور (ح) وأخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي معاوية، عن الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٨٩٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المُعتَمِر) عن ذر بن عبد الله الهمداني، عن يسيع الحضرمي الكندي، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل (١٨٥٧٦): يسيع الكندي: يسيع بن معدان. - وقال أيضا (١٨٦٢٨): أخبرت أن أسيعا هو يسيع بن معدان الحضرمي. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ⦗٢٩٦⦘ - وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه منصور، والأعمش، عن ذر، ولا نعرفه إلا من حديث ذر. ١١٣٨٩ - عن والد عون بن عبد الله، أو عن أخيه، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: «الذين يذكرون من جلال الله، من تسبيحه، وتحميده، وتكبيره، وتهليله، يتعاطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، يذكرن بصاحبهن، ألا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الله شيء يذكر به» (¬١). - وفي رواية «إن مما تذكرون من جلال الله: التسبيح، والتهليل، والتحميد, ينعطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، تذكر بصاحبها، أما يحب أحدكم أن يكون له، أو لا يزال له، من يذكر به؟» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٢٨) و ١٣/ ٤٥٢ (٣٦١٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» ٤/ ٢٦٨ (١٨٥٥٢) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٤/ ٢٧١ (١٨٥٧٨) قال: حدثنا يحيى. و «ابن ماجة» (٣٨٠٩) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثني يحيى بن سعيد. كلاهما (ابن نُمير، ويحيى) عن موسى بن مسلم الطحان أبي عيسى الصغير، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، أو عن أخيه، فذكره (¬٣). - في رواية ابن ماجة: «موسى بن أبي عيسى الطحان». ١١٣٩٠ - عن سِمَاك، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٢٩٧⦘ «والله، لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل كان في سفر، في فلاة من الأرض، فآوى إلى ظل شجرة، فنام تحتها، فاستيقظ فلم يجد راحلته، فأتى شرفا فصعد عليه، فأشرف فلم ير شيئا، ثم أتى آخر، فأشرف فلم ير شيئا، فقال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه، فأكون فيه حتى أموت، قال: فذهب فإذا براحلته تجر خطامها، قال: فالله، ﷿، أشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته» (¬١). - وفي رواية: «سافر رجل بأرض تنوفة ـ قال حسن في حديثه: يعني فلاة ـ فقال تحت شجرة، ومعه راحلته، وعليها سقاؤه وطعامه، فاستيقظ فلم يرها، فعلا شرفا فلم يرها، ثم علا شرفا فلم يرها، ثم التفت، فإذا هو بها تجر خطامها، فما هو بأشد بها فرحا من الله بتوبة عبده إذا تاب». قال بَهز: عبده إذا تاب إليه. قال بَهز: قال حماد: أظنه عن النبي ﷺ (¬٢). أخرجه أحمد (١٨٥٩٨) قال: حدثنا حسن، وبَهز، المَعنَى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٤/ ٢٧٥ (١٨٦١٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، يعني الحراني، قال: حدثنا شَريك. و «الدَّارِمي» (٢٨٩٤) قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما (حماد، وشريك القاضي) عن سماك بن حرب، فذكره. - في رواية حسن، وبَهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: أظنه عن رسول الله ﷺ. • وأخرجه مسلم ٨/ ٩٢ (٧٠٥٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أَبو يونس، عن سِمَاك، قال: خطب النعمان بن بشير، فقال: لله أشد فرحا بتوبة عبده، من رجل حمل زاده ومزاده على بعير، ثم سار حتى ⦗٢٩٨⦘ كان بفلاة من الأرض، فأدركته القائلة، فنزل ف قال تحت شجرة، فغلبته عينه، وانسل بعيره، فاستيقظ، فسعى شرفا، فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا ثانيا، فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا ثالثا، فلم ير شيئا، فأقبل حتى أتى مكانه الذي قال فيه، فبينما هو قاعد، إذ جاءه بعيره يمشي، حتى وضع خطامه في يده، فلله أشد فرحا بتوبة العبد من هذا حين وجد بعيره على حاله». قال سماك: فزعم الشعبي، أن النعمان رفع هذا الحديث إلى النبي