يقول: «ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن، حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث لنفسه» (¬١). - وفي رواية: «ما وعاء شر من بطن، حسب المسلم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» (¬٢). ⦗٢١٥⦘ أخرجه أحمد (١٧٣١٨) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا سليمان بن سليم الكناني. و «التِّرمِذي» (٢٣٨٠) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني أَبو سلمة الحِمصي، وحبيب بن صالح. وفي (٢٣٨٠ م) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، نحوه. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٣٨) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن أبي سلمة، سليمان بن سليم. وفي (٦٧٣٩) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح. و «ابن حِبَّان» (٦٧٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح. ثلاثتهم (سليمان بن سليم، أَبو سلمة، وحبيب بن صالح، ومعاوية بن صالح) عن يحيى بن جابر، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١١٣٤٠ - عن صالح بن يحيى، عن جَدِّه المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، حسب الآدمي لقمات يقمن صلبه، فإن غلبته نفسه، ثم ذكر كلمة معناها، فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث للنفس». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٧٣٧) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثني أَبو سلمة، عن صالح بن يحيى، فذكره. • أَخرجه ابن حبان (٥٢٣٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا محمد بن حرب الأبرش، قال: حدثنا سليمان بن سليم الكناني، عن ⦗٢١٦⦘ صالح بن يحيى بن المقدام بن مَعْدي كرب، عن أبيه، عن جَدِّه المقدام، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، حسبك يا بن آدم لقيمات يقمن صلبك، فإن كان لا بد، فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث نفس». - زاد فيه: «عن أبيه» (¬١). ١١٣٤١ - عن جدة محمد بن حرب، أنها سمعت المقدام بن مَعْدي كرب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، حسب الآدمي لقيمات يقمن صلبه، فإن غلبت الآدمي نفسه، فثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس». أخرجه ابن ماجة (٣٣٤٩) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك الحِمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثتني أمي، عن أمها، فذكرته (¬١). ٦٠٨ - المنذر العصري، المعروف بالأشج (¬١) ١١٣٤٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: قال أشج بني عصر: «قال لي رسول الله ﷺ: إن فيك لخلقين يحبهما الله، فقلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء، قال: قلت: قديما كان في أو حديثا؟ قال: بل قديما، قال: قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما» (¬٢). - وفي رواية: «قال أشج بني عصر: قال لي رسول الله ﷺ: إن فيك خلتين يحبهما الله، ﷿، قلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء، قلت: أقديما كان في أم حديثا؟ قال: بل قديما، قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٥١) و ١٢/ ٢٠٢ (٣٣١٦٨) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و «أحمد» ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٨٢) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٨٤) في «خلق أفعال العباد» (٢٠٤ و ٢٠٥) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي «خلق أفعال العباد» (٢٠٦) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٢٠٧) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا هُشيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٩٩ و ٨٢٤٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٦٨٤٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا هُشيم. ⦗٢١٨⦘ ثلاثتهم (إسماعيل ابن عُلَية، وعبد الوارث، وهُشيم) عن يونس بن عبيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (¬٤). - في رواية البخاري، وأبي يَعلى: أشج عبد القيس. ١١٣٤٣ - عن المثنى العبدي أبي منازل، أحد بني غنم، عن الأشج العصري؛ «أنه أتى النبي ﷺ في رفقة من عبد القيس ليزوره، فأقبلوا، فلما قدموا رفع لهم النبي ﷺ فأناخوا ركابهم، وابتدره القوم ولم يلبسوا إلا ثياب سفرهم، وأقام العصري يعقل ركاب أصحابه وبعيره، ثم أخرج ثيابه من عيبته، وذلك بعين رسول الله ﷺ ثم أقبل إلى النبي ﷺ فسلم عليه، ف قال النبي ﷺ: إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله، قال: ما هما يا رسول الله؟ قال: الأناة، والحلم، قال: شيء جبلت عليه، أو شيء أتخلقه؟ قال: لا، بل جبلت عليه، قال: الحمد لله، قال: معشر عبد القيس، ما لي أرى وجوهكم قد تغيرت؟ قالوا: يا نبي الله، نحن بأرض وخمة، وكنا نتخذ من هذه الأنبذة ما يقطع اللحمان في بطوننا، فلما نهينا عن الظروف، فذلك الذي ترى في وجوهنا، فقال النبي ﷺ: إن الظروف لا تحل ولا تحرم، ولكن كل مسكر حرام، وليس أن تجلسوا فتشربوا، حتى إذا ثملت العروق تفاخرتم، فوثب الرجل على ابن عمه فضربه بالسيف، فتركه أعرج، قال: وهو يومئذ في القوم الأعرج الذي أصابه ذلك» (¬١). ⦗٢١٩⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٤٩). وابن حبان (٧٢٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا الحجاج بن حسان التيمي، قال: حدثنا المثنى العبدي، أَبو منازل، أحد بني غنم، فذكره (¬٢).