المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية عن جابر بن سمرة

وعنده ناس من أهل المغرب، أتوه ليسلموا عليه، وعليهم الصوف، فلما دنوت منه سمعته يقول: تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله عليكم، ⦗٢٣٨⦘ ثم تغزون فارس، فيفتحها الله عليكم، ثم تغزون الروم، فيفتحها الله عليكم، ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله عليكم» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٥٩) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير. و «أحمد» (١٥٤٠) قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير (ح) وعبد الصمد، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. وفي (١٥٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. وفي ٤/ ٣٣٧ (١٩١٨١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي، عن عبد الملك بن عمير (¬٢). وفي (١٩١٨٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري، عن عبد الملك بن عمير. و «مسلم» ٨/ ١٧٨ (٧٣٨٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير. و «ابن ماجة» (٤٠٩١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير. و «ابن حِبَّان» (٦٦٧٢) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، بحران، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير. وفي (٦٨٠٩) قال: أخبرنا علي بن حمدون بن هشام، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب. كلاهما (عبد الملك بن عمير، وسماك بن حرب) عن جابر بن سَمُرَة، فذكره (¬٣). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه. ⦗٢٣٩⦘ فرواه أَبو جعفر الرازي، عن عبد الملك، عن جابر بن سمرة، عن النبي ﷺ. وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن خاله نافع بن عتبة بن أبي وقاص، وهو الصواب. وقال يونس بن أبي إسحاق: عن عبد الملك بن عمير، عن هاشم بن عتبة، ولم يذكر بينهما أحدا، ووهم في قوله: هاشم، وإنما هو نافع. «العلل» (٣٣٠٩). ٦١٦ - نبيشة الهذلي (¬١) ١١٣٥٥ - عن عطاء الخراساني، قال: كان نبيشة الهذلي يحدث، عن رسول الله ﷺ؛ «أن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة، ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدا، فإن لم يجد الإمام خرج، صلى ما بدا له، وإن وجد الإمام قد خرج، جلس فاستمع وأنصت، حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه، إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها، أن تكون كفارة للجمعة التي تليها». أخرجه أحمد (٢٠٩٩٦) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن عطاء الخراساني، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال ابن محرز: سمعت يحيى بن مَعين، وقيل له: عطاء الخراساني لقي أحدا من أصحاب النبي، ﵊؟ فقال: ما سمعت. «سؤالاته» ١/ (٦٥٠) و «المراسيل» لابن أبي حاتم (٥٧٦). ١١٣٥٦ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن نبيشة الهذلي، قال: «قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله، ﷿، في أي شهر ما كان، وبروا الله، ﵎، وأطعموا، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نفرع في الجاهلية فرعا، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع ⦗٢٤١⦘ تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه ـ قال خالد: أراه قال: على ابن السبيل ـ فإن ذلك هو خير. قال: وقال رسول الله ﷺ: «إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها فوق ثلاث، كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا، وادخروا، واتجروا». «ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب، وذكر الله، ﵎». قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مئة (¬١). - وفي رواية: «أيام التشريق أيام أكل وشرب، وذكر الله، ﷿» (¬٢). - وفي رواية: «ذكر للنبي ﷺ قال: كنا نعتر في الجاهلية، قال: اذبحوا لله، ﷿، في أي شهر ما كان، وبروا الله، ﷿، وأطعموا» (¬٣). - وفي رواية: «نادى النبي ﷺ رجل، فقال: إنا كنا نعتر عتيرة، يعني في الجاهلية، في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوها في أي شهر كان، وبروا الله، ﷿، وأطعموا، قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية؟ قال: في كل سائمة فرع، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه، فإن ذلك هو خير» (¬١). - وفي رواية: «كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي، فوق ثلاثة أيام، فكلوا وادخروا» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٠٩٩٧) و ٥/ ٧٦ (٢١٠٠٤) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا خالد. وفي ٥/ ٧٥ (٢٠٩٩٨: ٢١٠٠٠) و ٥/ ٧٦ (٢١٠٠٥ و ٢١٠٠٦) قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحَذَّاء. وفي ٥/ ٧٦ (٢١٠٠٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، قال: ابن عَون ⦗٢٤٢⦘ حدثنا عن جميل. و «مسلم» ٣/ ١٥٣ (٢٦٤٧) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا خالد. و «ابن ماجة» (٣١٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن خالد الحَذَّاء. وفي (٣١٦٧) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن خالد الحَذَّاء. و «أَبو داود» (٢٨١٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. و «النَّسَائي» ٧/ ١٦٩، وفي «الكبرى» (٤٥٤٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون، قال: حدثنا جميل. وفي ٧/ ١٧٠ قال: أخبرنا أَبو الأشعث، أحمد بن المقدام، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: أنبأنا خالد. وفي «الكبرى» (٤١٦٨) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن هُشيم، وابن عُلَية، عن خالد. وفي (٤٥٤٣) قال: أخبرنا أَبو الأشعث، أحمد بن المقدام، ومحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا يزيد، قال: حدثنا خالد. كلاهما (خالد الحَذَّاء، وجميل) عن أبي المليح بن أُسامة، فذكره. • وأخرجه أحمد (٢١٠٠٧ و ٢١٠٠٨ و ٢١٠٠٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٠٩٠) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله الطحان. و «مسلم» ٣/ ١٥٣ (٢٦٤٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. و «أَبو داود» (٢٨٣٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا (ح) وحدثنا نصر بن علي، عن بشر بن المُفَضَّل، المعنى. و «النَّسَائي» ٧/ ١٧٠، وفي «الكبرى» (٤٥٤٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. وفي ٧/ ١٧١، وفي «الكبرى» (٤٥٤٤) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عُلَية. أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل ابن عُلَية، وبشر) عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، عن نبيشة، رجل من هذيل، عن النبي ﷺ قال: «إني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، كيما تسعكم، فقد جاء الله، ﷿، بالخير، فكلوا وتصدقوا وادخروا، وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب، ⦗٢٤٣⦘ وذكر الله، ﷿، فقال رجل: إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله، ﷿، في أي شهر ما كان، وبروا الله، ﷿، وأطعموا، فقال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: في كل سائمة من الغنم فرع تغذوه غنمك، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه على ابن السبيل، فإن ذلك هو خير» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.