ﷺ وأما أنا فلم أسمعه (¬١). ١١٣٩١ - عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن النعمان بن بشير، أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، فأنزل منه آيتين، ختم بهما سورة البقرة، ولا تقرآن في دار ثلاث ليال، فيقربها الشيطان» (¬١). - وفي رواية: «الآيتان ختم بهما سورة البقرة، لا تقرآن في دار، ثلاث ليال، فيقربها شيطان» (¬٢). أخرجه أحمد (١٨٦٠٤) قال: حدثنا روح، وعفان. و «الدَّارِمي» (٣٦٥٢) قال: حدثنا عفان. و «التِّرمِذي» (٢٨٨٢) قال: حدثنا محمد بن ⦗٢٩٩⦘ بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٣٧) قال: أخبرني عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الحجاج (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان» (٧٨٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد. خمستهم (روح بن عبادة، وعفان بن مسلم، وابن مهدي، والحجاج بن مِنهال، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا الأشعث بن عبد الرَّحمَن الجَرْمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، فذكره (¬٣). - في رواية التِّرمِذي: «عن أبي الأشعث الجَرْمي» (¬٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ. ١١٣٩٢ - عن أبي صالح الحارثي، عن النعمان بن بشير؛ «أن نبي الله ﷺ قال يوما: إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي سنة، وقال إبراهيم: بألفي عام ـ فهو عنده على العرش، وإنه أنزل من ذلك الكتاب آيتين ختم بهما سورة البقرة، وإن الشيطان لا يلج بيتا قرئتا فيه ثلاث ليال». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٣٦) قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا ريحان بن سعيد، قال: حدثنا عباد، وهو ابن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي صالح (ح) وأخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا ريحان، عن عباد، عن أيوب، عن أبي قلابة، أنه زعم أنه حدثه أَبو صالح الحارثي، فذكره (¬١). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي قلابة، أنه حدثه أَبو صالح الحارثي، عن النعمان بن بشير، أن النبي ﷺ قال: إن الله ﷿ كتب كتابا ... قلت: ورواه حماد بن سلمة، عن الأشعث بن عبد الرَّحمَن الجَرْمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ. قال أَبو زُرعَة: الصحيح حديث حماد بن سلمة. «علل الحديث» (١٦٧٨). ١١٣٩٣ - عن أبي سلام، قال: حدثني النعمان بن بشير، قال: «كنت عند منبر رسول الله ﷺ فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله ﷺ وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله، ﷿: ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر﴾ الآية إلى آخرها» (¬١). أخرجه أحمد (١٨٥٥٧) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: كتب إلي الربيع بن نافع، أَبو توبة، يعني الحلبي، فكان في كتابه. و «مسلم» ٦/ ٣٦ (٤٩٠٥) قال: حدثني حسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا أَبو توبة. وفي (٤٩٠٦) قال: وحدثنيه عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا يحيى بن حسان. و «ابن حِبَّان» (٤٥٩١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن خلف الداري، قال: حدثنا مُعَمَّر بن يَعمَر. ⦗٣٠١⦘ ثلاثتهم (أَبو توبة، ويحيى بن حسان، ومُعَمَّر بن يَعمَر) عن معاوية بن سلَّام، عن أخيه زيد بن سلَّام، أنه سمع أبا سلَّام، فذكره (¬٢). ١١٣٩٤ - عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات، لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ فيه لدينه وعرضه، ومن واقعها واقع الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله ما حرم، ألا وإن في الإنسان مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» (¬١). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله ﷺ وكنت إذا سمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ أصغيت وتقربت، وخشيت أن لا أسمع أحدا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، من ترك ما اشتبه عليه من الإثم، كان لما استبان له أترك، ومن اجترأ على ما شك فيه، أوشك أن يواقع الحرام، وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض معاصيه، أو قال: محارمه» (¬٢). - وفي رواية: «عن الشعبي، سمعه من النعمان بن بشير، سمعت رسول الله ﷺ وكنت إذا سمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ ظننت أني لا أسمع أحدا على المنبر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن في الإنسان مضغة، إذا ⦗٣٠٢⦘ سلمت وصحت سلم سائر الجسد وصح، وإذا سقمت سقم سائر الجسد وفسد، ألا وهي القلب» (¬٣). - وفي رواية: «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهة، فمن ترك ما شبه عليه من الإثم، كان لما استبان أترك، ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم، أوشك أن يواقع ما استبان، والمعاصي حمى الله، من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه» (¬٤). - وفي رواية: «الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات، لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام، فمن تركها استبراء لدينه وعرضه فقد سلم، ومن واقع شيئًا منها يوشك أن يواقع الحرام، كما أنه من يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه» (¬١). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله ﷺ فوالله لا أسمع بعده أحدا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وإن بين ذلك أمورا مشتبهات، وربما قال: وإن بين ذلك أمورا مشتبهة، قال: وسأضرب لكم في ذلك مثلا: إن الله، ﷿، حمى حمى، وإن حمى الله، ﷿، ما حرم، وإنه من يرتع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى، وربما قال: إنه من يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، وإن من يخالط الريبة يوشك أن يجسر» (¬٢). - وفي رواية: «اجعلوا بينكم وبين الحرام سترة من الحلال، من فعل ذلك استبرأ لعرضه ودينه، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى، يوشك أن يقع فيه، وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض محارمه» (¬٣). ⦗٣٠٣⦘ أخرجه الحُميدي (٩٤٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو فروة الهمداني. وفي (٩٤٥ و ٩٤٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٤٣٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا. و «أحمد» ٤/ ٢٦٩ (١٨٥٥٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد. وفي ٤/ ٢٧٠ (١٨٥٦٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. وفي (١٨٥٦٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي ٤/ ٢٧١ (١٨٥٧٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من أبي فروة أولا، ثم من مجالد. وفي ٤/ ٢٧٤ (١٨٦٠٢) قال: حدثنا سفيان، عن مجالد. وفي ٤/ ٢٧٥ (١٨٦٠٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان، عن أبي فروة. و «الدَّارِمي» (٢٦٩١) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. و «البخاري» ١/ ٢٠ (٥٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي ٣/ ٦٩ (٢٠٥١) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون (ح) وحدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن أبي فروة (ح) وحدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن أبي فروة (ح) وحدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي فروة. و «مسلم» ٥/ ٥٠ (٤١٠١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير الهمداني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا. وفي ٥/ ٥١ (٤١٠٢) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قالا: حدثنا زكريا. وفي (٤١٠٣) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن مطرف، وأبي فروة الهمداني (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن القاري، عن ابن عَجلان، عن عبد الرَّحمَن بن سعيد. وفي (٤١٠٤) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني خالد بن يزيد، قال: حدثني سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله. و «ابن ماجة» (٣٩٨٤) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن زكريا بن أبي زائدة. و «أَبو داود» (٣٣٢٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب، قال: حدثنا ابن عَون. وفي (٣٣٣٠) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى، قال: حدثنا زكريا. و «التِّرمِذي» (١٢٠٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد. وفي (١٢٠٥ م) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: ⦗٣٠٤⦘ حدثنا وكيع، عن زكريا بن أبي زائدة. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٤١، وفي «الكبرى» (٥٩٩٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث، قال: حدثنا ابن عَون. وفي ٨/ ٣٢٧، وفي «الكبرى» (٥٢٠٠) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن يزيد، وهو ابن زُريع، عن ابن عَون. و «ابن حِبَّان» (٢٩٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن مغيرة. وفي (٧٢١) قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا ابن عَون. وفي (٥٥٦٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا المُفَضَّل بن فَضالة، عن عبد الله بن عياش القِتبَاني، عن ابن عَجلان، عن الحارث بن يزيد العُكلي. تسعتهم (أَبو فروة، عروة بن الحارث، ومجالد بن سعيد، وزكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن عون، ومطرف بن طريف، وعبد الرَّحمَن بن سعيد، وعون بن عبد الله، ومغيرة، والحارث بن يزيد) عن عامر الشعبي، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه غير واحد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير. • أَخرجه أحمد (١٨٥٣٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شَيبان، عن عاصم، عن خيثمة، والشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: «حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، من ترك الشبهات فهو للحرام أترك، ومحارم الله حمى، فمن أرتع حول الحمى كان قمنا أن يرتع فيه». - جعله عن خيثمة، والشعبي. • وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٧٦) قال: أخبرنا معمر، عن الأعمش، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ قال: «في الإنسان مضغة، إذا صحت صح سائر جسده، وإذا فسدت فسد سائر جسده، يعني القلب». ⦗٣٠٥⦘ - ليس فيه: «الشعبي» (¬١). ١١٣٩٥ - عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، ﵄، عن النبي ﷺ قال: «مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا» (¬١). - وفي رواية: «مثل المدهن في حدود الله والواقع فيها، مثل قوم استهموا سفينة، فصار بعضهم في أسفلها، وصار بعضهم في أعلاها، فكان الذي في أسفلها يمرون بالماء على الذين في أعلاها، فتأذوا به، فأخذ فأسا فجعل ينقر أسفل السفينة، فأتوه، فقالوا: ما لك؟ قال: تأذيتم بي، ولا بد لي من الماء، فإن أخذوا على يديه أنجوه ونجوا أنفسهم، وإن تركوه أهلكوه وأهلكوا أنفسهم» (¬٢). - وفي رواية: «مثل المدهن في حقوق الله، والواقع فيها، والقائم عليها، كمثل ثلاثة ركبوا سفينة، واستهموا منازلها، فكان لأحدهم أسفلها وأوعرها وشرها، فكان مختلفه ومهراق مائه عليهم، فبينا هم فيها لم يفجأهم به إلا وقد أخذ القدوم، فقالوا له: أي شيء تصنع؟ فقال: أخرق في حقي خرقا، فيكون أقرب لي من الماء، ويكون فيه مختلفي ومهراق مائي، فقال بعضهم: اتركوه، أبعده الله، يخرق في حقه ⦗٣٠٦⦘ ما شاء، فقال بعضهم: لا تدعوه يخرقها، فيهلكنا ويهلك نفسه، فإن هم أخذوا على يديه نجا ونجوا معه، وإن هم لم يأخذوا على يديه هلك وهلكوا معه» (¬٣). - وفي رواية: «مثل القائم على حدود الله تعالى، والمدهن فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر، فأصاب بعضهم أسفلها، وأصاب بعضهم أعلاها، فكان الذين في أسفلها يصعدون، فيستقون الماء، فيصبون على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها: لا ندعكم تصعدون فتؤذوننا، فقال الذين في أسفلها: فإننا ننقبها من أسفلها فنستقي، قال: فإن أخذوا على أيديهم، فمنعوهم، نجوا جميعا، وإن تركوهم غرقوا جميعا» (¬١). