المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نعيم بن زياد أبي طلحة الأنماري عن al-Nu'man bin Bashir ibn Sa'd

ليلة ثلاث وعشرين، في شهر رمضان، إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين، حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، قال: وكنا ندعو السحور: الفلاح». فأما نحن فنقول: ليلة السابعة، ليلة سبع وعشرين، وأنتم تقولون: ليلة ثلاث وعشرين، السابعة، فمن أصوب، نحن أو أنتم؟! (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧٧٨). وأحمد (١٨٥٩٢). والنَّسَائي ٣/ ٢٠٣ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان. وفي «الكبرى» (١٣٠١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، وعبدة بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن خالد. و «ابن خزيمة» (٢٢٠٤) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي. خمستهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن سليمان، وعبدة، وعبد الرَّحمَن) ⦗٢٦٩⦘ عن زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثني نعيم بن زياد، أَبو طلحة الأنماري، فذكره (¬٢). ١١٣٧٣ - عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: «أعطاني أبي عطية، فقالت أمي عمرة ابنة رَوَاحة: فلا أرضى حتى تشهد رسول الله ﷺ فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أعطيت ابن عمرة عطية، فأمرتني أن أشهدك، فقال: أعطيت كل ولدك مثل هذا؟ قال: لا، قال: فاتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم، قال: فرجع فرد عطيته» (¬١). - وفي رواية: «إن أبي بشيرا وهب لي هبة، فقالت أمي: أشهد عليها رسول الله ﷺ فأخذ بيدي، فانطلق بي حتى أتينا رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أم هذا الغلام سألتني أن أهب له هبة، فوهبتها له، فقالت: أشهد عليها رسول الله ﷺ فأتيتك لأشهدك، فقال: رويدك، ألك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: كلهم أعطيته كما أعطيته؟ قال: لا، قال: فلا تشهدني إذا، إني لا أشهد على جور، إن لبنيك عليك من الحق أن تعدل بينهم» (¬٢). - وفي رواية: «نحلني أبي نحلا ـ قال إسماعيل بن سالم من بين القوم: نحله غلاما ـ قال: فقالت له أمي عَمرَة بنت رَوَاحة: ائت النبي ﷺ فأشهده، قال: فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال: إني نحلت ابني النعمان نحلا، وإن عمرة سألتني أن أشهدك على ذلك، فقال: ألك ولد سواه؟ قال: قلت: نعم، قال: فكلهم أعطيت مثل ما أعطيت النعمان؟ فقال: لا، فقال بعض هؤلاء المحدثين: هذا جور، وقال بعضهم: هذا تلجئة، فأشهد على هذا غيري، وقال مغيرة في حديثه: أليس ⦗٢٧٠⦘ يسرك أن يكونوا لك في البر واللطف سواء؟ قال: نعم، قال: فأشهد على هذا غيري، وذكر مجالد في حديثه: إن لهم عليك من الحق أن تعدل بينهم، كما أن لك عليهم من الحق أن يبروك» (¬٣). - وفي رواية: «أن أمه بنت رَوَاحة سألت أباه بعض الموهبة من ماله لابنها، فالتوى بها سنة، ثم بدا له، فقالت: لا أرضى حتى تشهد رسول الله ﷺ على ما وهبت لابني، فأخذ أبي بيدي، وأنا يومئذ غلام، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أم هذا بنت رَوَاحة، أعجبها أن أشهدك على الذي وهبت لابنها، ف قال رسول الله ﷺ: يا بشير، ألك ولد سوى هذا؟ قال: نعم، فقال: أكلهم وهبت له مثل هذا؟ قال: لا، قال: فلا تشهدني إذا، فإني لا أشهد على جور» (¬١). - وفي رواية: «تصدق علي أبي ببعض ماله، فقالت أمي عَمرَة بنت رَوَاحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله ﷺ فانطلق أبي إلى النبي ﷺ ليشهده على صدقتي، فقال له رسول الله ﷺ: أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا، قال: اتقوا الله، واعدلوا في أولادكم، فرجع أبي فرد تلك الصدقة» (¬٢). - وفي رواية: «انطلق بي أبي يحملني إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، اشهد أني قد نحلت النعمان كذا وكذا من مالي، فقال: أكل بنيك قد نحلت مثل ما نحلت النعمان؟ قال: لا، قال: فأشهد على هذا غيري، ثم قال: أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟ قال: بلى، قال: فلا إذا» (¬٣). - وفي رواية: «نحلني أبي نحلا، ثم أتى بي إلى رسول الله ﷺ ليشهده، فقال: أكل ولدك أعطيته هذا؟ قال: لا، قال: أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا؟ قال: بلى، قال: فإني لا أشهد». قال ابن عَون: فحدثت به محمدا، فقال: إنما تحدثنا، أنه قال: «قاربوا بين أولادكم» (¬١). - وفي رواية: «نحلني أبي غلاما، فقالت له أمي عَمرَة بنت رَوَاحة: ائت النبي ﷺ فأشهده، فأتى النبي ﷺ ليشهده، فقال: أكل ولدك نحلت مثل هذا؟ قال: لا، فقال النبي ﷺ: إني لا أشهد إلا على حق، وأبى أن يشهد عليه» (¬٢). - وفي رواية: «انطلق بي أبي إلى رسول الله ﷺ فقال: إن عَمرَة بنت رَوَاحة طلبت إلي أن أنحل، يعني ابني من مالي، وإني أبيت، ثم بدا لي أن أنحله إياه، فقالت: لا أرضى حتى تنطلق به إلى رسول الله ﷺ تشهده، قال: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: هل أتيت كل واحد مثل الذي أتيت به هذا؟ قال: لا، قال: فإني لا أشهد على هذا، هذا جور» (¬٣). - وفي رواية: «طلبت عَمرَة بنت رَوَاحة إلى بشير بن سعد، أن ينحلني نحلا من ماله، وإنه أبى عليها، ثم بدا له بعد حول، أو حولين، أن ينحلنيه، فقال لها: الذي سألت لابني كنت منعتك، وقد بدا لي أن أنحله إياه، قالت: لا، والله، لا أرضى حتى تأخذ بيده فتنطلق به إلى رسول الله ﷺ فتشهده، قال: فأخذ بيدي، فانطلق بي إلى رسول الله ﷺ فقص عليه القصة، فقال له النبي ﷺ: هل لك معه ولد غيره؟ قال: نعم، قال: فهل آتيت كل واحد منهم مثل الذي آتيت هذا؟ قال: لا، قال: فإني لا أشهد على هذا، هذا جور، أشهد على هذا غيري، اعدلوا بين أولادكم في النحل، كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف» (¬٤). - وفي رواية: «إن والدي بشير بن سعد أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن عَمرَة بنت رَوَاحة نفست بغلام، وإني سميته نعمان، وإنها أبت ⦗٢٧٢⦘ أن تربيه حتى جعلت له حديقة لي، أفضل مالي هو، وإنها قالت: أشهد النبي ﷺ على ذلك، فقال له النبي ﷺ: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: لا تشهدني إلا على عدل، فإني لا أشهد على جور» (¬١). - وفي رواية: «عن النعمان بن بشير؛ أن أباه أعطاه غلاما، فقال رسول الله ﷺ: ما هذا الغلام؟ قال: غلام أعطانيه أبي، قال: فكل إخوتك أعطاه كما أعطاك؟ قال: لا، قال: فاردده، وقال لأبيه: لا تشهدني على جور» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٩٤٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و «ابن أبي شيبة» (٣١٦٣٦) و ١٤/ ١٥٢ (٣٧٢١٩) قال: حدثنا عباد، عن حصين. وفي ١١/ ٢٢٠ (٣١٦٣٨) و ١٤/ ١٥٢ (٣٧٢٢٠) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن أبي حيان. و «أحمد» ٤/ ٢٦٨ (١٨٥٥٣) قال: حدثنا يَعلى، قال: أخبرنا أَبو حيان. وفي ٤/ ٢٦٩ (١٨٥٥٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن داود. وفي (١٨٥٥٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد. وفي ٤/ ٢٧٠ (١٨٥٦٨) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا سيار، وأخبرنا مغيرة، وأخبرنا داود، وإسماعيل بن سالم، ومجالد. وفي ٤/ ٢٧٣ (١٨٦٠٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و «البخاري» ٣/ ٢٠٦ (٢٥٨٧) قال: حدثنا حامد بن عمر، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن حصين. وفي ٣/ ٢٢٤ (٢٦٥٠) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا أَبو حيان التيمي. قال البخاري عقبه: وقال أَبو حَريز، عن الشعبي: «لا أشهد على جور». وفي «الأدب المفرد» (٩٣) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي، عن داود بن أبي هند. و «مسلم» ٥/ ٦٥ (٤١٨٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن حصين (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، واللفظ له، قال: أخبرنا أَبو الأحوص، عن حصين. وفي ٥/ ٦٦ (٤١٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن أبي حيان (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، واللفظ له، قال: حدثنا ⦗٢٧٣⦘ محمد بن بشر، قال: حدثنا أَبو حيان التيمي. وفي (٤١٩١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٤١٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن عاصم الأحول. وفي (٤١٩٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، وعبد الأعلى (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ويعقوب الدورقي، جميعا عن ابن عُلَية، واللفظ ليعقوب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند. وفي ٥/ ٦٧ (٤١٩٤ و ٤١٩٥) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أزهر، قال: حدثنا ابن عَون. و «ابن ماجة» (٢٣٧٥) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن داود بن أبي هند. و «أَبو داود» (٣٥٤٢) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا سيار، وأخبرنا مغيرة، وأخبرنا داود، وأخبرنا مجالد، وإسماعيل بن سالم. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٥٩، وفي «الكبرى» (٦٤٧٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا داود. وفي ٦/ ٢٦٠، وفي «الكبرى» (٦٤٧٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا داود. وفي ٦/ ٢٦٠، وفي «الكبرى» (٦٤٧٥) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا أَبو حيان. وفي ٦/ ٢٦٠، وفي «الكبرى» (٦٤٧٦) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا أَبو حيان. وفي «الكبرى» (٥٩٧٩) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و «ابن حِبَّان» (٥١٠٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عاصم. وفي (٥١٠٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا أَبو حيان التيمي. وفي (٥١٠٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. وفي (٥١٠٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمود بن سليمان، قال: حدثنا عَمرو بن صالح، قال: حدثنا إبراهيم بن المغيرة، ختن ابن المبارك، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. وفي (٥١٠٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا داود بن أبي هند. وفي (٥١٠٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل، عن أبي حريز. ⦗٢٧٤⦘ جميعهم (مجالد بن سعيد، وحصين بن عبد الرَّحمَن، وأَبو حيان التيمي، يحيى بن سعيد بن حيان، وداود بن أبي هند، وسيار، ومغيرة بن مِقسَم، وإسماعيل بن سالم، وأَبو حَريز عبد الله بن الحسين، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، وعبد الله بن عون) عن عامر الشعبي، فذكره. - قال أَبو داود: في حديث الزُّهْري قال بعضهم: «أكل بنيك»، وقال بعضهم: «ولدك»، وقال ابن أبي خالد، عن الشعبي فيه: «ألك بنون سواه»، وقال أَبو الضحى، عن النعمان بن بشير: «ألك ولد غيره». • أَخرجه أحمد (١٨٦٢٠) قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي (ح) وزكريا، عن الشعبي، عن عبد الله بن عُتبة (ح) وفطر، عن أبي الضحى، عن النعمان بن بشير (¬١)؛ «أن بشيرا أتى النبي ﷺ أراد أن ينحل النعمان نحلا، قال: فقال النبي ﷺ: هل لك من ولد سواه؟ قال: نعم، قال: فكلهم أعطيت ما أعطيته؟ قال: لا، قال فطر: فقال له النبي ﷺ: هكذا، أي سو بينهم. وقال زكريا، وإسماعيل: لا أشهد على جور». - وأخرجه عبد الرزاق (١٦٤٩٤) عن ابن جُريج، قال: حدثني عون بن عبد الله بن عُتبة، عن الشعبي؛ «أن النعمان بن بشير قالت أمه: يا بشير، انحل النعمان، وزعموا أن أم النعمان ابنة عبد الله بن رَوَاحة، فلم تزل به حتى نحله، فقالت: أشهد عليه النبي ﷺ فذهب إلى النبي ﷺ فذكر له الشهادة عليه، فقال له النبي ﷺ: أنحلت بنيك مثل ذلك؟ قال: لا، قال: فإني لا أشهد على الجور». قال لي عون: وأما أنا فسمعت أبي يقول: قال النبي ﷺ: «فسو بينهم». «مُرسَل». ⦗٢٧٥⦘ • وأخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (٦٤٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل، عن عامر، قال: أخبرت؛ «أن بشير بن سعد أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن امرأتي عَمرَة بنت رَوَاحة أمرتني أن أتصدق على ابنها نعمان بصدقة، وأمرتني أن أشهدك على ذلك، فقال له النبي ﷺ: هل لك بنون سواه؟ قال: نعم، قال: فأعطيتهم مثل ما أعطيت لهذا؟ قال: لا، قال: فلا تشهدني على جور». «مُرسَل» (¬١). ١١٣٧٤ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وعن محمد بن النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير، أنه قال: «إن أباه بشيرا أتى به إلى رسول الله ﷺ فقال: إني نحلت ابني هذا غلاما كان لي، فقال رسول الله ﷺ: أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا، قال رسول الله ﷺ: فارتجعه» (¬١). - وفي رواية: «أن أباه نحله نحلا، فأتى النبي ﷺ ليشهده، فقال النبي ﷺ: أكل ولدك نحلت مثل هذا؟ قال: لا، قال: فاردده» (¬٢). - وفي رواية: «ذهب بي بشير بن سعد إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني نحلت ابني هذا غلاما، فجئتك لأشهدك عليه، فقال النبي ﷺ: أوكل ولدك نحلت؟ فقال: لا، فقال النبي ﷺ: فلا» (¬٣). ⦗٢٧٦⦘ أخرجه مالك (¬٤) (٢١٨٨). وعبد الرزاق (١٦٤٩١) قال: حدثنا معمر. وفي (١٦٤٩٢) عن ابن جُريج. وفي (١٦٤٩٣) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٩٥١) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣١٦٣٧) و ١٤/ ١٥٢ (٣٧٢١٨) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٤/ ٢٦٨ (١٨٥٤٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٤/ ٢٧٠ (١٨٥٧٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «البخاري» ٣/ ٢٠٦ (٢٥٨٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و «مسلم» ٥/ ٦٥ (٤١٨٤ و ٤١٨٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي (٤١٨٦) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد. وفي (٤١٨٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن ابن عُيينة (ح) وحدثنا قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد (ح) وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعَبد بن حُميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن ماجة» (٢٣٧٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (١٣٦٧) قال: حدثنا نصر بن علي، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، المعنى واحد، قالا: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٥٨، وفي «الكبرى» (٦٤٦٦) قال: أنبأنا محمد بن منصور، عن سفيان. وفي ٦/ ٢٥٨، وفي «الكبرى» (٦٤٦٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، عن مالك. وفي ٦/ ٢٥٨، وفي «الكبرى» (٦٤٦٨) قال: أخبرنا محمد بن هاشم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و «ابن حِبَّان» (٥٠٩٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا ليث بن سعد. وفي (٥١٠٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. ثمانيتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وابن جُريج، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن ⦗٢٧٧⦘ سعد، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد، والأوزاعي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، ومحمد بن النعمان، فذكراه (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن النعمان بن بشير. • أَخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٥٨، وفي «الكبرى» (٦٤٦٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن حميد، فذكره. - ليس فيه: «محمد بن النعمان». • وأخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٥٩، وفي «الكبرى» (٦٤٦٩) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، أن محمد بن النعمان، وحميد بن عبد الرَّحمَن حدثاه، عن بشير بن سعد؛ «أنه جاء إلى النبي ﷺ بالنعمان بن بشير، فقال: إني نحلت ابني هذا غلاما، فإن رأيت أن أنفذه أنفذته، فقال رسول الله ﷺ: أكل بنيك نحلته؟ قال: لا، قال: فاردده». - فصار من مسند بشير والد النعمان (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني، وسئل عن حديث الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، قال: نحلني أبي غلاما، فذهبت إلى رسول الله ﷺ لأشهده، فقال: أكل ولدك نحلت؟ قال: لا، قال: فاردده. فقال: يرويه عثمان بن يحيى القرقساني، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل، وهذا وهم. ⦗٢٧٨⦘ والصواب: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، ومحمد بن النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير. «العلل» (٢٦٩٠). ١١٣٧٥ - عن عروة بن الزبير، قال: حدثنا النعمان بن بشير، قال: «وقد أعطاه أَبوه غلاما، فقال له النبي ﷺ: ما هذا الغلام؟ قال: أعطانيه أبي، قال: فكل إخوته أعطيته كما أعطيت هذا؟ قال: لا، قال: فرده» (¬١). - وفي رواية: «أن أباه نحله نحلا، فقالت له أم النعمان: أشهد لابني على هذا النحل، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال له: أوكل ولدك أعطيت ما أعطيت هذا؟ قال: لا، قال: فكره رسول الله ﷺ أن يشهد له» (¬٢). أخرجه أحمد (١٨٥٤٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «مسلم» ٥/ ٦٥ (٤١٨٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير. و «أَبو داود» (٣٥٤٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٥٩، وفي «الكبرى» (٦٤٧١) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو معاوية. كلاهما (أَبو معاوية الضرير، وجرير بن عبد الحميد) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٣). • أَخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٥٩، وفي «الكبرى» (٦٤٧٠) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد، يعني ابن إبراهيم، عن عروة، عن بشير؛ «أنه نحل ابنه غلاما، فأتى النبي ﷺ فأراد أن يشهد النبي ﷺ فقال: أكل ولدك نحلته مثل ذا؟ قال: لا، قال: فاردده». ⦗٢٧٩⦘ - فصار من مسند بشير والد النعمان (¬٤). • وأخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٥٩، وفي «الكبرى» (٦٤٧٢) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ «أن بشيرا أتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، نحلت النعمان نحلة، قال: أعطيت لإخوته؟ قال: لا، قال: فاردده». «مُرسَل». ١١٣٧٦ - عن مسلم بن صُبَيح، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: «ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ يشهده على شيء أعطانيه، فقال: ألك ولد غيره؟ قال: نعم، وصف بيده بكفه أجمع كذا، ألا سويت بينهم» (¬١). - وفي رواية: «انطلق بي أبي إلى رسول الله ﷺ يشهده على عطية أعطانيها، فقال: هل لك بنون سواه؟ قال: نعم، قال: سو بينهم» (¬٢). أخرجه أحمد (١٨٥٤٩) قال: حدثنا أَبو أحمد. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (٦٤٧٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، عن يحيى. وفي ٦/ ٢٦٢، وفي «الكبرى» (٦٤٨٠) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله. و «ابن حِبَّان» (٥٠٩٨) قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن أسد، بِفَم الصِّلْح، قال: حدثنا يحيى بن الفضل الخرقي، قال: حدثنا حجاج بن نصير. وفي (٥٠٩٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. ⦗٢٨٠⦘ أربعتهم (أَبو أحمد الزُّبَيري، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن المبارك، وحجاج بن نصير) عن فطر بن خليفة، عن أبي الضحى مسلم بن صُبَيح، فذكره (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.