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير على منبرنا هذا يقول: سمعت رسول الله ﷺ ففرغت له سمعي وقلبي، وعرفت أني لن أسمع أحدا على منبرنا هذا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: مثل القائم على حدود الله، والمداهن في حدود الله، كمثل قوم كانوا في سفينة، فاقترعوا منازلهم، فصار مهراق الماء ومختلف القوم لرجل، فضجر، فأخذ القدوم، وربما قال: الفأس، فقال أحدهم للآخر: إن هذا يريد أن يغرقنا ويخرق سفينتكم، وقال الآخر: دعه، فإنما يخرق مكانه» (¬٢). - وفي رواية: «مثل المداهن في حدود الله، والآمر بها، والناهي عنها، كمثل قوم استهموا سفينة من سفن البحر، فصار بعضهم في مؤخر السفينة، وأبعدهم من المرفق، وبعضهم في أعلى السفينة، فكانوا إذا أرادوا الماء، وهم في آخر السفينة، آذوا رحالهم، فقال بعضهم: نحن أقرب من المرفق وأبعد من الماء، نخرق دفة السفينة، ونستقي، فإذا استغنينا عنه سددناه، فقال السفهاء منهم: افعلوا، قال: فأخذ الفأس، فضرب عرض السفينة، فقال رجل منهم رشيد: ما تصنع؟ قال: نحن أقرب ⦗٣٠٧⦘ من المرفق، وأبعد من الماء، نكسر دف السفينة، فنستقي، فإذا استغنينا عنه سددناه، فقال: لا تفعل، فإنك إذا تهلك ونهلك» (¬٣). أخرجه الحُميدي (٩٤٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و «أحمد» ٤/ ٢٦٨ (١٨٥٥١) و ٤/ ٢٦٩ (١٨٥٦١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٤/ ٢٦٩ (١٨٥٦٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. وفي ٤/ ٢٧٠ (١٨٥٦٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي (١٨٥٦٩) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة. وفي ٤/ ٢٧٣ (١٨٦٠١) قال: حدثنا سفيان، عن مجالد. و «البخاري» ٣/ ١٨٢ (٢٤٩٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي ٣/ ٢٣٧ (٢٦٨٦) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و «التِّرمِذي» (٢١٧٣) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٢٩٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن مغيرة. وفي (٢٩٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن مطرف. وفي (٣٠١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن مطرف. خمستهم (مجالد بن سعيد، وسليمان الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، ومغيرة بن مِقسَم، ومطرف بن طريف) عن عامر الشعبي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١١٣٩٦ - عن سِمَاك، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٣٠٨⦘ «مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم نهاره، القائم ليله، حتى يرجع متى ما رجع». أخرجه أحمد (١٨٥٩١) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سِمَاك، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البزار: لا نعلم أسند هذا الحديث عن سماك عن النعمان عن النبي ﷺ إلا حسين بن علي، عن زائدة، وغيره يرويه موقوفا. «مسنده» (٣٢٢٢). ١١٣٩٧ - عن رجل من الأنصار، من آل النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن في المسجد بعد صلاة العشاء، فرفع بصره إلى السماء، ثم خفض، حتى ظننا أنه قد حدث في السماء شيء، فقال: ألا إنه سيكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم، ومالأهم على ظلمهم، فليس مني ولا أنا منه، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يمالئهم على ظلمهم، فهو مني وأنا منه، ألا وإن دم المسلم كفارته، ألا وإن سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، هن الباقيات الصالحات». أخرجه أحمد (١٨٥٤٣) قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن العوام، قال: حدثني رجل من الأنصار، من آل النعمان بن بشير، فذكره (¬١). • حديث حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير, قال: كنا قعودا في المسجد, وكان بشير رجلا يكف حديثه, فجاء أَبو ثعلبة الخشني, فقال: يا بشير بن سعد, أتحفظ حديث رسول الله ﷺ في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته, فجلس أَبو ثعلبة, فقال حذيفة: قال رسول الله ﷺ: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون, ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها, ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». - ورد هذا الحديث في «مسند أحمد» في مسند النعمان بن بشير، وهو من مسند حذيفة بن اليمان، رضي الله تعالى عنه، وقد سلف في مسنده. ١١٣٩٨ - عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير، قال: «جاء أَبو بكر يستأذن على النبي ﷺ فسمع عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله ﷺ فأذن له، فدخل، فقال: يا ابنة أم رومان، وتناولها، أترفعين صوتك على رسول الله ﷺ؟ قال: فحال النبي ﷺ بينه وبينها، قال: فلما خرج أَبو بكر جعل النبي ﷺ يقول لها يترضاها: ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك؟ قال: ثم جاء أَبو بكر فاستأذن عليه، فوجده يضاحكها، قال: فأذن له فدخل، فقال له أَبو بكر: يا رسول الله، أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما» (¬١). - وفي رواية: «استأذن أَبو بكر على النبي ﷺ فسمع صوت عائشة عاليا، فلما دخل تناولها ليلطمها، وقال: ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ﷺ فجعل النبي ﷺ يحجزه، وخرج أَبو بكر مغضبا، ف قال النبي ﷺ حين خرج أَبو بكر: كيف رأيتني أنقذتك من الرجل؟ قال: فمكث أَبو بكر أياما، ثم استأذن على رسول الله ﷺ فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أدخلاني في سلمكما، كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي ﷺ: قد فعلنا، قد فعلنا». ⦗٣١٠⦘ أخرجه أحمد (١٨٥٨٤) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و «أَبو داود» (٤٩٩٩) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. كلاهما (إسرائيل، ويونس) عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، فذكره. • أخرجه أحمد (١٨٦١١) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٤١ و ٩١١٠) قال: أخبرني عبدة بن عبد الرحيم المَرْوَزي، قال: حدثنا عَمرو بن محمد، يعني العنقزي. كلاهما (أَبو نُعيم، وعَمرو بن محمد) عن يونس بن أبي إسحاق، قال: حدثنا العيزار بن حريث، قال: قال النعمان بن بشير: «استأذن أَبو بكر على رسول الله ﷺ فسمع صوت عائشة عاليا، وهي تقول: والله، لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني، مرتين، أو ثلاثا، فاستأذن أَبو بكر، فدخل فأهوى إليها، فقال: يا بنت فلانة، ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «استأذن أَبو بكر على النبي ﷺ فسمع صوت عائشة عاليا، وهي تقول: والله، لقد علمت أن عليا أحب إليك من أبي، فأهوى إليها أَبو بكر ليلطمها، وقال: يا ابنة فلانة، أراك ترفعين صوتك على رسول الله ﷺ فأمسكه رسول الله ﷺ وخرج أَبو بكر مغضبا، فقال رسول الله ﷺ: يا عائشة، كيف رأيتني أنقذتك من الرجل، ثم استأذن أَبو بكر بعد ذلك، وقد اصطلح رسول الله ﷺ وعائشة، فقال: أدخلاني في السلم كما أدخلتماني في الحرب، فقال رسول الله ﷺ: قد فعلنا» (¬٢). - ليس فيه: «أَبو إسحاق» (¬٣). ١١٣٩٩ - عن خيثمة، والشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، وشهادتهم أيمانهم». أخرجه أحمد (١٨٥٣٨) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شَيبان، عن عاصم، عن خيثمة، والشعبي، فذكراه. • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٨٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٤/ ٢٦٧ (١٨٥٣٩) قال: حدثنا حسن، ويونس، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٤/ ٢٧٦ (١٨٦١٩) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي ٤/ ٢٧٧ (١٨٦٣٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر. و «ابن حِبَّان» (٦٧٢٧) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. أربعتهم (زائدة بن قُدَامة، وحماد، وأَبو بكر، وزيد بن أَبي أُنيسة) عن عاصم بن بهدلة، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم تسبق شهادتهم أيمانهم، وأيمانهم شهادتهم» (¬١). - وفي رواية «خير هذه الأمة القرن الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال حسن: ثم ينشأ أقوام تسبق أيمانهم شهادتهم، وشهادتهم أيمانهم» (¬٢). ⦗٣١٢⦘ - ليس فيه: «الشعبي» (¬٣). - فوائد: - قال البزار: لا نعلم أحدًا جمع خيثمة والشعبي إلا شَيبان، وهذا الحديث رواه عن عاصم جماعة، وكل من رواه عن عاصم رواه عن خيثمة، عن النعمان، إلا شَيبان. «مسنده» (٣٢٤٧). • حديث سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: «ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيكم ﷺ وما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه». سلف في مسند عمر بن الخطاب، ﵁. ١١٤٠٠ - عن وَهب بن مُنَبِّه، قال: حدثني النعمان بن بشير، أنه سمع رسول الله ﷺ يذكر الرقيم، فقال: «إن ثلاثة نفر كانوا في كهف، فوقع الجبل على باب الكهف، فأوصد عليهم، قال قائل منهم: تذكروا أيكم عمل حسنة، لعل الله، ﷿، برحمته يرحمنا، فقال رجل منهم: قد عملت حسنة مرة، كان لي أجراء يعملون، فجاءني عمال لي، استأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم، فجاءني رجل ذات يوم وسط النهار، فاستأجرته بشرط أصحابه، فعمل في بقية نهاره كما عمل كل رجل منهم في نهاره كله، فرأيت علي في الذمام أن لا أنقصه مما استأجرت به أصحابه، لما جهد في عمله، فقال رجل منهم: أتعطي هذا مثل ما أعطيتني، ولم يعمل إلا نصف نهار، ⦗٣١٣⦘ فقلت: يا عبد الله، لم أبخسك شيئًا من شرطك، وإنما هو مالي أحكم فيه ما شئت، قال: فغضب وذهب وترك أجره، قال: فوضعت حقه في جانب من البيت ما شاء الله، ثم مرت بي بعد ذلك بقر، فاشتريت به فصيلة من البقر، فبلغت ما شاء الله، فمر بي بعد حين شيخا ضعيفا لا أعرفه، فقال: إن لي عندك حقا، فذكرنيه حتى عرفته، فقلت: إياك أبغي هذا حقك، فعرضتها عليه جميعها، فقال: يا عبد الله، لا تسخر بي، إن لم تصدق علي فأعطني حقي، قال: والله ما أسخر بك، إنها لحقك، ما لي منها شيء، فدفعتها إليه جميعا، اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك فافرج عنا، قال: فانصدع الجبل، حتى رأوا منه وأبصروا، قال الآخر: قد عملت حسنة مرة، كان لي فضل، فأصابت الناس شدة، فجاءتني امرأة تطلب مني معروفا، قال: فقلت: والله ما هو دون نفسك، فأبت علي، فذهبت ثم رجعت، فذكرتني بالله، فأبيت عليها، وقلت: لا والله ما هو دون نفسك، فأبت علي وذهبت، فذكرت لزوجها، فقال لها: أعطيه نفسك، وأغني عيالك، فرجعت إلي، فناشدتني بالله، فأبيت عليها، وقلت: والله ما هو دون نفسك، فلما رأت ذلك أسلمت إلي نفسها، فلما تكشفتها وهممت بها ارتعدت من تحتي، فقلت لها: ما شأنك؟ قالت: أخاف الله رب العالمين، قلت لها: خفتيه في الشدة، ولم أخفه في الرخاء، فتركتها وأعطيتها ما يحق علي بما تكشفتها، اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا، قال: فانصدع حتى عرفوا وتبين لهم، قال الآخر: عملت حسنة مرة، كان لي أَبوان شيخان كبيران، وكانت لي غنم، فكنت أطعم أَبوي وأسقيهما، ثم رجعت إلى غنمي، قال: فأصابني يوما غيث حبسني، فلم أبرح حتى أمسيت، فأتيت أهلي، وأخذت محلبي، فحلبت وغنمي قائمة، فمضيت إلى أَبوي، فوجدتهما قد ناما، فشق علي أن أوقظهما، وشق علي أن أترك غنمي، فما برحت جالسا ومحلبي على يدي، حتى أيقظهما الصبح، فسقيتهما، اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا، قال النعمان: لكأني أسمع هذه من رسول الله ﷺ قال الجبل: طاق، ففرج الله عنهم، فخرجوا». ⦗٣١٤⦘ أخرجه أحمد (١٨٦٠٧) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن مُنَبِّه، قال: حدثني عبد الصمد، يعني ابن معقل، قال: سمعت وهبا يقول، فذكره (¬١). ١١٤٠١ - عن الحسن البصري، عن النعمان بن بشير، قال: «صحبنا النبي ﷺ وسمعناه يقول: إن بين يدي الساعة فتنا، كأنها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ثم يمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ثم يصبح كافرا، يبيع أقوام خلاقهم بعرض من الدنيا يسير، أو بعرض الدنيا». قال الحسن: والله، لقد رأيناهم صورا ولا عقول، أجساما ولا أحلام، فراش نار، وذبان طمع، يغدون بدرهمين، ويروحون بدرهمين، يبيع أحدهم دينه بثمن العنز (¬١). - وفي رواية: «عن الحسن؛ أن النعمان بن بشير كتب إلى قيس بن الهيثم: إنكم إخواننا وأشقاؤنا، وإنا شهدنا ولم تشهدوا، وسمعنا ولم تسمعوا، وإن رسول الله ﷺ كان يقول: إن بين يدي الساعة فتنا، كأنها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويبيع فيها أقوام خلاقهم بعرض من الدنيا» (¬٢). أخرجه أحمد (١٨٥٩٤) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك. وفي ٤/ ٢٧٧ (١٨٦٣٠) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس. كلاهما (المبارك بن فضالة، ويونس بن عبيد) عن الحسن البصري، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من النعمان بن بشير شيئا. «المراسيل» (١٣٥). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، الحديث. قلت: وروى هذا الحديث يحيى بن سليم، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ مُرسلًا. قلت: فأيهما الصحيح عندك؟ قال: الحسن، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ أشبه منه من النعمان بن بشير. «علل الحديث» (٢٧٩١). - قلنا: رواه علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن، أن الضحاك بن قيس، كتب إلى قيس بن الهيثم، فذكره، وسلف في مسند الضحاك بن قيس، ﵁. ١١٤٠٢ - عن أبي إسحاق، قال: سمعت النعمان بن بشير، وهو يخطب، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة، لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه» (¬١). - وفي رواية: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة، رجل على أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه، كما يغلي المرجل والقمقم» (¬٢). - وفي رواية: «إن أهون أهل النار عذابا، من له نعلان وشراكان من نار، يغلي منهما دماغه، كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا» (¬٣). ⦗٣١٦⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٢٦٩) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الأعمش. و «أحمد» ٤/ ٢٧١ (١٨٥٨٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي ٤/ ٢٧٤ (١٨٦٠٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة. و «البخاري» ٨/ ١٤٤ (٦٥٦١) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٥٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل. و «مسلم» ١/ ١٣٥ (٤٣٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٣٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الأعمش. و «التِّرمِذي» (٢٦٠٤) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (¬١). - صرح أَبو إسحاق بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند أحمد، والبخاري، ومسلم. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١١٤٠٣ - عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب، فقال: «أنذرتكم النار، أنذرتكم النار، أنذرتكم النار، فما زال يقولها، حتى لو كان في مقامي هذا سمعه أهل السوق، وحتى سقطت خميصة كانت عليه عند رجليه» (¬١). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ وهو على المنبر، يقول: أنذركم النار، حتى سقط أحد عطفي ردائه عن منكبيه، وهو يقول: أنذركم النار، حتى لو كان من مكاني هذا لأسمع أهل السوق، أو من شاء الله منهم» (¬٢). ⦗٣١٧⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٢٧٣) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٤/ ٢٦٨ (١٨٥٥٠) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٤/ ٢٧٢ (١٨٥٨٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٨٥٨٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. و «الدَّارِمي» (٢٩٧٨) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٦٤٤ و ٦٦٧) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن بن المنهال العطار، بالبصرة، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. ثلاثتهم (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن سماك بن حرب، فذكره (¬٣). ٦٢٢ - النعمان بن مقرن المزني (¬١) ١١٤٠٤ - عن سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن مقرن، قال: «قدمنا على رسول الله ﷺ في أربع مئة من مزينة، فأمرنا رسول الله ﷺ بأمره، فقال بعض القوم: يا رسول الله، ما لنا طعام نتزوده، فقال النبي ﷺ لعمر: زودهم، فقال: ما عندي إلا فاضلة من تمر، وما أراها تغني عنهم شيئا، فقال: انطلق فزودهم، فانطلق بنا إلى علية له، فإذا فيها تمر مثل البكر الأورق، فقال: خذوا، فأخذ القوم حاجتهم، قال: وكنت أنا في آخر القوم، قال: فالتفت وما أفقد موضع تمرة، وقد احتمل منه أربع مئة رجل». أخرجه أحمد (٢٤١٤٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، يعني ابن شداد، قال: حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.